وزارة الثقافة تحتضن تخريج دورة السيناريو والإخراج ضمن مشروع "أحب بيت لحم"

2017-09-10

بتمويل من الصندوق الثقافي الفلسطيني
وزارة الثقافة تحتضن تخريج دورة السيناريو والإخراج ضمن مشروع "أحب بيت لحم"

قام وزير الثقافة د. إيهاب بسيسو، بصفته رئيس المجلس الإداري للصندوق الثقافي الفلسطيني، في مقر وزارة الثقافة بمدينة البيرة، اليوم، بتخريج المشاركين من الشباب في الدورات التدريبية في كتابة السيناريوهات وإخراج الأفلام ضمن مشروع "أحب بيت لحم" (I Love Bethlehem)، وتشرف عليه وتنفذه كلية دار الكلمة الجامعية للفنون والثقافة، وهي الدورات التي نفذت بتمويل من الصندوق الثقافي الفلسطيني.

وجمعت أفكار الأفلام التي سيضمها فيلم واحد يحمل اسم المشروع، ما بين الاجتماعي والسياسي والإنساني والشخصي، في خليط يعكس ماهية الوطن، وما يفكر فيه ويعايشه الشباب الفلسطيني من الجنسين، وخاصة من محافظة بيت لحم: مدينة، وبلدات، وقرى، ومخيمات للاجئين، بإشراف سائد أنضوني منسق برامج الإنتاج الفيلمي في الكلية، حيث نفذ التدريب عدد من المخرجين والكتاب المختصين الفلسطينيين.

وشدد بسيسو في كلمته بحفل التخريج على أهمية المشروع، وما نتج عنه من أفكار إبداعية تشكل بمجموعها تطريزاً لمفردات الحياة الفلسطينية، مشيداً بالدور الثقافي لدار الكلمة الجامعية، وبدعم الحكومة النرويجية للصندوق الثقافي الفلسطيني عبر ممثلية النرويج لدى دولة فلسطين، وبدور إدارة الصندوق والعاملين فيه.

وأكد بسيسو أن العامل الأساسي في نجاح المشروع هو إبداع المتدربين من الشباب، إضافة إلى التعاون المؤسسات ما بين الصندوق الثقافي الفلسطيني ووزارة الثقافة والكلية الجامعية للفنون والثقافة في مدينة بيت لحم، لافتاً إلى أن مشروع "أحب بيت لحم" يحمل أكثر من رسالة وأكثر من معنى فيما يتعلق بتثبيت هوية المكان، إضافة إلى كونه يأتي في إطار الاستعدادات لاحتفالية "بيت لحم عاصمة للثقافة العربية في العام 2020"، الذي هو حدث استراتيجي هام.

وأضاف: علينا استثمار هذه الإبداعات التي خرجت في إطار هذا المشروع لثبيت رؤية متطورة لعلاقتنا بالمكان، ولانحيازنا لهويتنا الوطنية، وروايتنا، والترويج لثقافتنا التي يحاول الاحتلال على الدوام طمسها، ليصطدم على الدوام بالإرادة الفلسطينية، وتاريخ هذا الشعب، وتطلعه لمستقبل عنوانه الأبرز الحرية والتحرر، مؤكداً على أهمية السينما في نقل الحكاية الفلسطينية إلى العالم بشكل مكثف ومؤثر.

وأبرز بسيسو أهمية تأسيس المكتبة الوطنية الفلسطينية، ودورها على أكثر من صعيد كمشروع ثقافي سيادي، بما يؤكد على أهمية دور الثقافة كأحد أدوات المقاومة وتعزيز الصمود، مشدداً على أهمية تفعيل هذا الحضور للثقافة في المشهد العام كمؤسسات رسمية وأهلية، وأفراد، وكجيل شاب على وجه الخصوص.

جدير بالذكر أن الخريجين هم: ليليا مبارك، وسام جعفري، وصلاح أبو نعمة، ومروج عيساوي، نزار فنون، وبلال كرنز، وشذى وزوز.

 

 

وزارة الثقافة الفلسطينية - 2016