الرئيسية » الأخبار »   08 أيلول 2016طباعة الصفحة

وزارة الثقافة تدعم مهرجان الزيتون في بلعين ومهرجان بيت لحم للسياحة الثقافية

أعرب وزير الثقافة د. إيهاب بسيسو عن فخره لدعم الوزارة لمهرجان الزيتون السابع في بلعين، لما يشكله المهرجان من أهمية على أكثر من صعيد، حيث يكرس بلعين على الخريطة الثقافية الفلسطينية كما هي مكرسة كعنوان للمقاومة الشعبية، إضافة إلى رمزية الزيتون الفلسطيني وموسم قطاف الزيتون كموسم ترتسم فيه رمزيات الهوية والصمود والوطنية والفلكلور والثقافة وغيرها، كما شدد على أهمية إقامة مهرجان للسياحة الثقافية في بيت لحم، خاصة في إطار بدء الوزارة بالعمل الفعلي على تكريس حضور بيت لحم على الخريطة الثقافية العربية والعالمية وليس المحلية فحسب، بعد اعتمادها عاصمة للثقافة العربية في العام 2020.

جاء ذلك خلال توقيه بسيسو على اتفاقيتي دعم لمهرجان الزيتون السابع في بلعين، وتقوم عليه جمعية الهدف الثقافي، ومثلها رئيس مجلس إدارتها ثائر أبو رحمة، ومشروع مهرجان بيت لحم للسياحة الثقافية الأول، وتنظمه جمعية مؤسسة دلال للثقافة والفنون، ومثلتها مديرة الجمعية نلي إبراهيم نعمة، في مقر الوزارة، اليوم.

وتنظم جمعية الهدف الثقافي سنويا مهرجان الزيتون، وهذا العام بنسخته السابعة والذي يتزامن مع موسم القطاف ولما لهذه الشجرة من رمزية في حياة شعبنا من الناحية التراثية والثقافية وعنوانا للتمسك بالارض ومقاومة الجدار.

والفعاليات الثقافية والفنية التي تغني المهرجان تسهم في تشكيل الوعي المجتمعي في المنطقة الريفية بأهمية التراث وتعزيز الهوية الثقافية.

ويستهدف المهرجان يستهدف كافة شرائح المجتمع، وتتضمن فعالياته مشاركة المتطوعين في أعمال القطاف في القرية وفي عدة مناطق وقرى في الضفة يلامسها الجدار، وهذا النشاط المجتمعي الذي يندرج في أهداف وبرامج المؤسسة لتعزيز ثقافة العمل التطوعي، والتمسك بالارض.

أما مهرجان بيت لحم للسياحة الثقافية الأول، فيهدف الى تنمية وتطوير مدينة بيت لحم سياحيا وثقافيا مما يسهم في تنشيط الحياة الثقافية في المدينة التاريخية، ويعزز مكانتها في الصدارة، لا سيما مع اختيار بيت لحم عاصمة للثقافة العربية العام 2020.

وتتضمن فعاليات المهرجان، عروضأً لفرق فنية ومغنين، وعروض للأطفال ومعرضا فنيا، ومسارات بيئية، تنطلق في الرابع عشر من الشهر الجاري وتختم في السادس عشر منه.