رام الله : ينعى الاتحاد العام للكتّاب والأدباء الفلسطينيين وبيت الشعر الفلسطيني الناقد والمثقف الكبير يوسف سامي اليوسف (1938 - 2013) صاحب "مقالات في الشعر الجاهلي"، الذي رحل قبل أيام في مخيم نهر البارد.
استطاع اليوسف ببصيرته النقدية أن يمتِّن علاقته بأسلافه الأقدمين ليذهب عميقاً في الإرث الشعري والنقدي العربي. كان ينقد خفة الصحافة اليومية بما تحمله من كتابة لا ترتقي إلى جوهر النقد وفاعليته، وسخر مما جاء في المناهج الجامعية من قصور نقدي. تجاهلته الساحة النقدية فتجاهلها كذلك. لكنّه لم يكفّ عن الفعل والإنجاز من "بحوث في المعلّقات" إلى نظريته حول الشعراء العذريين في كتابه "الغزل العذري"، ليقبض على تعريف استثنائي لـِ "الشعر العظيم".
وقدّم اليوسف تنظيرات كبرى حول الصوفية في دراستين لافتتين عن النفري وابن الفارض، كما قام بترجمة مختلفة لـِ " مختارات من شعر إليوت". واشتغل الناقد الكبير بشكل موسوعي على العديد من المفاهيم والمصطلحات كما جاء في كتبه "رعشة المأساة" و"القيمة والمعيار".
برحيله تفقد الحركة النقدية العربية اسماً كبيراً ومؤثراً ظلّ حتى اللحظات الأخيرة محافظاً على أصالته، فأنفق العمر في الكتابة عن الكتابة والكتاب، ليترك مذكراته "تلك الأيام"، التي تروى تجربة الاقتلاع التي عايشها منذ العام 1948 وتهجيره إلى نهر البارد ومن ثم إلى مخيم اليرموك. وهاهو يعود إلى مخيم نهر البارد، يعود إلى أول الوجع وآخرة الاغتراب، فقد كان اليوسف مغترباً في المنافي، يجد أن الاغتراب صفة لصيقة بالمثقف الكفء.
إن الاتحاد العام للكتّاب وبيت الشعر الفلسطيني ينعيان الناقد الكبير، الذي شكّل رحيله خسارة فادحة للمشهد الثقافي الفلسطيني والعربي. ويؤكدان أن رحيله أفقد الثقافة العربية واحداً من أشدّ المشتغلين بها، والمهتمين بقضاياها
ينعيان الناقد الكبير يوسف سامي اليوسف
رام الله : ينعى الاتحاد العام للكتّاب والأدباء الفلسطينيين وبيت الشعر الفلسطيني الناقد والمثقف الكبير يوسف سامي اليوسف (1938 - 2013) صاحب "مقالات في الشعر الجاهلي"، الذي رحل قبل أيام في مخيم نهر البارد.
استطاع اليوسف ببصيرته النقدية أن يمتِّن علاقته بأسلافه الأقدمين ليذهب عميقاً في الإرث الشعري والنقدي العربي. كان ينقد خفة الصحافة اليومية بما تحمله من كتابة لا ترتقي إلى جوهر النقد وفاعليته، وسخر مما جاء في المناهج الجامعية من قصور نقدي. تجاهلته الساحة النقدية فتجاهلها كذلك. لكنّه لم يكفّ عن الفعل والإنجاز من "بحوث في المعلّقات" إلى نظريته حول الشعراء العذريين في كتابه "الغزل العذري"، ليقبض على تعريف استثنائي لـِ "الشعر العظيم".
وقدّم اليوسف تنظيرات كبرى حول الصوفية في دراستين لافتتين عن النفري وابن الفارض، كما قام بترجمة مختلفة لـِ " مختارات من شعر إليوت". واشتغل الناقد الكبير بشكل موسوعي على العديد من المفاهيم والمصطلحات كما جاء في كتبه "رعشة المأساة" و"القيمة والمعيار".
برحيله تفقد الحركة النقدية العربية اسماً كبيراً ومؤثراً ظلّ حتى اللحظات الأخيرة محافظاً على أصالته، فأنفق العمر في الكتابة عن الكتابة والكتاب، ليترك مذكراته "تلك الأيام"، التي تروى تجربة الاقتلاع التي عايشها منذ العام 1948 وتهجيره إلى نهر البارد ومن ثم إلى مخيم اليرموك. وهاهو يعود إلى مخيم نهر البارد، يعود إلى أول الوجع وآخرة الاغتراب، فقد كان اليوسف مغترباً في المنافي، يجد أن الاغتراب صفة لصيقة بالمثقف الكفء.
إن الاتحاد العام للكتّاب وبيت الشعر الفلسطيني ينعيان الناقد الكبير، الذي شكّل رحيله خسارة فادحة للمشهد الثقافي الفلسطيني والعربي. ويؤكدان أن رحيله أفقد الثقافة العربية واحداً من أشدّ المشتغلين بها، والمهتمين بقضاياها
ينعيان الناقد الكبير يوسف سامي اليوسف
رام الله : ينعى الاتحاد العام للكتّاب والأدباء الفلسطينيين وبيت الشعر الفلسطيني الناقد والمثقف الكبير يوسف سامي اليوسف (1938 - 2013) صاحب "مقالات في الشعر الجاهلي"، الذي رحل قبل أيام في مخيم نهر البارد.
استطاع اليوسف ببصيرته النقدية أن يمتِّن علاقته بأسلافه الأقدمين ليذهب عميقاً في الإرث الشعري والنقدي العربي. كان ينقد خفة الصحافة اليومية بما تحمله من كتابة لا ترتقي إلى جوهر النقد وفاعليته، وسخر مما جاء في المناهج الجامعية من قصور نقدي. تجاهلته الساحة النقدية فتجاهلها كذلك. لكنّه لم يكفّ عن الفعل والإنجاز من "بحوث في المعلّقات" إلى نظريته حول الشعراء العذريين في كتابه "الغزل العذري"، ليقبض على تعريف استثنائي لـِ "الشعر العظيم".
وقدّم اليوسف تنظيرات كبرى حول الصوفية في دراستين لافتتين عن النفري وابن الفارض، كما قام بترجمة مختلفة لـِ " مختارات من شعر إليوت". واشتغل الناقد الكبير بشكل موسوعي على العديد من المفاهيم والمصطلحات كما جاء في كتبه "رعشة المأساة" و"القيمة والمعيار".
برحيله تفقد الحركة النقدية العربية اسماً كبيراً ومؤثراً ظلّ حتى اللحظات الأخيرة محافظاً على أصالته، فأنفق العمر في الكتابة عن الكتابة والكتاب، ليترك مذكراته "تلك الأيام"، التي تروى تجربة الاقتلاع التي عايشها منذ العام 1948 وتهجيره إلى نهر البارد ومن ثم إلى مخيم اليرموك. وهاهو يعود إلى مخيم نهر البارد، يعود إلى أول الوجع وآخرة الاغتراب، فقد كان اليوسف مغترباً في المنافي، يجد أن الاغتراب صفة لصيقة بالمثقف الكفء.
إن الاتحاد العام للكتّاب وبيت الشعر الفلسطيني ينعيان الناقد الكبير، الذي شكّل رحيله خسارة فادحة للمشهد الثقافي الفلسطيني والعربي. ويؤكدان أن رحيله أفقد الثقافة العربية واحداً من أشدّ المشتغلين بها، والمهتمين بقضاياها
ينعيان الناقد الكبير يوسف سامي اليوسف
رام الله : ينعى الاتحاد العام للكتّاب والأدباء الفلسطينيين وبيت الشعر الفلسطيني الناقد والمثقف الكبير يوسف سامي اليوسف (1938 - 2013) صاحب "مقالات في الشعر الجاهلي"، الذي رحل قبل أيام في مخيم نهر البارد.
استطاع اليوسف ببصيرته النقدية أن يمتِّن علاقته بأسلافه الأقدمين ليذهب عميقاً في الإرث الشعري والنقدي العربي. كان ينقد خفة الصحافة اليومية بما تحمله من كتابة لا ترتقي إلى جوهر النقد وفاعليته، وسخر مما جاء في المناهج الجامعية من قصور نقدي. تجاهلته الساحة النقدية فتجاهلها كذلك. لكنّه لم يكفّ عن الفعل والإنجاز من "بحوث في المعلّقات" إلى نظريته حول الشعراء العذريين في كتابه "الغزل العذري"، ليقبض على تعريف استثنائي لـِ "الشعر العظيم".
وقدّم اليوسف تنظيرات كبرى حول الصوفية في دراستين لافتتين عن النفري وابن الفارض، كما قام بترجمة مختلفة لـِ " مختارات من شعر إليوت". واشتغل الناقد الكبير بشكل موسوعي على العديد من المفاهيم والمصطلحات كما جاء في كتبه "رعشة المأساة" و"القيمة والمعيار".
برحيله تفقد الحركة النقدية العربية اسماً كبيراً ومؤثراً ظلّ حتى اللحظات الأخيرة محافظاً على أصالته، فأنفق العمر في الكتابة عن الكتابة والكتاب، ليترك مذكراته "تلك الأيام"، التي تروى تجربة الاقتلاع التي عايشها منذ العام 1948 وتهجيره إلى نهر البارد ومن ثم إلى مخيم اليرموك. وهاهو يعود إلى مخيم نهر البارد، يعود إلى أول الوجع وآخرة الاغتراب، فقد كان اليوسف مغترباً في المنافي، يجد أن الاغتراب صفة لصيقة بالمثقف الكفء.
إن الاتحاد العام للكتّاب وبيت الشعر الفلسطيني ينعيان الناقد الكبير، الذي شكّل رحيله خسارة فادحة للمشهد الثقافي الفلسطيني والعربي. ويؤكدان أن رحيله أفقد الثقافة العربية واحداً من أشدّ المشتغلين بها، والمهتمين بقضاياها

