الرئيسية » الأخبار »   15 تموز 2013طباعة الصفحة

منتدى الكرمة الثقافي: القرية الحرفية والمتحف التراثي

 

 

التقرير انجاز المشروع من 1-2-2013 الى 1-7-2013

 

 

مسؤول  الاتصال:  محمد محمود موسى

عنوان المؤسسة : محافظة بيت لحم ، الريف الشرقي – قرية الخاص

رقم التلفون : 2751288

فاكس: 2751288

Alkarmaforum@gmail.com: البريد الالكتروني

 

ممول من الصندوق الثقافي الفلسطيني- وزارة الثقافة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

  1. A.    مقدمة عن المشروع

   نبذه عن منتدى الكرمة الثقافي – الريف الشرقي:

منتدى الكرمة الثقافي ، هو مؤسسة أهلية فلسطينية تأسست سنة 2005 في ريف شرق بيت لحم من أجل النهوض بالقطاع الثقافي و الحفاظ على الموروث الفلسطيني في ريف شرق بيت لحم ولتفعيل دور الشباب و المرأة في المجتمع للحفاظ على الموروث الثقافي من خلال مجموعة من البرامج تستهدف الشباب و المرأة و العمل على خلق شبكة بين الشباب في منطقة الريف من خلال فكرة عمل برلمان شباب الريف الشرقي الذي يسعى المنتدى لتحقيقه.ولمنتدى الكرمة بصمة مميزة في القطاع الثقافي ليس فقط في الريف الشرقي و لكن على مستوى الوطن و يسعى للنهوض بالقطاع الثقافي و الشبابي في المنطقة.

أهداف المؤسسة: للمؤسسة الأهداف التالية:

  1. خلق آليات تشاركيه تعمل على دعم وتمكين المجتمع المحلي لاستثمار طاقاتهم وموارده لمواجهة الموقف والسلوكيات المحيطة به.
  2. تزويد المجتمع المحلي بأنشطة مساعدة على فهم وتقدير النواحي الثقافية التي تتعلق بهويته وتراثه ويعمل للوصول معه لاحترام الأخر والاختلافات.
  3. الوصول إلى اكبر عدد ممكن من الأطفال المهمشين في منطقة الريف الشرقي.
  4. العمل على قضايا تهم الشباب والأطفال ونشر حقوقهم.
  5. العمل على تطوير ورفع مستوى الشباب والأطفال ببناء قدراتهم وتنمية مهاراتهم لتطوير مستوى المجتمع المحلي.

 

    تتكون منطقة ريف شرق محافظة بيت لحم من  12 قرية وتمثل مساحة 150 كم وتتوسط القدس شمالا والخليل جنوبا ووصولا إلى البحر الميت شرقا ويبلغ عدد سكان المنطقة حوالي 60.000 نسمة أي ما يعادل 28% من إجمالي سكان محافظة بيت لحم.

وينفذ المشروع بالتعاون مع مجلس الخدمات المشترك لريف شرق بيت لحم حيث يعمل على تنمية وتحسين الظروف المعيشية لسكان منطقة ريف شرق بيت لحم من خلال تطوير البنية التحتية و البرامج الثقافية و تعزيز دور الشباب و المرأة والخدمات المقدمة للمواطنين للوصول إلى التنمية الشاملة و مجموعة مميزة من المؤسسات الأهلية الشبابية و الثقافية في الريف الشرقي و الذين يساهمون في إنجاح المشروع و تنفيذه على أكمل وجه. مشروع القرية الحرفية"  هو أحد مشاريع منتدى الكرمة الثقافي والذي تنفذه الجمعية في ريف شرقي بالتعاون مع  الجمعيات الشريكة و التي تمثل الريف الشرقي ببيت لحم. 

فكرة المشروع:

جاءت فكرة مشروع القرية الحرفية التراثية و المتحف التراثي لإحياء الحرف القديمة والمحافظة عليها من خلال خلق فرصة لنقل الخبرات بين ذوات الخبرة من النساء في الريف الشرقي الى الجيل الجديد و عمل مظلة لعرض المنتجات و طريقة تصنيعها و التي تعتبر نواة تسويقية للمنطقة و انشاء المتحف التراثي كمركز لعرض المقتنيات التراثية القديمة التي تضمها منطقة بيت لحم و الدوات التقليدية المستخدمة في الزراعة و العمل اليدوي.

 

كان الاهتمام قديماُ بالحرف الوطنية التقليدية والحفاظ عليها برغم التطور الهائل في أدوات ووسائل الإنتاج فالحرفة هي الكد والجهد في العمل والاستمرار في ممارسته حتى إتقانه والمهارة فيه. ومن هنا لا زلنا نستخدم مصطلح " المحترف" للدلالة على الشخص المتقن لعمله المختص بهوايته كانت الحرف في الأمس يدوية، وتعتمد على المواد الأولية المتوفرة في المنطقة، ولكن التقدم الصناعي الآلي، جعل الحرف اليدوية تنكمش إلى عدد ضئيل منها، وتنحصر في عائلات معينة وفي بعض أسواق المدينة وأحيائها. وعلى هذا فإن الحرف اليدوية الموجودة اليوم هي وريثة صناع الأمس، ولذلك تغيرت وظيفتها في المجتمع بحيث أصبحت تستخدم غالباً للزينة وللسياحة وللطابع التراثي، وهذه هي الصفة الأساسية التي أصبحت تؤديها الحرف اليدوية في الحياة والمدن في العصر الحاضر.

القرية الحرفية التراثية هي عبارة عن تجمع يجمع الحرف اليدوية الفلسطينية و يتم من خلالها نقل الخبرات من ذوي الخبرة الى المتدربين و بالتالي إنتاج منتجات يتم تسويقها بشكل مباشر من المنتج الى المستهلك. سيتم تسويق هذه المنتجات في معرض خاص في نفس القرية الحرفية و سيتم جذب السياح الأجانب و الفلسطينيين من مدن أخرى في فلسطين لمشاهدة عملية الإنتاج و التسوق من منتجات القرية الحرفية.  إضافة الى مهرجان مركزي سيعقد من اجل عرض المنتجات و إبراز التراث الفلسطيني

الصناعات التراثية/الحرفية "هي تلك الصناعات التراثية واليدوية التي يقوم بمزاولتها فرد أو مجموعة أفراد لغرض إنتاج أو تصنيع منتجات حرفية من المادة المحلية الطبيعية بالطرق التقليدية وعلى مر السنين وتتوارثها الأجيال ولها ارتباط بالتاريخ وبالثقافة وحضارة الشعب الفلسطيني، ويعتمد الحرفي في عمله على مهاراته الفردية الذهنية واليدوية التي اكتسبها من تطور ممارسته للعمل الحرفي باستخدام الخامات الأولية المتوفرة في البيئة الطبيعية المحلية.

   يمكن أن تنتج هذه المنتجات إما كلياً باليد أو بمساعدة أدوات بسيطة. ويمكن كذلك استخدام الأدوات الميكانيكية طالما أن المساهمة اليدوية هي العنصر الأكثر استخداماً للمنتج النهائي ، الصناعات التراثية متنوعة منها المنتجات الجمالية والفنية والإبداعية والتراثية والسياحية والزخرفة والدينية وكلها ذات رموز ومعاني جوهرية واجتماعيةً لثقافة البلد. بالاضافة الى انشاء متحف للتراث الشعبي الفلسطيني للريف الشرقي في الحديقة التابعة للمنتدى ، هو مشروع يهدف إلى تعزيز مشاركة الشباب في صنع القرار والأنشطة التي تهدف إلى الحفاظ على البيئة، ويهدف إلى تطوير الإمكانيات المجتمعية المرتبطة بالمجموعات والمؤسسات الشبابية القاعدية  والتي تعنى بالشباب وتخلق نوع جديد من الشباب الفاعل على مستوى التجمعات في الأرياف خاصة بالمواضيع المجتمعية ومن أهمها البيئة وتطوير المسئولية والمشاركة المجتمعية لدى الشباب.

ويعتمد المشروع على نشاطات بناء القدرات من خلال ورشات العمل، وحملات توعية بيئية، وأعمال تطوعية وحملات إعلامية وزيارات ومقابلات.

أهداف المشروع

الهدف العام: المحافظة على الحرف القديمة وإبرازها من جديد

الأهداف المحددة:

  1. احياء الحرف القديمة والمحافظة عليها التي هي من مكونات الريف مثل (صناعة القش والبوص ، التطريز، صناعة الخيرزان، صناعة البساط البلدي ..................).
  2. المحافظة على الفلكلور الشعبي  في الريف مثل (السامر، الدبكة، الشعر النبطي).
  3. اكتشاف المواهب الكامنة في الريف وابرازها مثل (المواهب الشعرية، الزجل ، الشبابة).
  4. ايجاد فرص عمل لاصحاب هذه المواهب وتشغيلها.
  5. نقل هذه الحرف والابداعات الى الاجيال القادمة ومنعها من الاندثار.
  6. فتح فرص عمل جديدة لربات البيوت لرفع مكانة المراة بالمجتمع

الفئات المحددة من سكان الريف الشرقي :

الفئة المستهدفة في المشروع هي النساء والشباب واصحاب الابداعات الحرفية في الريف الشرقي والذي يبلغ عدد سكانه 60 الف نسمة والمشروع يستهدف بشكل مباشر .

 

 

 

  1. B.    التنفيذ على مستوى الانشطة :

    التحضيرات الادارية

  1. تم  التعاقد مع طاقم المشروع  والمكون من منسق المشروع والمساعد الاداري  والمدربين  والعاملات في الحرف التراثية ، وذلك وفقا للإجراءات المشار إليها في قائمة تنفيذ المشاريع المعتمدة ابتداء من يوم 1-2-2013 وهم ملتزمين حتى الان في العمل مع المنتدى ونعمل على تمكينهم من الاستمرار بالعمل بشكل دائم في المنتدى وتطوير المشروع لتوفر فرص عمل دائمة لهم من خلال مخرجاته ، حيث تشير المؤشرات الى استمرارية العمل بشكل دائم في القرية.
  2. 2.    تم تقديم فكرة المشروع  لإدارة المؤسسات الشريكة في المشروع في ريف شرقي بيت لحم ، و تم تشكيل لجنة استشارية للمشروع من وزارة الثقافة ووزارة السياحة و مركز حفظ التراث من اجل مشاركة انجازات المشروع معهم  .
  3. C.    على مستوى تحقيق اهداف المشروع المرحلية:

  تم العمل من خلال المشروع  على تنفيذ الانشطة التي من شأنها ان تحقق  الهدف الاستراتيجي الاول احياء الحرف القديمة والمحافظة عليها التي هي من مكونات الريف مثل (صناعة القش والبوص ، التطريز، صناعة الخيرزان، صناعة البساط البلدي) وذلك  من خلال تنفيذ التالي:

 أولاً : تجهيز المتحف التراثي .

من أولى الخطوات التحضيرية لتجهيز المتحف التراثي الفلسطيني ، عمل طاقم المشروع على التعاقد مع شركة مقاولات  لتنفيذ وتجهز التصاميم الخاصة بمبنى المتحف وتتوفر لدينا حاليا التصاميم الهندسية التي تم انجازها من قبل الاستشاري ، كما عملنا على طرح عطاء خاص لتنفيذ التصميم الخاص بمبنى المتحف وقد شاركت وزيرة الثقافة سهام البرغوثي في افتتاح الاعمال التنفيذية لعملية البناء في شهر 3 خلال فعاليات افتتاح القرية الحرفية ويوم الثقافة الفلسطيني.

 وتم الاعلان عن موقع المتحف من خلال لافتتات تم نشرها في الطريق المؤدية للحديقة الذي يوجد بها المتحف ومن ضمنها الافتات التي استخدمة في احياء يوم الثقافة الفلسطيني على خشبة مسرح الخاص الثقافي ، كما تم العمل على شراء بيت شعر بدوي قديم وتم نصبه في حديقة النبعة .

 كما تم عقد ورشة العمل المتخصصة والتي حددت مكونات ومقتنيات المتحف التراثي  والتي ضمت ممثلين عن الوزارة والصندوق الثقافي الفلسطيني وممثلين عن الجامعات والمؤسسات الاهلية المهتمة في محافظة بيت لحم وبامكانكم الاطلاع على تقرير وتوصيات ورشة العمل .

ويتم الان العمل على انجاز الاعمال الداخلية للمتحف من خلال التشغيل المباشر للعمال من ابناء الريف الشرقي وبذلك يوفر المشروع اكبر عدد ممكن من فرص العمل للفئة المستهدفة ،  وقد تم  تشكيل اللجنة الخاصة لتقييم وشراء المقتنيات التراثية من الهواة  تجميع المقتنات التراثية والاثار التي تعكس الحياة الريفية ، ونتواصل حاليا مع مجموعة من جامعي هذه المقتنيات بغرض شرائها.

ثانياً: الصناعات الحرفية وانشطتها .

تحضيرا لاطلاق الاشغال الحرفية التي تم تنفيذها في كل من مبنى منتدى الكرمة وحوش جدوع فقد تم شراء الطاولات الخشبية المخصصة للمشغل المختص بالتطريز وايضا لعرض المنتوجات التي تم تصنيعها من خلال الاعمال اليدوية في القرية الحرفية والمتمثلة في 20 طاولة و50 كرسي حيث تم شرائها وكذلك جهاز الكمبيوتر والطابعة وبحسب اجراءات العطاءات المتبعة ووفق الاصول ، كما تم تنفيذ الجزء الخاص بمساهمة المنتدى بما يخص أعمال الترس وحوش جدوع.

ثالثا : حرفة التطريز .

بداء من شهر 2 ومع انطلاق المشروع بشكل رسمي تم التعاقد مع مورد للمواد والمستلزمات التي تحتاجها هذه الحرفة وتم بالفعل طرح عطاء توريد وترسيته على مورد  وهو ابو عفيفة للاقمشة وادوات التطريز وقد ورد كامل الكمية والادوات وكذلك الاقمشة والخيطان ، وقد عملت ولا زالت تعمل في مقر المنتدى مدربتان  وثماني  متدربات من مواقع و مناطق متعددة في الريف الشرقي ويتوفر حاليا ما يقارب ال2500 قطعة من اشغال التطريز من مخلتف الاحجام والاصناف .

    يتوفر لدينا في مقر المنتدى معرض دائم للمنتوجات اليدوية خاصة اشغال التطريز والتي نعمل من خلالها العمل على تسويق هذه المنتوجات للزوار وايضا عبر موقع المنتدى على الانترنت وعلى الفيس بوك ، والجدير بالذكر ان المدربة استطاعات نقل الخبرة وطريقة العمل في التطريز واعمال الانجاز النهائية للقطع ، ومن هنا تقول المتدربة بسمة عايش (( لقد وفر لي المشروع فرصة لكي استخدم قدراتي ومهاراتي وطاقاتي في العمل بالتطريز وهو ما جعلني اشعر باني قادرة على الانتاج وان الوقت لا يجب هدوه في اشياء غير مثمرة ، وانا الان قادرة على العمل على انشاء وتاسيس شغلي الفردي )).

 

 

 

 

رابعا: حرفة تصنيع البساط البلدي .

بداء من شهر 3 تم شراء المواد والمستلزمات التي تحتاجها هذه الحرفة وقد واجهنا اشكالية في ايجاد الصوف الطبيعي ، حيث تم عقد اكثر من اجتماع مع مركز نسوي تقوع و وقد تم التفاوض على سعر الصوف المغزول والمنجز ولكن تبين لنا ان المركز النسوي لا يمتلك الا كمية بسيطة جدا من الصوف المزول الجاهز ، ولا تعود ملكيته الى المركز بل الى احدى السيدات التي عقدنا معها ايضا اجتماع وقد طلبت سعر عالي جدا لكيلو الصوف الطبيعي بما يتجاوز الاسعار الحالية لهذه المادة .

كما توجهنا الى جمعية السموع الخيرية ايضا لشراء المواد الخام في شهر 4 من هذا العام والذين ايضا لم يبدوا الاهتمام في تزويدنا بالصوف المطلوب ، ولكن بعد ذلك بفترة وجيزة عندما وعرضنا عليهم بيع الصوف بسعر من خلال السيدات  اللواتي يعملن في الجمعية ولقد طلبوا سعر100 شيكل للكيلو ووفق للتطورات التي حصلت لديهم في الجمعية وافقوا على توزيدنا بالصوف وتم شراءه بالسعر المذكور اعلاه  (( من نساء تعاملن سابقا مع جمعية السموع ووردن الصوف لها بالسعر المذكور اعلاه )) وهو بحدود الميزانية المتاحة لدينا في المشروع .

 وقد لا زالت تعمل في بلدة العبيدية المدربتان و 4متدربات .

 لقد واجهنا في بداية المشروع صعوبة في ايجاد المدربات المتخصصات في تصنيع البساط البلدي ، وذلك لان هذه الحرفة كما هو معروف تم تهميشها وعدم اعطاءها الاهمية كمصدر لدخل لدى الاسر في الريف الشرقي ، ولكن بالتعاون مع المؤسسات المحلي وعقد العديد من اللقاءات مع المدربات والمتدربات ، استطعنا من بداية شهر 3 انجاز اولى المنتوجات من البساط البلدي الفلسطيني ، والذي يشكل احد اهم الصناعات والحرف اليدوية التي نركز عليها من خلال المشروع ، ولدينا ايضا في قاعة المنتدى معرض دائم للمنتوجات و البساط البلدي ، وباشكال مختلفة واحجام مختلفة ومنها القطع الصغيرة على شكل حقائب وايضا بسط يمكن تعليقة على الحائط وكذلك حجر من الحجم الكبير ، وايضا بعض المنتوجات على شكل وسائد يمكن استخدامها .

 

ومن الهام المعرفة ان العديد من المواطنين في الريف الشرقي ، يزورون المتدربات والمدربة في مشغل النول والاطلاع على اليات  وفن انتاج المادة ويبدون أهمية العمل على اعادة احياء هذه الحرفة وضرورة توعية المجتمع المحلي حول الجدوى الاقتصادية لانتاج هذه الحرفة ، وعمل طاقم المشروع على التواصل مع جميع الشركاء من اجل تعزيز وتطوير الاستخدام لهذه المهارات الكامنة في الريف .

 

 

 

 

حرفة القش والخيزران

 لقد تم تنفيذ العديد من الانشطة المرتبطة بهذه الحرفة ، هي تشمل الاشغال التالية : 1- القش 2- البوص 3- الخيزران .

اشغال البوص : العمل مع مدرب متخصص من نابلس وقد عمل على العمل مع الشباب في الحديقة التابعة للمنتدى وقد درب 3 شباب من شباب الريف الشرقي على الية التحكم بمادة القصب وكيفية عمل العرشيات و غيرها من القطع وقد واجهة الشباب مشكة في البداية ، كون انهم غير متقنين للحرفة ولم يستطيعوا العمل بشكل مباشر بل تطلب التدريب ما يقارب ال5 ايام مكشقة في البداية حتى استطاعوا العمل على تجميع القصب وتنظيفة من الغطاء وتقليمة  وعمله على شكل العرشيات الموجودة حاليا في الحديقة التابعة للمنتدى في قرية الخاص .

 اشغال القش : الجدير بالذكر اننا عملنا على البحث عن مدرب متخصص في صناعة القش في الريف الشرقي ولم نجد اي من المتخصصين في هذه الحرفة ، بل انها غير مصنفة لدى العاملين والحرفيين في المنطقة كحرفة يتم ممارستها في محافظة بيت لحم ، وقد شكلت فرصة جيدة لدى الشباب للتعرف على الحرفة والامور الفنيه المتبطة بها .

 

كما تم ايضا التعاقد مع مدربة لحرفة القش وذلك بالتعاون مع مركز العبيات النسوي ، وهم احد شركائنا في الريف ((والجدير بالذكر ان وزراة الثقافة والصندوق الثقافي ، ساعدونا وبشكل كبير في ايجاد مدربة محترفة في تصنيع القش ، حيث تم الاتصال مع مدربة من محافظة سلفيت ، كانت السيدة سانا من في قسم الحرف التراثية ، قد زودوتنا بمعلومات الاتصال معها ، وقد تم عرض فكرة المشروع وطلب خدماتها التدريبية لكي تشغل وظيفة المدربة و ان تحضر الي بيت لحم ولكن لعدة اعتبارات اعتذرة السيدة عن المشاركة وذلك نظرا لانشغالها وصعوبة التنقل عليها من والى مقر المنتدى في الريف الشرقي )).

 وبعد ذلك تم اجراء العديد من الزيارات للنساء والمراكز النسوية في الريف الشرقي ، حتى استطعنا ايجاد المدربة الحالية التي تعمل على تدريب النساء حاليا  .

وبداء العمل في اشغال القش في منتصف  شهر 5 ولقد تركز العمل لاكثر من 15 يوم مع المتدربات لتعيمهن المبادئ الاساسية لاشغال القش والمراحل التي تمر بها الحرفة ، حيث تم في البداية شراء القش , ومن ثم تتم عملية فرز القش واستخراج افضل السنابل التي يتم استخدامها في الانتاج وبعد ذلك يتم قصها باطوال متساويه حتى يكون الانتاج اي السلال والاطباق تتمتع بالجودة والاتقان والذي بدوره يعكس جمال العمل اليدوي والحرفي الفلسطيني لدى المدربة والمتدربات .

 ولعل ما يميز هذه الحرفة التي تعمل النساء حاليا فيها هو انها بحاجة الى صبر وتفاني بالعمل وجهد وتركز عالي في عملية التصنيع  ، وعمل طاقم المشروع بالتعاون مع وزارة الثقافة ومكتب وزارة الثقافة في سلفيت على توفير المواد الخام الافضل وهي نوع القش الاجود والافضل لحرفة القش ويمتاز بالنعومة والاطوال جودة من القش الموجود في محافظة بيت لحم كما  ، نعمل حاليا على التعاقد مع مدربة من محافظة سلفيت لكي تساعد النساء على تطوير المنتوجات الخاصة بالقش من سلال وغيرها من الاشكال والاصناف التي يمكن انتاجها ، وذلك لدقة سنابل القش المستخدم في عمل المنتج النهائي ، كما ويتم حاليا العمل على انتاج اصناف واشكال جديدة من خام الخيزران .

اما حرفة الخيزران واشغال تصنيع الاثاث الخارجي فقد تم التعاقد مع مدرب من مدينة الخليل والذي يعملعلى تدريب 3 من الشباب  على اتقان المراحل المختلفة والصعبة  في اشغال الخيزران من خلال برنامج تدريبي مكثف تم تنفيذه في حديقة ومطعم النبعة التابع للمنتدى ، وينفذ جزء اخر منه في ورشة المدرب نفسه .

 

 

انشطة العناقيد الثقافية :

خلال فترة المشروع ووفق لمكونات المشروع الاساسية ، فقد تم تنفيذ اربعة انشطة للعناقيد الثقافية بالتعاون مع وزارة الثقافة ، وتركزت الانشطة على موضوع الكتابة الابداعية لايجاد وتمكين مجموعة من الشباب والشابات في الريف الشرقي على الكتابة الابداعية ، وذلك بهدف تعزيز قدراتهم في الكتابة بالعديد من المجالات ومن اهمها ، كتابة الشعر ، كتابة المقالات ، كتابة الروايات ، وكتابة النصوص الادبية بشكل خاص ، وقد تم تنفيذها في حديقة ومطعم النبعة وقد شارك 30 مشارك من الشباب في الانشطة الثقافية ، كما قمنا بتنفيذ ورشة للطلاب من مدارس الريف الشرقي وذلك خلال مخيم جذور الذي ينفذه المنتدى بالتعاون مع مجلس الخدمات المشترك ومؤسسة انقاذ الطفل .

 وتركزت الورشة على تعليم الاطفال الرسم بطرق متعددة وباسلوب تشاركي مع المدرب والجدير بالذكر ان الكاتبة اماني الجنيدي  هي من دربت ولا تزال تدرب الشباب والشابات على الكتابة الابداعية وقد شارك كل من السيد يوسف الترتوري وممثلين عن الصندوق الثقافي ، كما زار وزير الثقافة الدكتور انور ابو عيشة احدى الورش واطلع على سير التدريب ومراحل التقدم في المشروع.

 

الهدف الاستراتيجي  الثاني :المحافظة على الفلكلورلا الشعبي  في الريف مثل (السامر، الدبكة، الشعر).

  لقد تم تحقيق جزء كبير من هذا الهدف بحيث عملنا من خلال المهرجان الثقافي الاول في الريف الشرقي والذي عقد بتاريخ26-3-2013م  حيث  افتتحت وزيرة الثقافة سهام برغوثي وقد تم الافتتاح بحضور الاستاذ معاوية طهبوب مدير عام الصندوق الثقافي، ويوسف الترتوري مدير عام التراث في الوزارة، يرافقهم طاقم من الصندوق الثقافي ووزارة الثقافة، وعدد من المسؤولين في المحافظة .

  وألقيت بضع كلمات بهذه المناسبة الثقافية وقدمت العديد من الفقرات الفنية التي نالت استحسان جمهور قرية الخاص الذين دشنت القرية الحرفية على أرضهم. وقد شكلت فعالية الافتتاح فرصة جيدة للفنانين في الريف الشرقي لعرض فنونهم الادائية حيث قامت فرقة الرشايدة للتراث البدوي بتقديم عرض يعكس الاصالة البدوية والغناء والدحية البدوية وهي فرقة لم تقدم عروض كثيرة سابقة بل تم تشبيكها مع العديد من الفعاليات والمؤسسات الموجودة في المحافظة ومن فعاليات افتتاح المشروع تم اتاحة الفرصة للفرقة لتقديم فنها والاعلان عن وجودها في الريف الشرقي.

      كما اتيحت الفرصة للشاعر  وعازف الربابة و الشعر البدوي علي محمد رشايدة ابو سليمان  حيث أدهش المشاركين بارتجاله في إلقاء الأشعار مدحاً بالوزيرة و المشروع و الريف الشرقي و اطرب آذان الحضور بعزفه و شهره المنظوم كما عوفت فرقة عسقلان ألحانها في المكان لتعطي جواً جميلاً اطرب الحضور و شجعهم على التفاعل و التسفيق بغناء الفرقة للأغاني الوطنية الفلسطينية ، كما نعمل على زيادة عدد المشاركات الفنية والثقافة في حفل الختام للمشروع.

 

 

 

 

 

 

 

  1. D.    التحديات التي واجهتنا خلال تنفيذ الأنشطة السابقة .
  • واجهت المؤسسة تحدي في تنفيذ الأنشطة خاصة بعدم التزام الشركاء في الدعوة خاصة للشباب حيث أن بعض الشركاء لم يدعوا الشباب الذكور بشكل كافي ، بل اكتفوا بدعوة الإناث.
  • واجهنا تحدي أن التجمعات المستهدفة في الريف الشرقي بعيدة نسبيا عن مقر المنتدى  ، لذا فقد عملنا على زيارة التجمعات من خلال المؤسسات المحلية الموجودة فيها وتم تقديم فكرة المشروع لهم من خلال اجتماعات محلية وكذلك اشراك وتشغيل عدد من السيدات في اشغال الحرف اليدوية .
  • تحدي ايجاد المواد الخام – في حرفة القش- واجهنا صعوبات حقيقية في ايجاد نوعية القش المثالية التي تستخدم في الحرفة ، ورغم ذلك استطعنا ان نعمل على تحقيق الهدف الرئيسي وهو التدريب القائم على نقل الخبرة بين السيدات في هذه الحرفة .
  • تحدي ايجاد المواد الخام – في حرفة البساط البلدي- في الشهرين الاوليين من المشروع وتحقيقا لهدف الحفاظ على الحرفة استطعنا ايجاد صوف مغزول يحقق الهدف بحيث استخدمنا في تصنيع البساط البلدي والاصناف الاخرى التي انتجناها في حرفة النول ، بحيث قمنا بشراء الصوف من مواطن من جنوب الضفة الغربية ، وقد عملنا على التواصل مع كل من جمعية السموع ومركز نسوي تقوع لتوفير الصوف المناسب والاكثر جدوى ولكن لعدة اعتبارات واهمها عدم جهوزية مركز نسوي تقوع لتزويدنا بالصوف ، اما جمعية السموع ففي البداية اعتذروا عن بيع الصوف كونهم يعملون على العمل في مشغل النول لديهم ، اما في الشهرين الاخرين زودونا بكمية من الصوف وتم شرائها حسب الاصول.

 

 

 

 

 

 

 

 

  1. E.    الجندر
  • استهدف المشروع الذكور والاناث في الريف الشرقي وخاصة في الاشغال الحرفية حيث تم دمج الشباب الذكور  في حرفة اشغال البوص والخيزران واستطاعوا ان ينجحوا في التدريب الذي تلقوه ،بل وابدعوا في انتاج الطاولات والكراسي الخيزران بعد تلقيهم التدريب على يد مدرب محترف ، استطاع خلال فترة وجيزة ان ينقل التجربة لاربع شباب من ابناء الريف الشرقي وتعليمهم على اشغال الخيزران والقصب وشكت لهم خبرة جيدة ومميزة ، حيث استطاعوا ان ينجزوا تصنيع الطاولات  من الخيزران والكراسي وبحرفية عالية .
  • عملنا خلال المشروع على اطلاق الطاقات النسوية في الريف الشرقي حيث شارك في انشطة المشروع 130 مرأة ، منهم من عمل لمدة 6 اشهر ومنهن من عمل 4 اشهر في الحرف المشمولة في المشروع ، كما شارك100 مراة في التدريب على اشغال التطريز ، وهو ما وفر لهن فرص عمل جديدة .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

  1. F.     قصص النجاح

النساء قادرات على الابداع

 1- من خلال المشروع واتاحتة فرص للمدربات للعمل على تدريب السيدات والشابات على اشغال التطريز استطعنا ومن خلال تعاوننا مع الشركاء من مؤسسات الريف الشرقي وخاصة في بلدة جناتا وبلدتي بيت تعمر وجب الذيب على تقديم التدريب والتشغيل لمائة سيدة وشابة من هذه المناطق ونقل المعرفة والخبرة من المدربات لهن حيث تلقين تدريب مدفوع الاجر لهن في كل من مقر نادي شباب جناتا الرياضي ومجلس قروي  بيت تعمر، حيث عملنا على تدريبهن على العديد من الرسومات و اشكال التطريز والتصاميم التراثية وهنالك بعض الحالات الفردية التي بدءات بالتعاقد مع مؤسسات محلية للانتاج والتسويق ، وهي جاهزة للعمل وبحرفية عاليا في القرية الحرفية عند جهوزيتها .

2- تطوير منتوجات من التطريز ذو تصميم مبتكر

 لقد شكلت مراحل التدريب جزء هاما من الانشطة التي تم تنفيذها في حرفة التطريز كما سبق واوضحنا ذلك ، كما عملنا على تطوير التصاميم التي يتم انتاجها من خلال التعاقد مع مدربة ومصممة من اهم المصممات والمدربات في المحافظة والتي شكلت اضافة مميزة لطاقم العمل في حرفة التطريز، وقد استطاعت وبالتعاون مع العاملات على ابتكار اصناف جديدة تم ادخال التصاميم السابقة وبعض القطع الاخرى اليها لتشكل ابتكارات جديدة متميزة تعكس القدرات الفلسطينية على الابتكار وقابلية التراث وخاصة التطريز مواكبة التطور والازياء العصرية .

 

3- استغلال الفرص المتاحة للتسويق.

      انطلاقا من استراتيجية المشروع على الاستدامة والتسويق للمنتوجات ، وشاركنا في معرض الربيع والمسمى بازار الربيع الاول والذي نفذ من خلال مجموعة من الصبايا المبدعات واللواتي يعملن في العديد من المجالات الفنية الحرفية ومنها اشغال الصوف والرسم التشكيلي والاشكال المصنوعة من الورق ، وخلال هذا البازرا استطعنا تسويق جزء من منتوجات التطريز التي تم انتاجها من قبل المتدربات في مشروع القرية الحرفية .

و دعمت بعض البلديات و المجالس القروية القرية الحرفية وذلك انعكاس لمسؤوليتها الاجتماعية اتجاه المشروع ،كونهم من المتابعين والداعمين لفكرة انشاء القرية الحرفية وقد تم شراء بعض الهدايا من القرية الحرفية وعلى سبيل المثال بلدية العبيدية  ، قامت بشراء بعض القطع المطرزة واخذتها هدايا لمشاريكن في احدا المؤتمرات في اوروبا.

 

 

Project impact and results

التأثير على المشاركين / المستفيدين

  • تعددت اشكال التاثير على المشاركين في انشطة المشروع حيث ان التاثير المباشر على الفئة المستهدفة وهي العاملين والعاملات في المشروع من جهة والمتدربين والمشاركين في انشطة المشروع من جهة اخرى ، حيث شكل المشروع بنسبة لهم فرصة هامة في تطوير قدراتهم الانتاجية في الحرف التقليدية وخاصة في حرفتي النول والقش حيث انها قبل تنفيذ المشروع لم يكون هنالك اي اهتمام في هذه الحرف على مستوى الريف الشرقي وعلى كافة المستويات ، اما الان فان العديد من العاملات استطعن المحافظة على الخبرة المكتسبة من خلال المشروع وطورن قدراتهن الحرفية واصبحن مؤهلات لانشاء مشاغلهن الخاصة .

 

  • كما اثر المشروع وبشكل مباشرعلى مستوى الدخل للاسر التي تعيلها النساء ، حيث شكل عملهن في المشروع رافعة اقتصاديا لاسرهن واصبح لديهم مصدر دخل اضافي عزز قدرتهم على تحسين مستوى حياتهن الاقتصادي ووفر فرصة لهن لتحسين الدخل ، كما زاد من قدراتهن على البدء بمشاريعهن الصغيرة انطلاقا من الخبرة الجديدة المكتسبة خلال المشروع

 

  • اما انشطة العناقيد الثقافية ،  فقد شكلت فرصة جيدة للعديد من الشباب المبدعين في مجال الكتابة الادبية والكتابة الشعرية ، وقد اكد العديد من المشاركين على ان المواضيع التي تناولتها العناقيد الثقافية ، مواضيع جيدة ولم تنفذ اي من الانشطة المشابهه في منطة الريف الشرقي المهمشة من المؤسسات الثقافية العاملة في الوطن ، وابدوا اعجابهم بالخبرة والقدرات المكتسبة من خلال البرنامج التدريبي للكتابة الابداعية .

 

 

 

 

مساهمة التمويل ومنحة المشروع  من الصندوق الثقافي  بتحقيق الهدف من المشروع

     لقد وفر التمويل فرصة متميزة للمنتدى للعمل على تحقيق اهدافه العامة وقد جاء المشروع تحقيقا لرؤية المنتدى في تطوير الحياة الثقافية في الريف الشرقي ، وخاصة في المجالات الحرفية والحرف المهددة بالاندثار في الريف الشرقي وكما وعزز التمويل من امكانيات المنتدى في استمرار خدماته ومسؤوليته اتجاه الفئات المستهدفة وعزز علاقته التشاركية  في قرى وبلدات مع المؤسسات الشريكة في التنتفيذ ومع المجتمعات المحلية .

    كما عزز التمويل من قدرات العاملين في المنتدى في العديد من المجالات التي تم العمل عليها في المشروع ومنها القدرات الاشرافية على العاملات والعاملين في الحرف التقليدية ، واكسبهم خبرة موثقة في الكثير من التفاصيل الفنية الخاصة بالحرف وهو فرصة من النادر ان تتاح للعاملين في المشاريع التنموية .

    دعم التمويل التوجهات التنموية التي يتبناها المنتدى وشكل داعما اساسيا لمشروع القرية الحرفية المتكاملة التي يعمل عليها المنتدى حاليا ، في الحديقة والمطعم التابعة له في قرية الخاص ، حيث بداء المنتدى وبالشراكة مع مجلس الخدمات المشترك للريف الشرقي ومؤسسة انقاذ الطفل على بناء مجموعة من المرافق التي ستشكل معرض ومشاغل حرفية لكل حرفة تم العمل عليها ، وكذلك سيتم ادخال العديد من الحرف الاخرى ومنها الخزف واشغال خشب الزيتون وغيرها من الحرف التراثية الفلسطينية