بقلم: د. إيهاب بسيسو
انطلاقاً من إيماننا بأن الثقافة لا يمكن محاصرتها بالحواجز والفواصل الإسمنتية، وأن الإبداع له أفكار مجنحة لا يمكن اختصارها بالفضاءات الضيقة، وأن الكتاب امتداد لمسيرة التحرر والنضال من أجل الكلمة القادرة على حماية وجودها وجدارها ومستقبلها من النسيان، يأتي معرض فلسطين الدولي العاشر للكتاب هذا العام ليجسد مشهداً من مشاهد فلسطين الثقافية، وحالة من حالات الصمود القادرة على انتزاع الحق في الوجود والمستقبل.
هنا في فلسطين نرفع قاماتنا نحو الشمس من خلال شعار معرض الكتاب لهذا العام "فلسطين تقرأ"، لنجسد من خلاله رسالة شعبنا في الصمود والإبداع، وفي مزيج يجمع أصواتنا على امتداد الجغرافيا، ويجمع حبر المطابع من كل مكان يتواجد فيه الفلسطيني بروحه وإرادته وإبداعه وإصراره على الأمل.
رغم كل التحديات التي تواجه شعبنا، إلا أن انحيازنا للفعل الثقافي كأحد ركائز الصمود جعلنا نواصل الجهد من أجل أن يكون انطلاق معرض الكتاب مناسبة إضافية لكي نقول: "نحن هنا بكل آمالنا وتطلعاتنا وحرصنا على استدراج الفجر إلى تلالنا وشواطئنا من جديد".
أردنا من خلال هذه التظاهرة الثقافية أن نشرع نوافذ الإبداع الفلسطيني على الذاكرة والغد معاً بكل ما لدينا من روح وإصرار، كما أردنا أن نضع أنفسنا أمام صورنا التي تحتفظ بملامح البيوت العتيقة والشرفات التي ما زالت تحتفظ بصدى الذكريات، مستندين على قدرنا في أن نعيد بناء وجودنا من كلنا الذي حملته المسافات إلى جهات الأرض البعيدة، وحمله الغياب إلى قسوة المنافي المختلفة.
هنا نعود إلينا في روايتنا التي تتخذ من مسارات الإبداع طريقاً نحو تكريس الهوية الوطنية في مواجهة تداعيات النكبة التي تحاول انتزاعنا من امتدادنا التاريخي والثقافي، ومحاصرتنا في تعقيدات اللحظة السياسية الراهنة، تلك اللحظة التي يريدها الاحتلال حصاراً وزنزانة وعزلة، وموتاً وفناء.
لكننا، رغم كل ما نعانيه من جرائم يتم اقترافها بحق تاريخنا، ووجودنا، وغدنا، نعيد تكوين ملامحنا بعد كل رماد وحريق، كما العنقاء التي تحترف الحرية رغم كل الموت.
ولأننا نؤمن بقدرتنا على البقاء والتجدد والاستمرار، فإن معرض الكتاب لهذا العام يحمل روح التجدد فينا إلى الفضاء العربي والإنساني، كي نطل على الغد بثقة وكبرياء.
ولأننا نؤمن بحقنا في أن نكون امتداداً طبيعياً للمشهد الثقافي العربي والإنساني، يسعدنا أن تكون دولة الكويت ضيف الشرف لمعرض فلسطين الدولي للكتاب هذا العام.
إن وجود دولة الكويت في فلسطين هو امتداد لتاريخ وهوية التقت فيها أشكال الإبداع المختلفة، وفضاءات الثقافة وانصهرت في الوعي الجمعي، الذي امتزجت فيه أهمية الكويت الثقافية، ودورها في دعم الحلم الفلسطيني بالحرية والغد.
إن حضور دولة الكويت إلى فلسطين، يعزز من رسالة الصمود التي يكتبها شعبنا كل يوم، والتي تكتمل بحضور المثقفين العرب كناشرين وكتاب ومبدعين في كافة المجالات الثقافية، ليتقاسموا معنا الهواء والماء والخبز والزيت والزعتر، وليستمروا معنا في جعل الإبداع فعلاً يومياً للحياة في مشهد نريده أن يكون حالة من حالات المقاومة الثقافية لكل سياسات العزلة التي يحاول الاحتلال أن يطوق بها روح فلسطين الممتدة نحو فضائها العربي والكوني.
من هنا، من فلسطين، نثمن دور أشقائنا العرب، وأشقائنا في الإنسانية، الذين يكسرون بوجودهم بيننا طوق العزلة، جاعلين معنا فلسطين التي نريدها قلباً ينبض بالحياة والإبداع.
إننا من هنا، من أرضنا ووطنا، ويومياتنا الخارجة من فصول المعاناة، نؤكد سعينا المستمر للنهوض بمشهدنا الثقافي الوطني، كي تظل بلادنا نابضة بالأمل والإرادة .. وتظل الثقافة مقاومة.
انطلاقاً من إيماننا بأن الثقافة لا يمكن محاصرتها بالحواجز والفواصل الإسمنتية، وأن الإبداع له أفكار مجنحة لا يمكن اختصارها بالفضاءات الضيقة، وأن الكتاب امتداد لمسيرة التحرر والنضال من أجل الكلمة القادرة على حماية وجودها وجدارها ومستقبلها من النسيان، يأتي معرض فلسطين الدولي العاشر للكتاب هذا العام ليجسد مشهداً من مشاهد فلسطين الثقافية، وحالة من حالات الصمود القادرة على انتزاع الحق في الوجود والمستقبل.
هنا في فلسطين نرفع قاماتنا نحو الشمس من خلال شعار معرض الكتاب لهذا العام "فلسطين تقرأ"، لنجسد من خلاله رسالة شعبنا في الصمود والإبداع، وفي مزيج يجمع أصواتنا على امتداد الجغرافيا، ويجمع حبر المطابع من كل مكان يتواجد فيه الفلسطيني بروحه وإرادته وإبداعه وإصراره على الأمل.
رغم كل التحديات التي تواجه شعبنا، إلا أن انحيازنا للفعل الثقافي كأحد ركائز الصمود جعلنا نواصل الجهد من أجل أن يكون انطلاق معرض الكتاب مناسبة إضافية لكي نقول: "نحن هنا بكل آمالنا وتطلعاتنا وحرصنا على استدراج الفجر إلى تلالنا وشواطئنا من جديد".
أردنا من خلال هذه التظاهرة الثقافية أن نشرع نوافذ الإبداع الفلسطيني على الذاكرة والغد معاً بكل ما لدينا من روح وإصرار، كما أردنا أن نضع أنفسنا أمام صورنا التي تحتفظ بملامح البيوت العتيقة والشرفات التي ما زالت تحتفظ بصدى الذكريات، مستندين على قدرنا في أن نعيد بناء وجودنا من كلنا الذي حملته المسافات إلى جهات الأرض البعيدة، وحمله الغياب إلى قسوة المنافي المختلفة.
هنا نعود إلينا في روايتنا التي تتخذ من مسارات الإبداع طريقاً نحو تكريس الهوية الوطنية في مواجهة تداعيات النكبة التي تحاول انتزاعنا من امتدادنا التاريخي والثقافي، ومحاصرتنا في تعقيدات اللحظة السياسية الراهنة، تلك اللحظة التي يريدها الاحتلال حصاراً وزنزانة وعزلة، وموتاً وفناء.
لكننا، رغم كل ما نعانيه من جرائم يتم اقترافها بحق تاريخنا، ووجودنا، وغدنا، نعيد تكوين ملامحنا بعد كل رماد وحريق، كما العنقاء التي تحترف الحرية رغم كل الموت.
ولأننا نؤمن بقدرتنا على البقاء والتجدد والاستمرار، فإن معرض الكتاب لهذا العام يحمل روح التجدد فينا إلى الفضاء العربي والإنساني، كي نطل على الغد بثقة وكبرياء.
ولأننا نؤمن بحقنا في أن نكون امتداداً طبيعياً للمشهد الثقافي العربي والإنساني، يسعدنا أن تكون دولة الكويت ضيف الشرف لمعرض فلسطين الدولي للكتاب هذا العام.
إن وجود دولة الكويت في فلسطين هو امتداد لتاريخ وهوية التقت فيها أشكال الإبداع المختلفة، وفضاءات الثقافة وانصهرت في الوعي الجمعي، الذي امتزجت فيه أهمية الكويت الثقافية، ودورها في دعم الحلم الفلسطيني بالحرية والغد.
إن حضور دولة الكويت إلى فلسطين، يعزز من رسالة الصمود التي يكتبها شعبنا كل يوم، والتي تكتمل بحضور المثقفين العرب كناشرين وكتاب ومبدعين في كافة المجالات الثقافية، ليتقاسموا معنا الهواء والماء والخبز والزيت والزعتر، وليستمروا معنا في جعل الإبداع فعلاً يومياً للحياة في مشهد نريده أن يكون حالة من حالات المقاومة الثقافية لكل سياسات العزلة التي يحاول الاحتلال أن يطوق بها روح فلسطين الممتدة نحو فضائها العربي والكوني.
من هنا، من فلسطين، نثمن دور أشقائنا العرب، وأشقائنا في الإنسانية، الذين يكسرون بوجودهم بيننا طوق العزلة، جاعلين معنا فلسطين التي نريدها قلباً ينبض بالحياة والإبداع.
إننا من هنا، من أرضنا ووطنا، ويومياتنا الخارجة من فصول المعاناة، نؤكد سعينا المستمر للنهوض بمشهدنا الثقافي الوطني، كي تظل بلادنا نابضة بالأمل والإرادة .. وتظل الثقافة مقاومة. - See more at: http://www.al-ayyam.ps/ar_page.php?id=10eb2521y283845921Y10eb2521#sthash.wM98ZTEa.dpuf

