أصدرت وزارة الثقافة بيانا توضيحيا حول زيارة محبوب العرب الفنان محمد عساف إلى متحف محمود درويش وحديقة البروة فيما يلي نصه:
لقد أشرفت وزارة الثقافة على بعض الترتيبات الخاصة بزيارة الفنان الفلسطيني المبدع (محمد عساف) بعد أن بادرت الوزارة إلى المطالبة بإقامة حفلات وطنية ومجانية، وبعد أن كلفت بالملف من قبل مؤسسة الرئاسة الفلسطينية.
فاقترحت وزارة الثقافة التي ترأست لجنة الإشراف على حفلات النجم عساف، تنظيم زيارات للمؤسسات الثقافية الفلسطينية، لكي تربط هذا الفنان الناشىء أثناء خطواته الأولى بالمنجز الثقافي الفلسطيني العام، ولكي يكون رموز الثقافة الفلسطينية مثلا يحتذى، فكان الشاعر الكبير محمود درويش هو أبرز الرموز الثقافية الفلسطينية، ولذلك ارتأت وزارة الثقافة ضرورة زيارة عساف لضريح درويش ومتحفه.
ونظرا لتعدد الجهات التي أشرفت على تنظيم زيارة عساف لفلسطين، ونظرا لحقيقة تدافع الجماهير الفلسطينية لرؤية النجم عساف فقد ارتات اللجنة المنظمة أن تتم زيارة عساف للمتحف في خارج اوقات الدوام الرسمي للمتحف، وذلك حرصا على عدم تعرض المكان لأية حوادث لا يحمد عقباها بسب التزاحم المتوقع حدوثه، وقد تم تنسيق تلك الزيارة مع موظفي المتحف كما دعي عدد محدود من وسائل الإعلام وفقا لشروط الشركة المنظمة.
وعند زيارة المتحف لوحظ التأثر الكبير والانفعال الشديد لدى الفنان المرهف عساف نتيجة الحضور الجارف للشاعر درويش في الحياة الثقافية الفلسطينية، وعند مشاهدته لمقتنيات الشاعر أبدى عساف اهتماما بالغا بها، ونظرا لمحبته الكبيرة للرمز الكبير فقد اندفع عساف بشكل عفوي للدخول إلى جانب كرسي مكتب درويش المعد للعرض، فتم تنبيهه من قبل وكيل مساعد وزارة الثقافة إلى أن ذلك غير مسموح، فتدارك الأخ الوزير د. أنور أبو عيشه ذلك الموقف العفوي، والنابع من المحبة الخالصة، وبعد أن أصبح الفنان بجوار الكرسي وصعد إلى المنصة.. بالقول: يُسمح له بالدخول لمرة واحدة فقط علّه يخطو خطوات درويش.
إن وزارة الثقافة وهي تعدّ نفسها جزءا لا يتجزأ من مؤسسة محمود درويش الشعرية والفكرية والمعنوية، وهي تعتز دائما وأبدا بالشاعر الكبير كما تعتز بكافة الرموز الثقافية الفلسطينية وتعتبرهم منارة امام الأجيال الشابة والقادمة، فإنها تؤمن بمسؤوليتها عن التواصل الثقافي بين الأجيال الفلسطينية.
إن وزارة الثقافة تستغرب هذه الحملة المفبركة التي لا ضرورة لها، والتي لا تخدم الحياة الثقافية بأي شكل من الأشكال، فكان أولى بكل من شارك فيها.. التصدي للعديد من القضايا الثقافية التي تستحق الاهتمام.
وزراة الثقافة الفلسطينية
11-7-2013

