حلّ وزير الثقافة د. إيهاب بسيسو، ضيفاً على جامعة الاستقلال في أريحا، اليوم، حيث كان في استقباله اللواء توفيق الطيراوي، رئيس مجلس إدارة الجامعة، وعدد من أركانها، في مراسم عسكرية، اشتملت على استعراض طابور الحرس المشكل من طلاب الجامعة، قبل أن يشارك بسيسو ووفد وزارة الثقافة المرافق له، في حضور عرض عسكري للطلاب من الجنسين، تم خلاله تسليم علم الجامعة من طلبة السنة الرابعة (الخريجين) إلى زملائهم في طلبة السنة الثالثة.
وكانت زيارة بسيسو إلى جامعة بسيسو، بدأت بلقاء استمع فيه إلى شرح واف عن الجامعة على مختلف المستويات، قبل حضوره واللواء الطيراوي وعدد من أركان الجامعة والعاملين فيها وفي الوزارة بفيديو حول جامعة الاستقلال.
وقدم وزير الثقافة محاضرة في قاعة الجامعة لعدد من الطلاب والطالبات، شدد فيها على مفهوم المواطنة، والهوية الوطنية، والصمود، ودور الثقافة في تعزيز هذه المفاهيم، متحدثاً دون مواربة عن التحديات التي تواجهة الهوية الوطنية، ومفوم المواطنة، على أكثر من مستوى، مشدداً على أن الاحتلال هو أول من يسعى لمحاربة الشعب الفلسطيني في هويته، عبر محاولات السطو عليها، أو تشويهها، أو خلخلتها، إضافة إلى حديثه عن تحديات ما يحدث من تحولات سياسية في الإقليم، والسيطرة النسبية للفكر المتطرف الذي يسعى لبث جذور الفتنة في المنطقة وفي فلسطين، غير غافل الحديث عن الدور السلبي للانقسام الفلسطيني الداخلي على المشروع الوطني الفلسطيني برمته، وعلى المشروع الثقافي القائم على مبدأ أن الثقافة مقاومة وصمود، على وجه الخصوص.
وعقب المحاضرة، التقى بسيسو، رئيس فرقة جامعة الاستقلال للفنون الشعبية محمد قنداح، وعدد من الفنانات والفنانين من أعضاء الفريق، بحضور نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية د. جهاد زكارنة، حيث شدد وزير الثقافة على الاهتمام الخاص الذي توليه الوزارة للفنون الشعبية التي تساهم في حماية وصون الهوية الوطنية والموروث الثقافي الفلسطيني، مؤكداً أن الوزارة تسعى إلى تعزيز مبدأ تكافؤ الفرص ما بين المؤسسات والمراكز والفرق الفنية المبدعة، على مختلف الأصعدة.

