افتتح اليوم ورشة عمل سينمائية نظمتها وزارة الثقافة بالتعاون مع المجلس الثقافي البريطاني، والمؤسسة الأوروبية للمرئي والمسموع، بحضور عدد كبير من المخرجين والمنتجين الفلسطينيين، وبمشاركة خمسة خبراء أميركيين وبريطانيين متخصصين في صناعة السينما.
وتستهدف الورشة عرض تقنيات صناعة السينما من الألف إلى الياء للمنتجين والمخرجين الفلسطينيين، بدءا من تجنيد الأموال اللازمة، وكتابة السيناريو، والإنتاج، والتعاون الدولي، وانتهاء بالدخول الى السوق العالمي.
وفي كلمته الترحيبية أفصح وزير الثقافة أنور أبو عيشه عن نية وزارته توقيع اتفاقات تعاون وانتاج سينمائي مع عدد من الدول مثل فرنسا وتركيا، على غرار الاتفاقية الموقعة مع بريطانيا، وذلك بهدف الصعود في صناعة السينما الفلسطينية.
مدير المجلس الثقافي البريطاني (الان سمارت) من ناحيته أعرب عن سعادته بالتعاون بين الطرفين منوها إلى أن هذه الورشة تعني أن الطرفين سائران في مسار تطوير نوعي للعلاقة السينمائية المشتركة، ملامحها النضج ودمج الخبرات.
يذكر أن السينما الفلسطينية حققت نجاحا عالميا جديدا في الآونة الأخيرة بفوز فيلم (عمر) للمخرج الفلسطيني هاني أبو أسعد بجائزة لجنة التحكيم في مهرجان كان السينمائي الدولي.

