الرئيسية » الأخبار »   12 آب 2012طباعة الصفحة

الاعلان رسمياً عن افتتاح متحف درويش أمام الجمهور
تكبير الخط تصغير الخط
رام الله-  أحيت مؤسسة ومتحف محمود درويش، اليوم الخميس، الذكرى الرابعة لرحيل الشاعر الكبير محمود درويش، بحضور رئيس الوزراء الدكتور سلام فياض ورئيس المؤسسة ياسر عبد ربه وذوي الشاعر الراحل وعدد من الوزراء وممثلين عن المؤسسات الثقافية والوطنية وجمهور غفير من المواطنين وأصدقاء ومحبي درويش.

وقامت الشخصيات الرسمية بوضع اكليل من الزهور على ضريح الشاعر الراحل وقرأت الفاتحة على روحه الطاهرة، قبل أن يتجول المشاركون في متحف محمود درويش وأقسامه المختلفة.

وقال رئيس الوزراء أن صرح ومتحف محمود درويش يشكل اضافة نوعية للمشهد الثقافي الفلسطيني بكافة أشكاله ومكوناته وقد يكون الأبرز على مدار السنوات الأخيرة، مؤكداً أن هذا الصرح يليق بالشاعر الراحل الذي كان له وسيبقى له باع كبير وعلامة فارقة في الحياة الثقافية في فلسطين.

من جانبه، أعلن عبد ربه عن افتتاح المتحف أمام الجمهور يومياً على مدار الأسبوع وبرسوم دخول رمزية، مؤكداً أن صرح محمود درويش سيحتضن أي نشاط فلسطيني ابداعي.

وشكر عبد ربه مؤسسة محمود درويش للابداع في كفر ياسيف وبلدية رام الله ووزارة الثقافة الفلسطينية وكافة المؤسسات الفلسطينية الوطنية التي ساهمت في بناء صرح ومتحف محمود درويش وتجهيزه بالشراكة مع مؤسسة محمود درويش في رام الله.

وأكد الأديب محمد علي طه، عضو المكتب التنفيذي لمؤسسة محمود درويش، على الارث الثقافي الكبير الذي تركه الشاعر الراحل، مؤكداً أن هذا الارث سيبقى حاضراً للأجيال القادمة.

بدوره، قال زكي درويش، شقيق الشاعر الراحل، أن متحف وصرح محمود درويش أوفى بحق الشاعر الكبير، شاكراً كل القائمين على هذا العمل.

وتابع:"محمود موجود دائماً..وهذا المتحف سيسهم في تربية الأجيال القادمة على ما قدمه من ثقافة وابداع لفلسطين والقضية الفلسطينية".

وأكد المطران عطالله حنا، رئيس اساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس، أن الشاعر الراحل محمود درويش يشكل رمزاً وطني وتحرري وانساني كبير للشعب الفلسطيني والأمة العربية ولكل أصدقاء الشعب الفلسطيني.

وأشار الى أن متحف محمود درويش هو المكان الذي تختزل فيه الثقافة والفكر الانساني الذي جاد به الراحل الكبير.

والجدير ذكره أن متحف محمود درويش يضم العديد من المقتنيات الشخصية للراحل درويش، وصورا له برفقة أفراد أسرته، مع عدد من الشخصيات السياسية والثقافية الفلسطينية والعربية والعالمية، وعدد من أبياته الشعرية، كما يوجد عند مدخله جدارية مكتوب عليها نبذة عن حياته باللغتين العربية والإنجليزية، منذ ولادته في 13 آذار عام 1943 حتى وفاته في 9 آب عام 2008.