الرئيسية » الأخبار »   16 نيسان 2015طباعة الصفحة

وزارة الثقافة تعلن نتائج الدورة السادسة لجائزة نجاتي صدقي للقصة القصيرة للعام 2015

 

  أعلنت وزارة الثقافة، عن نتائج مسابقة نجاتي صدقي للقصة القصيرة للعام 2015 الخاصة  بالمبدعين الشباب بدورتها السادسة والتي جاءت بدعم من المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم ( ألكسو) واللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم، وكانت الوزارة قد شكلت لجنة تحكيم من الأدباء المختصين بشأن القصة القصيرة والنقد مؤلفة من الدكتور الأديب عادل الأسطة والدكتورة وداد البرغوثي، والدكتور نادي ساري الديك، ومن المقرر أن تقيم الوزارة حفلاً خاصة للاحتفاء بتوزيع الجوائز على الفائزات بالمسابقة،  وجاء في بيان لجنة التحكيم:

 أن جائزة نجاتي صدقي للقصة القصيرة؛ جائزة تبنتها وزارة الثقافة في السلطة الوطنية الفلسطينية، للفت الأنظار إلى هذا الجنس الأدبي، وإلى أبرز مؤسسيه في الأدب الفلسطيني، فقد شاع هذا الجنس وانتشر وكان له حضور مميز في المجال الأدبي في فلسطين، ولكن هذا الجنس الأدبي بدأ في العقود الأخيرة يتراجع لصالح فن الرواية، حتى أن أبرز كتّاب القصة في الأدب الفلسطني ما عادوا يكتبونه، ولأن القصة القصيرة جنس أدبي مهم فقد رأت وزارة الثقافة أن تجري مسابقة سنوية تحمل إسم نجاتي صدقي لتبعث فيه – في القصة – روح الحياة مجدداً، وتشجع الكتّاب الجدد على الخوض فيه، أسوة بمن سبقهم، وقد أعلنت الوزارة هذا العام عن المسابقة التي تقدم لها كتّاب كثيرون فاقوا السبعين كاتباً وكاتبة، واختارت لدراسة هذه القصص لجنة من ذوي الإختصاص والمعرفة والخبروة، ليبدوا رأيهم في القصص.

 فقد اجتمعت اللجنة غير مرة، وأمعنت النظر في القصص، واجتهدت ما أمكن لتختار القصص الأفضل، وقد لاحظت اللجنة أن العديد من القصص المقدمة للمسابقة تمتاز بقدر لا بأس به من جماليات السرد وجماليات التعبير وامتلاك أصحابها القدرة اللافتة على القصّ، كما لاحظت  أن ما يشغل بال الجيل الجديد من كتّاب القصة. هو ما كان يشغل بال الجيل السابق، من موضوعات قديمة طرحها كتّاب القصة القصيرة الفلسطينية، وأخرى جديدة، ولا عجب فالذي شغل بال مؤسسي هذا الفن ومن تلاهم ما زال قائماً وشغل بال أحفادهم، ولا عجب أن يكتب الجيل الجديد قصصهم في موضوعات الأرض والاستيطان والنفي وتواصله، ومضايقة الرجل للمرأة، أو الحواجز التي تحول بين الفلسطيني وممارسته حياته، وقد ازداد الثوب اتساعاً، وما يعاني فلسطينيو المنافي منه الآن، كما يجري في سورية والعراق، فكان أن عبّر بعض كتّاب القصة عن هذا.  ومما يلحظ فنياً ان بعض الكتّاب لم يكتفوا باختيار موضوع يخوضون فيه بل انهم أولوا الجانب الفني عناية، وقد برز هذا في بناء القصة وسردها بل وفي عناوينها، ما جعل اللجنة تتوقف أمام القصص التي راعت هذا، وقد أخذته بالحسبان، فليس المهم ماذا تريد ان تقول فقط، إذ الى جانب ما تريد ان تقول هناك سؤال آخر هو: كيف تقول ما تريد ان تقول، وهكذا أخذ بالحسبان و مراعاة القصص الفائزة الجانبين؛ الموضوع والشكل، وقد خلصت اللجنة بعد مداولات اعضائها إلى التالي:

 

اولاً: تمنح الجائزة الأولى لقصة :        العصافير لم تخلع أثوابها بعد     نسب اديب حسين

 

ثانياً: تمنح الجائزة الثانية مناصفة لقصتي:      مفتاح الماضي         آلاء واصف عيسى سلهب

                                                                    الطريق الوعر          منار عبدالله برهم

 

ثالثاً: تمنح الجائزة الثالثة لقصة                عائدة                 تهاني فتحي محمد سوالمة