لغة الموسيقى تجمع الفلسطينيين والاتراك في فلسطين
لغة الموسيقى تجمع الفلسطينيين والاتراك في فلسطين
رام الله- من فراس عبيد- في مبادرة خلاقة وفريدة نظمت وزارة الثقافة الفلسطينية ومؤسسة التعاون الدولي التركي تيكا ورشة عمل موسيقية لموسيقيين فلسطينيين واتراك في رام الله، التقى فيها عدد من الموسيقيين الفلسطينيين بنخبة من ألمع الموسيقيين والمغنين الاتراك، حيث اشتركوا في أداء عدد من المقطوعات الموسيقية الشرقية التركية والعربية، وعلى رأسها مقطوعات جميل بيك ومقطوعات صوفية تركية تعود للقرن السادس عشر، بالإضافة إلى عدد من المقطوعات الموسيقية العربية الشهيرة مثل (الحلوه دي قامت تعجن) لسيد درويش.
وقد عبر أعضاء فرقة اسطنبول التركية عن سعادتهم الغامرة بزيارة فلسطين وإقامة عروض فيها، حيث ضمت الفرقة كلا من: د. مراد سليم توكاش عازف الناي والطنبور ومدير الفنون الجميلة في وزارة الثقافة والسياحة التركية، وعازف الكمنجه ايريا توكان، والمطرب الشهير محمد كميك سيز، وعازف القانون حاقان جونجور، وعازف العود يوردال طول جان، وعازف الايقاع والدف فخر الدين ياركن.
الموسيقيون الفلسطينيون من ناحيتهم أبدوا اهتماما كبيرا بورشة العمل التي تتيح لهم تبادل الخبرات الموسيقية مع الفرق العريقة في الموسيقى الشرقية، حيث استخدمت العديد من الآلات الموسيقية مثل الطنبور، والعود، والقانون، والكمنجه، والناي، والدف، والكمنجه الصغيره (الكمنشه).. وقد ضم الفريق الموسيقي الفلسطيني كلا من: باسل زايد، وسامر جرادات، والأستاذ محمد فضل، وكريستين زايد، وأشرف العفوري، بالإضافة الى وليد عبد السلام مدير عام الفنون في وزارة الثقافة الفلسطينية.
وكانت وزارة الثقافة قد نظمت عددا من الزيارات للوفد الموسيقي التركي شملت كلا ضريح درويش ووسط المدينة (رام الله) وبلدة بير زيت التي زاروا فيها مقر أوركسترا شباب فلسطين.
وقد قدمت الفرقة التركية عرضا في القدس الشرقية الخميس الماضي أحدث صدى واسعا في الاوساط الفنية المقدسية، كما ستقدم الفرقة العرض نفسه في رام الله مساء اليوم السبت في مسرح القصبة، حيث الدعوة مفتوحة للمواطنين.
يذكر أن فرقة اسطنبول التركية تتلقى دعما كبيرا من وزارة الثقافة التركية، إذ هي تمثل الفن التركي عبر مقاطعه الأشهر منذ القرن السادس عشر وحتى اليوم، ويناط بها تعريف العالم والمجتمع التركي بالموسيقى الشرقية التركية.
وقد عبر أعضاء فرقة اسطنبول التركية عن سعادتهم الغامرة بزيارة فلسطين وإقامة عروض فيها، حيث ضمت الفرقة كلا من: د. مراد سليم توكاش عازف الناي والطنبور ومدير الفنون الجميلة في وزارة الثقافة والسياحة التركية، وعازف الكمنجه ايريا توكان، والمطرب الشهير محمد كميك سيز، وعازف القانون حاقان جونجور، وعازف العود يوردال طول جان، وعازف الايقاع والدف فخر الدين ياركن.
الموسيقيون الفلسطينيون من ناحيتهم أبدوا اهتماما كبيرا بورشة العمل التي تتيح لهم تبادل الخبرات الموسيقية مع الفرق العريقة في الموسيقى الشرقية، حيث استخدمت العديد من الآلات الموسيقية مثل الطنبور، والعود، والقانون، والكمنجه، والناي، والدف، والكمنجه الصغيره (الكمنشه).. وقد ضم الفريق الموسيقي الفلسطيني كلا من: باسل زايد، وسامر جرادات، والأستاذ محمد فضل، وكريستين زايد، وأشرف العفوري، بالإضافة الى وليد عبد السلام مدير عام الفنون في وزارة الثقافة الفلسطينية.
وكانت وزارة الثقافة قد نظمت عددا من الزيارات للوفد الموسيقي التركي شملت كلا ضريح درويش ووسط المدينة (رام الله) وبلدة بير زيت التي زاروا فيها مقر أوركسترا شباب فلسطين.
وقد قدمت الفرقة التركية عرضا في القدس الشرقية الخميس الماضي أحدث صدى واسعا في الاوساط الفنية المقدسية، كما ستقدم الفرقة العرض نفسه في رام الله مساء اليوم السبت في مسرح القصبة، حيث الدعوة مفتوحة للمواطنين.
يذكر أن فرقة اسطنبول التركية تتلقى دعما كبيرا من وزارة الثقافة التركية، إذ هي تمثل الفن التركي عبر مقاطعه الأشهر منذ القرن السادس عشر وحتى اليوم، ويناط بها تعريف العالم والمجتمع التركي بالموسيقى الشرقية التركية.

