وزير الثقافة يشارك في فعاليات الدورة الثالثة عشرة لمؤسسة جائزة عبدالعزيز البابطين
شارك وزير الثقافة د. انور ابو عيشه في فعاليات الدورة الثالثة عشرة لمؤسسة جائزة عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع الشعري افتتحت في العاصمة البلجيكية بروكسل والتي تأتي برعاية رئاسة برلمان الاتحاد الأوربي بعنوان «الحوار العربي الأوربي في القرن الحادي والعشرين..نحو رؤية مشتركة".
وقد أعرب رئيس مؤسسة جائزة عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع الشعري عن تقديره للثقة الكبيرة التي أولاها برلمان الاتحاد الأوروبي برعايته للدورة الثالثة عشرة للمؤسسة، قائلاً: إن الأصداء الإيجابية التي حظيت بها أنشطة المؤسسة في أوروبا شكلت لنا حافزاً على الاستمرار في هذا النهج الذي أدى إلى التقاء الكثير من الأفكار الإيجابية بين الشرق والغرب، حيث بدأ توجه المؤسسة نحو أوربا عام 2004م من خلال دورة «ابن زيدون» التي أقامتها المؤسسة في قرطبة بالأندلس، تحت رعاية جلالة ملك إسبانيا خوان كارلوس واستمر هذا النشاط ليصل إلى باريس في دورة «أحمد شوقي ولامارتين» بناءً على رغبة منظمة اليونسكو وتحت رعاية الرئيس الفرنسي الأسبق جاك شيراك، ثم البوسنة من خلال دورة «خليل مطران ومحمد علي/ ماك دزدار» برعاية الرئيس حارث سيلاجيتش. وأضاف البابطين: نظراً لما نالته هذه الندوات بشقيها الأدبي والفكري من تقدير، ونتيجة لردود الأفعال العالمية التي حظيت بها الندوات والدورات التي أقامتها المؤسسة بمشاركة آلاف المفكرين من مختلف البلاد والانتماءات الدينية والثقافية، فقد سعت المؤسسة لتكريس لغة الحوار عبر عقول مدنية متحضرة تؤمن بالتعددية وترسيخ لغة التسامح التي تتعرض لمحاولات إقصاء من شتى الأفكار المتطرفة ومن مختلف الأطراف..
وأضاف البابطين: إن المؤسسة، إيمانًا منها بهذه الأهداف، وتلبية لمناشدات هيئة الأمم المتحدة ونداءتها التي تدعو إلى فتح الحوار بين المجتمعات البشرية بما يشمل حوار الحضارات والثقافات والأديان، قررت الاستمرار في نهجها في هذا المجال من خلال إقامة هذه الندوة في بروكسل بغرض أن «نعرِف ونُعرف» ورفعت هذا الشعار للتحاور مع جيران العرب من الأوروبيين، وحددت عددًا من المحاور تعتقد أنها السبيل الأفضل للتباحث، والتفاهم بشأنها على أمل أن يشكل ذلك جسر عبور لفهم وتفاهم مشترك أفضل في إطار من المعرفة والمسؤولية لترميم ما اختل من جسور سابقة ربطت بين العرب والأوروبيين، أو إقامة الجديد منها في وقت يشهد فيه الوطن العربي تغييرات عميقة سياسية، واقتصادية وثقافية، ويتواكب كل ذلك مع تطورات كبيرة مستمرة في وسائل الإعلام والاتصالات تجعل من الحوار، وفهم الآخر ضرورة حياتية تقتضيها مستجدات الحياة.

