
شدد وزير الثقافة د. إيهاب بسيسو على الاهتمام الخاص الذي توليه وزارة الثقافة بالرواد في مختلف المجالات، ومن بينهم الأدباء الشعراء والروائيون، وهو ما انعكس في المطبوعات الصادرة عن الوزارة، أو عبر إحياء العديد من الفعاليات التي تزامنت مع ذكرى ميلاد العديد منهم سواء في معرض فلسطين الدولي العاشر للكتاب، أو خارجه.
جاءت تصريحات بسيسو هذه، خلال تقديمه لكتاب "جبرا ابراهيم جبرا جدلية الذات والمحيط" للكاتبة والشاعرة روز شوملي مصلح، في متحف محمود درويش بمدينة رام الله، مساء اليوم، في الذكرى السادسة والتسعين لمولد جبرا.
وكشف بسيسو، خلال الأمسية، أن وزارة الثقافة وضعت ضمن برنامج احتفالية "بيت لحم عاصمة للثقافة العربية عام 2020"، احتفالا خاصاً بمئوية جبرا ابراهيم جبرا.
وبدأ بسيسو تقديمه للكتاب بنبذة تعريفية بالفلسطيني جبرا إبراهيم جبرا، وأبرز ملامح سيرته الحياتية، مسلطاً الضوء على بعض مؤلفاته التي تجاوزت ا ستين مؤلفاً،مشيرا إلى أن جبرا "نسيج متعدد الأوجه، تنوع إنتاجه ما بين الرواية، والشعر، والنقد بالعربية والإنكليزية، إضافة إلى الترجمة، والفن التشكيلي، والموسيقى".
بدورها أوضحت شوملي الأسباب التي دفعتها لخوض تجربة الكتابة حول جبرا مشيرةً إلى شعورها بالشراكة مع نشأة جبرا من حيث المكان في بيت لحم والقدس والظروف التي عاشها في بداية حياته.
من الجدير بالذكر أن كتاب "جبرا ابراهيم جبرا جدلية الذات والمحيط"، صدر ضمن مشروع الكتاب الشعبي عن مؤسسة فلسطين الغد، وهو ثالث إصدار في هذا المشروع، وفق ما أكده نائب رئيسه نبيل عمرو، فيما اشتملت الاحتفالية بذكرى مولد جبرا إبراهيم جبرا، على شهادات حية للروائي يحيى يخلف، وكان التقى جبرا في منزله بالعراق، وقراءة للكاتب عزيز العصا في كتاب روز شوملي مصلح.

