
نظم متحف محمود درويش مساء امس الإثنين، أمسية لإطلاق وتوقيع رواية "الخيمة البيضاء" للروائية والأديبة ليانة بدر، بتقديم وزير الثقافة د.إيهاب بسيسو.
واستهل بسيسو تقديمه بالحديث عن ميزات الرواية الأدبية، حيث استخدمت بدر المكان (وسط مدينة رام الله) كركيزة اساسية في سرد أحداث الرواية المتفرعة في أكثر من اتجاه، وبأسلوب جديد وذكي، خاصة فيما يتعلق بحصر كل الأحداث المتلاحقة في أربع وعشرين ساعة من خلال المونولوج الداخلي التراجعي المستند على الماضي لا على الحاضر.
وأشارإلى ان بدر في روايتها تطرقت "ايضاً للكثير من القضايا في المجتمع الفلسطيني، مثل القضايا التي تخص المرأة والتحولات السياسية والعلاقة ما بين المجتمع المدني والسلطة، دون طرح الحلول أو فرض الرأي الشخصي ودون أضطراب بالطرح، وانما بمواجهة القضية او المشكلة والاعتراف بوجودها وتسليط الضوء عليها"، مضيفاً بأن الرواية مميزة بقدرتها على تصوير بانوراما المكان للقارئ.
وبخصوص العنوان " الخيمة البيضاء" أشار بسيسو الذي حلل الرواية بعمق وأدار الحوار مع بدر، إلى أنه يشتمل على الكثير من الإستعارات، معتبراً هذه الرواية من أهم المشاريع السردية في المشروع الأدبي والإبداعي للروائية ليانة بدر.
من جهتها وصفت بدر الرواية بأنها موجهة ضد المألوف المفروض على الشعب الفلسطيني في محاولة لعكس الواقع الفلسطيني المعاش .. وقالت: كل التركيز فيها على الصعوبات والتحديات التي يعيشها الشعب الفلسطيني، دون تصويره بدور الضحية وإنما بتسليط الضوء على القضايا المهمة التي يعاني منها إجتماعيا وسياسيا، حيث تعتبر بدر بأن عين الكاتب هي المسؤول الأول في اكتشاف هذه الشروخ والإنكسارات في المجتمع، وقلمه هو السلاح.

