v
طولكرم - نظمت وزارة الثقافة، بالتعاون مع فرع جامعة القدس المفتوحة في طولكرم حفل إطلاق كتاب الأديب والناقد الفلسطيني صبحي شحروري "سرديات ريفية.. مرآة لجمر المسافات".
وحضر الحفل مدير فرع الجامعة في طولكرم د. فيصل عمر، ومدير مكتب وزارة الثقافة عبد الفتاح الكم، ونخبة من المثقفين والأدباء والكتاب وأعضاء المجلس الاستشاري الثقافي والمهتمين بالحراك الثقافي، والعشرات من طلبة الجامعة.
وفي كلمته الترحيبية باسم "القدس المفتوحة"، قال د. عمر: "يسعدنا أن نرحب بكم في هذا اللقاء الثقافي المميز، الذي تطلق فيه شمعة ومنارة من منارات الكاتب صبحي شحروري"، وثمن دور وزارة الثقافة ومؤسسات المجتمع المحلي في تطوير الواقع الثقافي وفي الكشف عن الشخصيات الثقافية والأدبية والعلمية، وأكد على التعاون المستمر بين وزارة الثقافة والجامعة، التي تسعى دوماً أن تكون المضيف لهذه الإبداعات.
بدوره، أكد الكم أن هذا اللقاء يأتي ضمن خطة وزارة الثقافة في دعم الإنتاج والإبداع؛ ورحب بالكاتب والناقد شحروري مشيدًا بدوره في المشهدين الثقافي والأدبي الفلسطينيين.
وقدم الأديب أديب رفيق محمود نبذةً من سيرة الكاتب شحروري الذاتية، موضحًا أنه "بدأ دراسته بالكُتّاب، ودرس في مدرسة بلعا الأميرية، وكان متفوقاً، وفي دراسته الجامعية في جامعة دمشق، تخصص في الفلسفة، ودرس الماجستير في التربية. وفي عام 1955، بدأ الكتابة، حيث كان مدرساً في مدينة معان في الأردن. كتب القصة القصيرة، ودراسة في نقد القصة القصيرة، ثم اتجه لكتابة النقد الأدبي، وألف أربعة كتب في نقد الشعر المحلي وشعر الشتات الفلسطيني، واتجه مؤخراً لكتابة السرديات".
من جانبه، شكر الكاتب صبحي شحروري القائمين على الحفل، وأوضح أن "السردية الأولى لها علاقة بحياتي الأولى، والسرديتين الأخريين لهما علاقة بي، أما الرابعة، فهي لي بكاملها، والخامسة كان لي فيها دور المشاهد، أما السادسة والأخيرة، فلا علاقة لي بها، وهي أقرب للرواية". مضيفًا أن هذه السرديات "تشير للقائم الثابت الموضوعي، ولذا فهي لا تتجه ابتداءً لتغليب السياسي".
وعبر الحاضرون في الحفل عن إعجابهم بالسرديات، وأشاروا إلى أنها تكاد تكون جنساً أدبياً جديداً، فيه من الرواية والسيرة الذاتية، دون التقيد الصارم بخصائص أي منهما، لوجود حوارات عامية جعلتها يسيرة وقريبة من الفصحى ما أمكن، وأن لهذه السرديات بعدًا تراثيًّا مهمًّا.

