نظمت وزارة الثقافة في محافظة طولكرم وجمعية مركز كفر عبوش ضمن الأمسيات الرمضانية، أمسية شعرية وفنية، للشعراء: د. نصوح بدران ، خضر سالم، والزجالان حسن كتانة وفيصل دواس، بحضور منتصر الكم مدير مكتب وزار الثقافة، وبهجت الجيوسي، مدير مكتب وزارة الداخلية، ومحمد عطا وأعضاء مجلس إدارة الجمعية، وحضور مميز من أهالي قرية كفر عبوش، وذلك في قاعة مدرسة كفر عبوش الثانوية المختلطة.
وبدأت الأمسية الرمضانية بايات من الذكر الحكيم؛ فالسلام الوطني الفلسطيني، تلاه الوقوف دقيقة صمت وقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء.
وفي كلمته الترحيبية، ثمن عريف الأمسية بسام الصيفي، جهود وزارة الثقافة في تنشيط الحركة الثقافية والشعرية والفنية من خلال إحياء الأمسيات الرمضانية، وفي دعمها المستمر للمراكز الثقافية.
وألقى الشيخ نضال أحمد بعضاً من المواعظ والعبر لمناسبة الشهر الفضيل.
بدوره، نقل منتصر الكم تحيات وزير الثقافة د. أنور أبو عيشة للحضور، مشيراً لأهمية هذه الأمسيات بما تخلقه من حالة من التواصل الثقافي والتي من شأنها تكريس الثقافة كأساس الرقي والبناء المجتمعي، ومشدداً على ضرورة استلهام التراث العربي والإسلامي والوطني الفلسطيني في إبداعاتنا الشعرية والثقافية والفنية، وتكريس الأدب والفن لخدمة أهدافنا الوطنية والتحررية بإقامة دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وقرأ شاعرنا المتميز د. نصوح بدران بعضاً من قصائده الوطنية الرائعة، والتي ألهب فيها عواطف الحاضرين، فيما اتحف الشاعر الشعبي خضر سالم بمجموعة من قصائده الشعبية الجماهير والتي خص بواحدة منها قرية كفر عبوش، كما شاركت الموهبة الشعرية الشابة ثناء هرشة من قفين، وشاعر الكفريات رائد قرعش، بإلقاء قصائد نالت إعجاب وتفاعل الحضور.
وامتع الزجالان حسن كتانة وفيصل دواس، الحضور بفقرات من الزجل الشعبي في مناظرة لطيفة تناولت الأجواء الرمضانية المميزة.
وقدمت فرقة جمعية مركز كفر عبوش وصلات وعروضاً شيقة للدبكة الشعبية، والتي تعبر وترمز للتراث الفلسطيني، وتعبر عن تمسك وتشبث هذا الجيل بأرضه.
أمسية ثقافية رمضانية في كفر عبوش

