الرئيسية » الأخبار »   06 تشرين الأول 2013طباعة الصفحة

نداء يوم التراث - صادر عن وزارة الثقافة

نداء يوم التراث -  صادر عن وزارة الثقافة

من ها المراح ما في رواح

 يحلّ يوم التراث الفلسطيني في السابع من تشرين الأول من كل عام. هو يوم العودة إلى تراث فلسطين الروحي والمادي، فعلى هذه الأرض ومن مواردها نشأت حضارات عريقة تمازجت مع بعضها ليشكل الأصيل والمكتسب إرثا غنيا متنوعا نسميه تراث فلسطين.

عودتنا إلى تراثنا واجب وطني وجزء من مسيرتنا الطويلة والشاقة من أجل بناء دولة فلسطينية ذات جذور أصيلة، راجين الله أن نحيي تراثنا ونحتفي به ونحن نتمتع بالسيادة الكاملة على فلسطين في السنة القادمة وإلى الأبد.

 تعاقب علينا المستعمرون والمحتلون، وكان على آبائنا أن يناضلوا لنبقى، ونصمد في وجه محتلّ يعمل على طمس أو تزوير او نهب تراثنا الوطني، معتقدا أن تجريد شعب من تراثه يعني تغييب هويته القومية وتبديد مشاعر انتمائه إلى وطنه، وبالتالي تسهيل تشريده وإبعاده. لذلك فمعركة الدفاع عن التراث في صلب الصراع على البقاء تماما مثل معركة الدفاع عن الارض والبيت والوطن بأسره.

في هذا العام سنولي اهتماما خاصا بيوم التراث عن طريق تقديم البرامج والفعاليات بالشراكة مع مؤسساتنا الثقافية والوطنية، تسهم في خدمة التراث الشعبي وصونه وحفظه.

 في هذه القطعة الرائعة من الأرض، فلسطين، حيث الساحل والجبل والسهل والصحراء، وحيث يعيش ابناء شعبنا الفلسطيني صامدين مناضلين حفاظا على وجودهم وثقافتهم وتراثهم ولغتهم، صنعوا ثقافة مقاومة راقية تُعد الأهم في موروثنا الثقافي وتراثنا الأدبي العريق.

 في فلسطين، يتعرض تراثنا الوطني المتجذر منذ مئات السنين إلى النهب والتشويه والسرقة والطمس بفعل محاولات إسرائيل الدائمة لتزييف الحقائق وسرقة التراث وادعائه. كما تتم صهينة وتهويد كل ما هو عربي فلسطيني خاصة في القدس وفي مناطق الاحتلال في ال48 مثل: اللباس والطعام والأغنية، حتى الكوفية الفلسطينية تقدم في المعارض كجزء من الأزياء الاسرائيلية. أما الثوب الفلسطيني فيعرض على أنه ثوب اسرائيلي.

..../ 2

 

-2-

 في فلسطين: في القدس وعكا ويافا والخليل، واللد والرملة وحيفا، يتغير وجه المدينة العتيقة العريقة ذات التراث العربي الفلسطيني الخالد، كما تغزو الأمكنة العربية عقلية كولونيالية تمحو معالمها التاريخية لتكتسب شكل المدينة المعولمة ببنايات الاسمنت والقصدير والزجاح على انقاض بيوت الحجر والرخام.

هكذا نعود إلى تراثنا لنحميه، ونعزز مشاعر الانتماء إلى فلسطين ونوجه رسالة إلى العالم المتحضر بأن يقف معنا في الصراع على الأرض وعلى الثقافة والتراث.

تابعوا برامج إحياء التراث في المحافظات جميعها وفي فلسطين الداخل أيضا.

ومن هالمراح ما في رواح.

وزارة الثقافة