الرئيسية » الأخبار »   27 تشرين الأول 2014طباعة الصفحة

العربي يطالب بإحياء الوثائق الفلسطينية وأبو عمرو لإسترجاع الأرشيفات المسروقة

القاهرة – وفا – أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي ، ضرورة إيلاء أهمية قصوى لجمع وإحياء الوثائق الفلسطينية . وشدد العربي في كلمته في الاحتفال بيوم الوثيقة العربية بعنوان " فلسطين في الوثائق العربية " والتي عقدت في مقر الجامعة العربية أمس ، على أهمية إعادة نشر هذه الوثائق إلكترونياً بما يحقق المحافظة على التراث الوثائقي والحضاري الفلسطيني وسهولة تداوله، لأنه الأكثر عرضة للسرقة والتزوير والتدمير، مؤكداً ضرورة توثيق جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي ترتكبها سلطات الإحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني . وأضاف أنه يجب علينا إثارة هذه القضية في الإعلام العالمي وفي المحافل الدولية بهدف منع إسرائيل من الإعتداء على وثائق الشعب الفلسطيني وتزويرها . وقال العربي " إن الإحتفال هذا العام بالوثيقة الفلسطينية يأتي في إطار دعم إعلان الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2014 بأنه عام للتضامن مع الشعب الفلسطيني "، ولإبراز ما يتعرض له الأرشيف الوثائقي الفلسطيني من سرقة وتزوير . وأوضح أنه له لشرف كبير أن تحتضن الامانة العامة للجامعة العربية فعاليات يوم الوثيقة العربية للعام الثاني . وأشاد العربي بالمعرض الوثائقي الذي جسد ببراعة الوثائق الفلسطينية في الدول العربية المختلفة ، وشكر الأرشيفات الوطنية العربية على إمدادنا بهذه الوثائق الهامة التي تبرز عمق العلاقات الفلسطينية مع شقيقاتها من الدول العربية ، والشكر موصول لدار الوثائق القومية بجمهورية مصر العربية على الكتاب الذي أصدرته في هذه المناسبة والذي إستطاع أن يجمع في طياته وثائق مصرية متعلقة بعلاقة الشعب الفلسطيني بأرضه منذ قديم الأزل . وأكد الأمين العام للجامعة العربية في كلمته أنه لا بد من الحفاظ على الهوية الفلسطينية ووثائقها لتعزيز الحفاظ على الهوية العربية ، من محاولات تشويهها وطمس ملامحها وتزوير الحقائق التاريخية ، حيث سرقت دولة الإحتلال إسرائيل قرابة الثمانين ألف كتاب ومخطوطة فلسطينية ونقلتها إلى مكتباتها الوطنية . وقال نائب رئيس الوزراء ، وزير الثقافة زياد أبو عمرو ، إن الإحتفال بيوم الوثيقة العربية يشكل " مصدراً هاما من مصادر التاريخ ، وهو أداة من أدوات الإثبات للحقوق العربية التاريخية "    وأشاد ابو عمرو في كلمته في الإحتفال بالمبادرة التي تقدم بها الفرع الإقليمي العربي للمجلس الدولي للأرشيف بتقديم جملة من التوصيات لوضع إستراتيجية عربية موحدة لاستعادة واسترجاع الأرشيفات العربية المنقولة أو المنهوبة من قبل الدول الإستعمارية . وأشار إلى أن فلسطين عانت بشكل كبير من الإحتلال ، وأن ما جرى منذ النكبة عام 1948 إلى يومنا هذا من إجراءات إحتلالية لضرب مكونات الثقافة الفلسطينية ، وتدمير مراكز المعلومات والجامعات وأرشيفات المؤسسات الرسمية الفلسطينية وغير الرسمية ، يصب في خانة محو ثقافتنا وهويتنا العربية وطمس معالم تراثنا الفكري .                                       وأكد أبو عمرو أن " الهجمة الإسرائيلية المسعورة على المسجد الأقصى المبارك والمقدسات الإسلامية والمسيحية في فلسطين ، وسرقة تراثنا ووثائقنا تدفعنا إلى التأهب الدائم لوضع الخطط الكفيلة بحماية الوثائق والموارد الأرشيفية وصيانتها وإتاحتها للبحث والدراسة " .                                     وأكد أبو عمرو أهمية عرض وإدراج مشروع إستعادة الأرشيفات العربية المنقولة على جدول الدورة المقبلة ونقل أبو عمرو تحيات الرئيس محمود عباس ، للمشاركين في الإحتفالية ، وقدم التعازي بالشهداء من أبناء الجيش المصري الذين سقطوا في الحادث الإرهابي في سيناء الجمعة الماضية .                   كما أقيم معرض صور حول فلسطين في الوثائق العربية على هامش الإحتفالية ، حيث تتضمن العديد من الوثائق المصرية والعربية التي تؤرخ للحق الفلسطيني في الأراضي المحتلة ، حيث قام الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي بتكريم أبو عمرو .