الرئيسية » الأخبار »   17 نيسان 2014طباعة الصفحة

فوز فيلم وثائقي فلسطيني وفيلم رسوم متحركة أردني وفيلم سوري تجريبي بمسابقة الأفلام القصيرة "صُنع في المتوسط"

أخيراً تم الإعلان عن المخرجين الفائزين بالدورة الثانية لمسابقة "صُنع في المتوسط" التي أطلقها برنامج "الأوروميد السمعي-البصري الثالث" التابع للاتحاد الأوروبي والمخصص لفنانين سينمائيين من منطقة البحر الأبيض المتوسط. 

اجتمعت لجنة التحكيم المؤلفة من المخرج التونسي محمود بن محمود والموزع الجزائري هاشمي زرتال ومن منظمة المهرجانات نيلة أبو الخالق، قبل أسبوعين لاختيار المخرجين الفائزين بهذه المسابقة التي شارك فيها مائة وخمسون فيلم قصير. 

  • "أولادي...حبايبي..." من إخراج فادية صلاح الدين، (فلسطين). يروي هذا الفيلم القصير، الذي انتجته مؤسسة "شاشات"، قصة ردينة أبو جراد، أم لأربعة أطفال (صبيتين وصبيين). واجهت ردينة الكثير من المعارضة من قبل المجتمع والمحيطين بها عندما قررت أن تمارس حقها في الإنجاب بحجة ما تعانيه من مشاكل صحية. وبالرغم من ذلك، استطاعت ردينة أن تمارس حقها في الإنجاب كأي أم، ولكنها عاشت لحظات عصيبة من الخوف والقلق والصراع الداخلي طوال فترة حملها بانتظار المولود الجديد.
  •  "البيت" من إخراج أحمد صالح، (الأردن). يروي فيلم الرسوم المتحركة هذا قصة عائلة مضيافة تسكن في بيت جميل ورحب منذ عقود، ترحب بضيوفها حتى وصول ضيف سيء النوايا.
  • "حرب على لوحات شهيرة" من إخراج أمجد وردة، (سوريا). يجمع الفيلم بين مشاهد موثقة للحرب الدائرة في عدة مدن سورية، وبين لوحات أوروبية شهيرة. ففي فيلم "حرب على لوحات شهيرة" تدمر آلات الحرب الصور الجميلة التي رسمها دا فينشي، وغوغان، ودالي ... بلا رحمة ، لتذكرنا أن ما يجري في سوريا، يدمر التراث الفني والحضاري لهذا البلد.

وقال هاشمي زرتال بعد الاجتماع :"تحملنا مسؤولية كبيرة إذ كان علينا اختيار الفائزين الذين سيعرضون أفلامهم في مثل هذا المهرجان الضخم والذين سيحصلون على فرصة الالتقاء بمحترفين من شأنهم دفع مسيرتهم الفنية قدماً".

وسيحضر أحمد صالح وفادية صلاح الدين وأمجد وردة مهرجان كان من 16 إلى 21 أيار/مايو وسيشاركون في فعالياته. وعلاوة على ذلك، سيستفيدون من ترويج أعمالهم في ركن الأفلام القصيرة، كما وسيلتقون بخبراء في مجال كتابة سيناريوهات الأفلام وآخرين متخصصين في مجال تطوير المشاريع، الذين سيحللون بدورهم مشاريع أفلام المخرجين الفائزين، وسيقدمون لهم نصائحهم المتعلقة بتطوير هذه المشاريع.

وسيعلن قريباً عن المخرجين العشرة الذين يتنافسون على جائزة الجمهور التي تتمثل في ترويج أفلامهم من خلال نشرها على الموقع الإلكتروني لبرنامج الأوروميد السمعي-البصري، إضافة إلى معاونتهم على المشاركة في مهرجانات الأفلام التي ينظمها شركاء البرنامج.