احتفل المركز الثقافي الفرنسي الألماني في مقره بمدينة رام الله، بعيد الفرنكوفونية الدولي للعام 2014.
ورحب مدير المركز جوليان لوشيزي، في كلمته الافتتاحية، بالحضور، ثم قدم مجموعة من الطلبة عرضا مسرحيا قصيرا يتضمن اختصارات لعشر كلمات من الفرنكوفونية لهذا العام. وعرض لوشيزي برنامج أيام الفرنكوفونية في فلسطين الذي يستمر على مدار 15 يوما في عدد من المدن، داعيا للمشاركة فيها.
من جانبه، أكد وزير الثقافة، د. أنور أبو عيشة، أن العلاقات الفرنسية الفلسطينية مميزة منذ عقود، وفرنسا تساعد شعبنا في مساعيه من أجل الحرية والاستقلال.
وقال د. أبو عيشة إنه عاش في فرنسا لسنوات عديدة وكان محظوظا بتعلم اللغة الفرنسية، والتعرف على القيم والحياة الفرنسية المميزة.
وأضاف أن من يطلع على قيم الثورة الفرنسية وحقوق الإنسان العالمية التي وضعها الفرنسيون يجدها تتقاطع مع ثورة الشعب الفلسطيني من أجل نيل حريته واستقلاله.
من جانبه، أكد القنصل الفرنسي العام في القدس هيرفي ماجرو أنه في العشرين من آذار من كل عام يحتفل الناطقون باللغة الفرنسية بالأيام الدولية للفرنكوفونية في مختلف بقاع الأرض، وفي فلسطين يجري هذا العام الاحتفال بمشاركة نخبة من أبناء الشعب الفلسطيني الناطقين بالفرنكوفونية التي تعكس التعددية في مختلف المجالات.
وأضاف ماجرو، أن المحتفلين بالفرنكوفونية اليوم ينتمون إلى دولة قد لا تكون لغتها القومية هي الفرنسية لكنهم يتحدثون الفرنسية مثل كندا وبلجيكا وسويسرا، ولكن اللغة الفرنسية تجمعنا جميعا، وهي لغتهم للوصول إلى العالم.
وأشار إلى أن الفرنكوفونية تتعدى الحدود وتجمع الشعوب من أجل نشر ثقافة السلام والحرية والديمقراطية والقيم الإنسانية السامية، مضيفا أن معهد الفرانكفونية للتنمية العالمية ومقره كندا يعمل من أجل جعل الفرنسية لغة عالمية تجمع الشعوب.
وبين أنه يوجد قرابة 10 آلاف طالب في مختلف المدارس الابتدائية والثانوية في فلسطين يدرسون اللغة الفرنسية من خلال برامج مختلفة، كما يوجد 1200 طالب وطالبة جامعيين فلسطينيين يدرسون مختلف برامج اللغة الفرنسية في الجامعات المحلية. ![]()
المركز الثقافي الفرنسي يحتفل بعيد الفرنكوفونية الدولي في فلسطين

