
الثقافة تحتفل بإطلاق خطتها الاستراتيجية
وسط حضور كبير من الشخصيات الثقافية الاهلية والرسمية والمانحين، احتفت وزارة الثقافة بإطلاقِ الخطةِ الوطنيةِ لقطاعِ الثقافةِ والتراثِ للأعوام 2014-2016، والتي تتضمنُ رؤيةً وأهدافا استراتيجية وسياساتٍ وبرامج تعكسُ الأولوياتِ والتدخلاتِ التي ستعملُ وزارةُ الثقافةِ على تحقيقِها على مدارِ السنواتِ الثلاث المقبلة.
حيث قدم رياض ابو عابد مدير عام التخطيط في الوزارة عرضا للخطة وتفاصيلها، مثمنا جهد الفريق.
وقد تحدث وكيل الوزارة موسى ابو غربية بإسهاب عن الخطة التي تتضمنُ رؤيةً واضحةً وأهدافا استراتيجية وسياساتٍ وبرامج تعكسُ الأولوياتِ والتدخلاتِ التي ستعملُ وزارةُ الثقافةِ على تحقيقِها على مدارِ السنواتِ الثلاثةِ القادمة. وتأتي هذه الخطةُ لترسيخِ الجهودِ والإنجازاتِ التي حققتْها الخطةُ الوطنيةُ لقطاعِ الثقافة للأعوام 2011-2013 بعد دراسةٍ وتقييمٍ أداءِ تلك الخطةِ واستخلاصِ الدروسِ لإستكمالِها والبناءِ عليها وتطويرِها في ضوءِ الإحتياجاتِ والتطلعاتِ الوطنيةِ المتجددةِ بعد تخطي العثراتِ التي تمَّ تشخيصُها.
مضيفا إنّ دورَ وزارةِ الثقافةِ لا ينحصرُ في إطارِ ثقافيّ محددٍ، بل يتجاوزُ ذلكَ إلى فضاءاتٍ أخرى تنسجمُ وتلتقي وتتفاعلُ مع خططِ الوزارةِ الساعيةِ إلى إقرارِ المشهدِ الثقافيّ العامّ في فلسطين .
كما تحدث رفيق النتشه رئيس هيئة مكافحة الفساد عن أهمية التخطيط باعتباره إطارا لضبط التسيب.
من ناحية أخرى تحدثت ربى طوطح من مؤسسة تامر باسم فريق اعداد الخطة عن الجهود الكبيرة التي بذلت في وضعها وتطويرها.
أما مدير دائرة المتابعة والتقييم في الوزارة محمد ضراغمة فقد كشف عن الصعوبات التي واجهت المخطط في صياغة المنهجية التي عملت على اساسها الخطة، وكيف تم التغلب عليها.
المشاركون مع وزارة الثقافة في الخطة أعربوا من ناحيتهم عن استعدادهم للمساعدة في تنفيذ الاستراتيجية، مثمنين التعاون المشترك في رسم السياسات الثقافية.

