أكد وزير الثقافة د. إيهاب بسيسو، على أهمية الثقافة ليس فقط في مد جسور التواصل مع الشعوب، والتأكيد على أهمية وأصالة الثقافة الفلسطينية الضاربة في الجذور، وهويته، بل في تعزيز صمود الشعب الفلسطيني في مواجهة سياسات الاحتلال العنصرية، وفي حقه العيش كبقية شعوب الأرض حرّاً في دولته المستقلة، وفق قرارات الشرعية الدولية.
وجاء ذلك، خلال لقاء بسيسو، بعدد من الأكاديميين والأكاديميات الأميركيين، مساء اليوم، في رام الله، بتنظيم من مركز البحوث الفلسطيني الأميركي في فلسطين، متطرقاً إلى ما لعبته الثقافة والفنون الفلسطينية على أكثر من صعيد، من بينها تعريف العالم بحقيقة ما يجري على الأرض في فلسطين، وبكون الشعب الفلسطيني شعب محب للحياة، ويناضل من أجل حقوقه، عبر الفيلم، والمسرحية، واللوحة، والقصيدة، والرواية، وغيرها من صنوف الثقافة والفنون، وعلى خطط الوزارة في تعزيز التعاون الثقافي المشترك مع مختلف الدول في العالم، ومع مبدعيها.
وشدد وزير الثقافة على البعد الكوني للعديد من المبدعلين الفلسطينيين، الذين كان للبعد الإنساني حضور بارز في إبداعاتهم، كما هي قضيتهم ويوميات وطنهم فلسطين، الذي لا يزال محتلاً.
وفي نهاية اللقاء، قدم بسيسو للأكاديميين الأميركيين، نسخاً من الكتاب الصادر عن وزارة الثقافة حديثاً، ويجمع عدداً من كاريكاتيرات الفنان الراحل بهاء البخاري، مدعماً بتعليقات بالعربية والإنجليزية حول هذه الرسوم التي تختصر حكاية الشعب الفلسطيني، بشكل أو بآخر، وبصورة فنية.

