الرئيسية » الأخبار »   30 آذار 2015طباعة الصفحة

وزارة الثقافة وبالتعاون مع وكالة التعاون التركي "تيكا" تنظمان معرض كاركتير للرسام عثمان سوراوغلو

نظمت وزارة الثقافة بالتعاون مع وكالة التعاون الدولي التركية (تيكا)، مساء الأحد 29-3-2015، يوماً ثقافياً فلسطينياً تركياً، على مسرح قصر رام الله الثقافي.

وافتتح الحفل بمعرض 'صداقة بالرسوم' لفنان الكاريكاتير التركي عثمان سورأوغلو، بحضور أمين عام مجلس الوزراء علي أبو دياك، والسفير التركي لدى دولة فلسطين مصطفى سارنتش، وجمعٍ من الأدباء والفنانين الفلسطينيين والأتراك.

وفي كلمة مقتضبة، نقل أبو دياك تحيات رئيس الوزراء رامي الحمد الله للمبدعين الأتراك، وتحدث عن تجسيد المعرض للعلاقات التاريخية بين الشعبين.

من جهته، قال السفير التركي إنه تم افتتاح مدرسة أساسية للبنات في نابلس بدعم من مؤسسة 'تيكا'، وحملت المدرسة اسم الشاعر نوري باكديل، مضيفا أن الاحتلال الذي استمر لأكثر من خمسين عاماً سينتهي ذات يوم.

 

ومن جهته قال الفنان التركي عثمان سورأوغلو، إن مجرد ذكر اسمه في الأخبار التركية أنه موجود في فلسطين يهيج قلبه، مضيفا: 'نحن الأتراك حين ننظر إلى الفلسطينيين فإننا نتعذب لما نراه'.

 

من ناحيته، قال الشاعر عبد الناصر صالح، في كلمة عن الكتاب والمثقفين الفلسطينيين، 'إن الثقافة الفلسطينية هي ثقافة الحياة والحرية مقابل ثقافة البطش التي يمارسها المحتل الإسرائيلي الذي يسعى لخلق تاريخ آخر في القدس'.

وأوضح صالح أن الثقافة التركية كانت دائما منارة على الطريق، مستشهداً بالشاعر ناظم حكمت الذي كانت أشعاره محفورة على جدران زنازين المعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال.

 

من جهته، عبر فنان الكاريكاتير الفلسطيني بهاء بخاري، عن امتلاكه أكثر من 50 وثيقة عثمانية قديمة خاصةً أن جدته تركية من اسطنبول، وتطرق إلى المستوى الفني وعمق التأثير الثقافي التركي مستشهداً بشخصية جحا التي أثرت في الثقافة العربية منذ أكثر من ستة قرون.

وقدم أبو دياك دروعا تكريمية لكل من عثمان سورأوغلو، وسيردارتشام، ونوري باكديل الذي قال رغم بطء حركته وكبر سنه 'منذ طفولتي وأنا متعلق بالقدس في حكايات أمي التي كبرت معها'.

وتخلل الحفل وصلة فنية لفرقة الكمنجاتي بمصاحبة المطرب أمير جبارين، والمطرب منذر الراعي، وعرض فيلم قصير عن علاقة نوري باكديل بالقدس.