في إطار دعمها المتواصل للمواهب الشعرية الشابة، نظمت وزارة الثقافة في محافظة طولكرم، لقاء أدبياً لمجموعة المواهب بمناسبة العطلة الشتوية، بحضور اعضاء المجلس الاستشاري الثقافي الاستاذ لطفي كتانه ، الاستاذ فايق مزيد،والشعر محمد علوش والشاعر شادي ابو جراد وعبد الفتاح الكم، مدير مكتب وزارة الثقافة.
وقال الكم ، إن وزارة الثقافة تولي أهمية خاصة في دعم المبدعين والمبدعات في المجال الثقافي، وهو المحور الأساسي من الخطة الإستراتيجية الثقافية للمحافظة على الثقافة الفلسطينية، ومن هنا جاء هذا اللقاء تكريساً لهذا الهدف.
واعتبر أبو جراد أن القراءة هي الخطوة الأولى والأهم للخروج بقصائد رائعة في مستواها، ويجب الاستفادة من تجارب ومعاناة الفلسطينيين في إبداعاتهم من شعر ونثر ورسم أو أي موهبة.
بدوره، أكد كتانه تعزيز الثقافة وأهميتها في الإبداعات، كما عبر عن فخره واعتزازه بأن محافظة طولكرم تملك مواهب جديدة ونضجٍ ثقافي بهذا المستوى الراقي، كما زف للموهوبين والموهوبات بأنه بصدد إنشاء صالون ثقافي ستكون باكورة أعماله استضافتهم.
فيما وجه مزيد تحيته لمكتب وزارة الثقافة على 'هذه الخطوة والأنشطة التي تنتهجها لتقوية الخطاب الثقافي'.
وحلق الشعراء الشباب: رامي محفوظ ، نور الهدى الملاح، مرح سلامة، لمى اللبدي، ندى اللبدي، أحمد برابرة، ورماح عمر، سعد محفوظ، أحمد شكري، براءه لفداوي،ولينا لفداوي، محمد جبعيتي ، وهيا الشامي، بقصائدهم الشعرية وخواطرهم الادبيه ونماذج ادبيه مختلفه التي تميزت بنضجها وصورها الجميلة والعميقة، وحس فني غاية في الرقي، والتي لامست هموم وقضايا الشعب الفلسطيني التي يعانيها يومياً جراء ممارسات الاحتلال العنصرية من مصادرة الأراضي وسرقة للموروث الثقافي والحضاري.
وأثنى اعضاء اللجنة: كتانه، ومزيد، وأبو جراد وعلوش على القراءات الشعرية المتميزة والواعدة والمبشرة بمستقبل ثقافي مزدهر لهذه المحافظة والوطن بشكل عام، كما عبر الشباب والشابات المشاركون في هذا اللقاء عن شكرهم وامتنانهم لمكتب وزارة الثقافة الذي ساهم في دعمهم وفي إرشادهم على الطرق الصحيحة في مشوارهم الأدبي والثقافي.
لقاءات ادبية لمجموعة من المواهب الشعرية الشابة في طولكرم

