الرئيسية » الأخبار »   30 نيسان 2014طباعة الصفحة

الأمير مقرن يفتتح اجتماع وزراء ثقافة الدول العربية وأميركا الجنوبية

 افتتح الأمير مقرن بن عبدالعزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء السعودي مساء أمس أعمال الاجتماع الثالث لوزراء الثقافة في الدول العربية ودول أميركا الجنوبية في الرياض تحت عنوان "الثقافة العربية الأميركية الجنوبية ـ الشراكة والمستقبل".

وأكد الأمير مقرن المستشار والمبعوث الخاص للعاهل السعودس في كلمته الافتتاحية أن "المؤتمر يسعى إلى تقوية العلاقات وتعزيز الصلات الثقافية والتراثية بين شعوبنا وتنمية سبل الحوار والتفاهم حول جميع القضايا التي تهم مجتمعاتنا ومستقبلنا وأن ترتقي إلى طموحات قادتها استمرارا للتنسيق السياسي بين الدول العربية ودول أميركا الجنوبية..التي أقرت آلية للتعاون في مجالات الاقتصاد والثقافة والتربية والتعليم والعلوم والتكنولوجيا وحماية البيئة والسياحة وغيرها من المجالات ذات الصلة لتحقيق التنمية الدائمة في تلك البلدان والمساهمة في تحقيق السلام العالمي والاستقرار".

وأشار إلى "حرص خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود على دعم الثقافة والمثقفين من خلال مبادراته في جميع المجالات التي تخدم الإنسانية جمعاء وتحقق التعايش والسلم والأمن والاستقرار".

وأضاف خلال الاجتماع الذي يشارك فيه وزراء الثقافة ورؤساء المنظمات الثقافية الدولية المعنية أن "حرص خادم الحرمين الشريفين على التقارب بين شعوب العالم وتعميم الأمن والسلام تجلى بإطلاق مبادرته للحوار بين أتباع الأديان والثقافات وتوجت بإنشاء مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات".

ولفتت إلى أن "مبادرة الحوار بدأت منذ القمة الإسلامية الاستثنائية التي عقدت في مكة المكرمة عام 2005 مرورا بدعوة خادم الحرمين للمؤتمر الإسلامي العالمي للحوار الذي عقد في مكة المكرمة عام 2008 وما أسفر عنه المؤتمر من تبني الدعوة إلى إنشاء مركز عالمي متخصص في الحوار بين أتباع الأديان والثقافات وصولا إلى تدشين المركز في شهر نوفمبر 2012 وسيستمر المركز منبرا للحوار معتمدا على ثقافات شعوب العالم وإدراكها لهذا المفهوم".

من جهته أوضح عبدالعزيز بن محيي الدين خوجة وزير الثقافة والإعلام السعودي أن الاجتماع يدور حول محورين أساسيين هما "الحضارة العربية الإسلامية في أميركا الجنوبية ودورها في بناء جسور الحوار" و"مستقبل الحوار الثقافي العربي الأميركي الجنوبي" ويعد نافذة لنشر ثقافة الحوار بين الشعوب بثقافاتهم المختلفة وتهيئة الفرص لالتقائهم حول المشتركات الإنسانيّة لإرساء قيم التفاهم والتسامح والتعاون في كل ما ينفع الإنسانية ويحفظ السلام العالمي.

وأضاف أن "هذه النافذة تأتي متوائمة مع حوار الثقافات بين الشعوب الذي يحرص على دعمه خادم الحرمين الشريفين ممثلة في مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات ويضع لنا مدخلا للتعاون في هذا التلاقي المهم والمفيد خاصة بما لدى هذا المركز من خبرات وإمكانات لها تأثيرها على مشاريعنا الثقافية المشتركة"