شخصية العام الثقافية 2012 الفنانة تمام الأكحل
مقدمة
  1. يتم اختيار شخصية العام الثقافية لواحد من الشخصيات الثقافية الوطنية مرة  واحدة كل عام في أحد فروع الثقافة المدرجة أدناه على أن يتم اختيارها بالتداول حسب الترتيب الآتي:- 1- السينما والمسرح 2- الشعر 3- الموسيقى والغناء     4- الرواية والقصة القصيرة والنقد الأدبي 5- الفنون التشكيلية والعمرانيه والنحت     6- التراث والفكر الثقافي الإنساني.
  2. يتم اختيار شخصية العام الثقافية من قبل وزير الثقافة بناءً على تنسيب لجنة خاصة برئاسة وكيل وزارة الثقافة ومدير عام الإدارة المختصه في الفرع المقرر        (حسب تقسيم البند الأول) وعدد من المختصين في ذلك الفرع من العاملين في   الوزارة والمبدعين الفلسطينيين.
  3. تجتمع اللجنة برئاسة وكيل الوزارة على أن تجمل عملها وتقدم تقريرها لوزير الثقافه في الأسبوع الأول من كل عام.
  4. يتم اختيار شخصية العام الثقافية على أساس انجازه الثقافي والإبداعي ذي القيمة الأدبيه أو الفنية الممتازة التي تظهر ابداعات ثقافيه واضحه أضافت للأدب أو الفن شيئاً جديداً على المستوى الوطني والإنساني.


 تعلن شخصية العام الثقافية في يوم الثقافة الوطنية الفلسطينية من كل عام 13/3 في الحفل المركزي ليوم الثقافة.

يتم تكريم شخصية العام الثقافيه كالآتي:

  1. تمنح شخصية العام الثقافية مبلغ ثلاثة آلاف دولار وتقوم وزارة الثقافة بنشر منتجه الثقافي والإبداعي أو الفني ويرصد لذلك مبلغ سبعة آلاف دولار.
  2. يتم استضافة شخصية العام الثقافية في أرض الوطن إن أمكن إذا كان مقيما في إحدى دول الشتات.
  3. تقوم وزارة الثقافة بحملة اعلامية لإبراز شخصية العام الثقافية بوسائل الإعلام الوطنية والعربية إن أمكن.
  4. تنتدب شخصية العام الثقافية بتمثيل فلسطين بقرار من وزير الثقافة في المنتديات والمحافل الثقافية الدولية خاصة في القطاع الذي يمثله، كما يشارك في الأسابيع الثقافية الفلسطينية في الخارج.
  5. عقد النشاطات الثقافية والأدبية والندوات في مختلف مدن الوطن وتكون عن وحول شخصية العام الثقافيه ومناقشة أعماله الإبداعية.

وللعام الثقافي 2012 تم إختيار الفنانة تمام الأكحل كشخصية العام الثقافية, وفيما يلي نبذة عنها:

هي فنانة فلسطينة بامتياز، ورائدة الفن التشكيلي الفلسطيني، فقد كانت المحطات التي اعتبرتها الأكثر تأثيراً في مسيرتها الفنية، محطات فلسطينية جمعية في أغلبها، ابتداء بطفولتها القصيرة في يافا؛ حيث ولدت، عام 1935 ، وهي المدينة التي زرعت فيها الفن والإبداع، حيث ابتدأت موهبتها من هناك، من زغاريد نسوة يافا لرجوع الحاج أمين الحسيني للبلاد عبر مينائها، وأن جمالية المكان بأسره هو ما كان يلهمها، من بيارات المدينة وبحرها ومساجدها وكنائسها . وبعد ذلك لوثت النكبة التي حلت بالبلاد مشهد البلدة الجميل، بمشاهد الفلسطينيين المهاجرين والويلات التي لاقوها في طريقهم، وفقدان الأبناء حينا وموت البعض حينا آخر .. وأكمل هذا المشهد حياة اللجوء والقهر في مخيمات لبنان، ومجزرة صبرا وشاتيلا التي شهدتها عن كثب، .. حيث كانت تدون كل ذلك في ذاكرتها وتلجأ إلى مكان هادئ لترسمه مباشرة، مستخدمة قلم رصاص وخصلة من شعرها تلفها عليه ليتحول إلى ريشة رسم، وصبغات الملابس التي كانت تستخدمها أمها .
درست تمام الأكحل الفن في المعهد العالي للفنون الجميلة في القاهرة (1953-1957) ، فقد منحتها كلية المقاصد فرصة لدراسة الفنون الجميلة في هذا المعهد من خلال بعثة دراسية، فحصلت على شهادة بكالوريوس في التربية الفنية .. كما التقت هناك بزوجها الفنان التشكيلي المعروف اسماعيل شموط . وقد كانت الأكحل أول فنانة فلسطينية تقيم معرضا شخصيا بعد النكبة، حيث أقامت معرضها الأول سنة   1954 في القاهرة، وافتتحه ورعاه الرئيس جمال عبد الناصر . بعد ذلك جمع الحب والفن تمام الأكحل واسماعيل شموط في حياة مشتركة ومعارض فنية مشتركة يقيمانها معا .
خلال الفترة الممتدة من 1959 – 1983 عاشت الأكحل وزوجها معا في بيروت، وعملا معا في مجالات فنية متعددة، بعد ذلك اضطرتهما الظروف للرحيل إلى الكويت، وهناك تفرغا للفن بشكل كامل، وذلك في الفترة من 1983 – 1992. ومرة أخرى غادرا الكويت إلى مدينة كولون الألمانية 1992 – 1994.
حصلت على جوائز متعددة، كان لها الأثر في إدامة عطائها للقضية الفلسطينية وتعبيرها عن هموم الشعب الفلسطيني طوال مسيرتها الفنية، كما لعبت تمام الأكحل وزوجها   دور السفراء للفن الفلسطيني في دول العالم، وجالا معا العديد من دول العالم العربية والأجنبية ليعرضا لوحات تمثل الجرح الفلسطيني والألم الفلسطيني والتاريخ الفلسطيني .. إضافة إلى لوحات عديدة عن الحياة الهادئة بجوانبها المختلفة .
وحمل معرضها الأخيرالذي أقامته بعد وفاة زوجها عنوان «ما زلنا معا » ، حيث استوحت العنوان من حمامتان كانت واسماعيل شموط يراقبانها ظهر كل يوم في جلستهما المعتادة، وهما تمثلان حبا لا ينضب بطريقة التصاقهما ببعضهما، لتعلن أن اسماعيل شموط لم ولن يفارقها . وكان المعرض احتوى لوحات تشكيلية لهما كانت لم تنشر بعد .
حصلت الفنانة التشكيلية الفلسطينية تمام الاكحل التي تقيم في عمان على جوائز متنوعة وعديدة . كان لها الاثر الايجابي بمزيد من الاصرار على ادامة العطاء الفني لفلسطين الارض والشعب والقضية حيث بقيت تمام وزوجها الراحل اسماعيل شموط خارج الاطر التنظيمية وبقي عنوانهما الوحيد القضية الفلسطينية والتعبير عن الام وامال الشعب الفلسطيني،

سيرة ذاتية
1935- ولدت في مدينة يافا فلسطين
1948- شردتها النكبة مع اهلها من يافا إلى بيروت
1953- منحتها كلية المقاصد في بيروت
بعثة لدراسة الفنون الجميلة بالقاهرة
1957- حصلت على شهادة الفنون الجميلة وشهادة إجازة تدريس الفن
من المعهد العالي لمعلمات الفنون بالقاهرة .
1954- شاركت في المعرض الذي أقامه زميلها الفنان إسماعيل شمّوط
في القاهرة ، افتتحه ورعاه الرئيس الراحل جمال عبد الناصر .
1959- تزوجت من زميلها الفنان إسماعيل شمّوط .
المعارض الشخصية التي أقاماها معاً الفنانين اسماعيل شموط
وتمام الأكحل :
أقاما منذ عام 1954 وحتى عام 2008 معارض لأعمالهما في :
1954- القاهرة ، ورعاه وافتتحه الرئيس الراحل جمال عبد الناصر .
1957- بيروت / صيدا بلبنان / غزة / رام الله / نابلس / القدس بفلسطين
1964- القدس / نابلس / عمّان .
1964- 12 معرضاً في اثنى عشرة ولاية امريكيةخلال أربعة شهور ونصف ( نيويورك / واشنطن / فيلادلفيا / بيتسبيرغ / شيكاغو / آن آربر / شامبين / ديترويت / هيوستن / آوستن / لوس أنجلوس / سان فرانسيسكو .
1965- طرابلس ( ليبيا ) / القاهرة / دمشق .
1966- الكويت / بيروت .
1967- لندن / بيرمنجهايم بانكلترا .
1968- القاهرة / الاسكندرية .
1969- بيروت .
1970_ بيروت .
1971- بلغراد / صوفيا .
1973- بكين (الصين ).
1974- تونس / الجزائر / المغرب .
1976- فينا ( النمسا ) / باريس / روما .
1977- برلين .
1978- موسكو .
1979 المتحف الوطني الألماني فب برلين .
1982- بيروت .
1984- الكويت
1986- أبو طبي
1987- المنامة / كوالا لامبور / اليابان .
1989- الكويت .
1994- عمان .

 

 

 

 


 

 
 

 

جميع الحقوق محفوظة لوزارة الثقافة الفلسطينية © 2011