
شارك وزير الثقافة د. إيهاب بسيسو، بعزاء الموسيقار المكسيكي الشهير خوان غابرييل، وكان في استقباله ممثل المكسيك في فلسطين سرجيو سبيرا بيرنال، في مقر ممثلية المكسيك بفلسطين، وبالتحديد في مدينة رام الله، اليوم، ناقلاً تعازي السيد الرئيس محمود عباس ودولة رئيس الوزراء د. رامي الحمد الله والحكومة الفلسطينية.
وأعرب بسيسو عن أسفه برحيل هذه القامة الفنية المكسيكية، متحدثاً عن الدور المتميز للمبدعين المسكيكين في مختلف المجالات الثقافية والفنية، وعلى المستوى العالمي.
وبحث بسيسو مع بيرنال، آفاق التعاون المشترك ما بين فلسطين والمكسيك على الصعيد الثقافي، وفي مختلف مجالات الإبداع من شعر ورواية وترجمة، وكذلك في مجال السينما، وغيرها.
واتفق كل من بسيسو وبيرنال على أهمية الثقافة في مدى جسور التواصل بين الشعوب، وبأن بإمكان الثقافة إحداث ما لا تحدثه السياسة، خاصة أنها قادرة على تحريك المياه الراكدة في الكثير من الأحيان، وفتح نوافذ يطل من خلالها هذا الشعب على ثقافة ذاك، والعكس صحيح، وهو ما اتفق وزير الثقافة وسفير المكسيك لدى فلسطين على ضرورة تفعيله عبر العديد من الفعاليات الثقافية والفنية المتبادلة بين البلدين.
كما تطرق الحديث بين بسيسو وبيرنال، لرواد فلسطينيين على المستوى العالمي، في الأدب والموسيقى والسينما وغيرها، وهو ما شدد بيرنال على أهمية استثماره في تعريف المجتمع المكسيكي بالقضية الفلسطينية عبر الثقافة والفنون، والعكس صحيح.
وثمن ممثل المكسيك في فلسطين سرجيو سبيرا بيرنال، زيارة وزير الثقافة د. إيهاب بسيسو للتعزية في مقر الممثلية المكسيكية، متحدثاً عن أهمية غابرييل كرمز فني للمكسيك له شهرته على صعيد قارة أميركا اللاتينية، وأوروبا، والعالم.
وتوفي غابرييل، الأحد الماضي، عن عمر يناهز السادسة والستين، بأزمة قلبية حادة في منزله بمدينة سانتا مونيكا، هو الذي اشتهر بلقب "الفيس بريسلي المكسيك"، وبأفلامه الغنائية، حيث حظي بنجمة على رصيف الفن والشهرة في هوليوود، ويعتبر من بين أبرز الفنانين في القرن الماض على صعيد تحقيق الإيرادات الأعلى من الجولات الفنية عالمياً.
وتشتهر أغاني غابرييل باتساع ترجمتها، فالعديد منها ترجم للإنكليزية، والفرنسية، والألمانية، والإيطالية، واليابانية، في حين وصف الرئيس المكسيكي أنريكي بينيا نييتو صوته بأنه "انعكاس لصورة المكسيك، وموسيقاه جسر المكسيك إلى العالم، وهي أرثه التي ستبقيه حياً".

