الرئيسية » الأخبار »   22 أيلول 2016طباعة الصفحة

خلال مشاركته في افتتاح برنامج "القدس في السينما العربية" بسيسو: لا تنسوا القدس ودور الكاميرا محوري لنقل رواية شعبنا

اتفق كل من وزير الثقافة الفلسطيني د.ايهاب بسيسو ونظيره المصري حلمي النمنم ورئيس مهرجان الاسكندرية السينمائي الأمير أباظة على اعلان عام 2017 عاما سينمائيا للقدس.

جاء ذلك في مؤتمر افتتاح فعاليات فلسطين السينمائية في مهرجان الاسكندرية السينمائي في دورته الـ32 بالإسكندرية اليوم.

وبدأ الافتتاح بعرض فيلم الافتتاح عن القدس "الطوق الابيض" للمخرجة حنين جابر ، ومن ثم افتتح رئيس المهرجان الامير اباظة المؤتمر بكلمة مؤكدا فيها على عظم دور الكاميرا التي تصور وجه الاحتلال الأسود في سياق الحياة الفلسطينية داعيا الفنانين ألا يتركوا القدس فريسة وحيدة للمحتل لتبقى زهر الكرامة.

وقال وزير الثقافة د. ايهاب بسيسو : جئنا من فلسطين لنؤكد حق شعبنا فى الوجود والابداع والحياة رغم كل التحديات التي نواجهها يوميا .. إن ما ترونه عبر شاشات السينما هو نقل حقيقى للواقع الذي نحياه كل يوم في فلسطين، فدور الكاميرا نقل بشاعة سياسات المحتل الذي يمعن في تحويل الحياة الفلسطينية إلى كابوس، ورواية شعبنا.

واضاف: رغم هذا مازال شعبنا باق ليواجه هذه السياسات مهما أمعن الاحتلال في عزل القدس وفلسطين عن عمقها العربي والدولى لطمس الهوية الفلسطينية ومحاربة الرواية الفلسطينية، لذا نطمح حاليا أن يكون هناك صناعة سينمائية فلسطينية وأن تكون محمولة على أجنحه عربية والخطوة الأولى لتأسيس ذلك أن يكون هناك دعما عربيا لهذا الشأن.

وأثنى بسيسو على اعلان اطلاق "2017 عام القدس سينمائيا " من مصر العروبة الداعم الدائم للقضية الفلسطينية مما سيوفر منصة جديدة للابداع والسينما الفلسطينية ، مؤكدا أن رصد تلك مفردات الصمود اليومي في فلسطين عبر الكاميرات يعكس مدى العمق الوطني ومدى حضورفلسطين في الوعى العربي والانسانى، مشيرا إلى أن تخصيص عام 2017 سينمائيا للقدس سيكون فرصة مهمة للابداع السينمائي لتكون الرواية الفلسطينية حاضرة في مواجهة تداعيات الذكرى الخمسين لاحتلال القدس والضفة الغربية وقطاع غزة.

واختتم بسيسو كلمته بالتأكيد على دور الثقافة في توثيق الرواية وحفظ الذاكرة واعادة انتاج الوعى وصقله مرة أخرى رغم التحديات الاسرائيلية التى تحاول تشويهه ، وأكد: فلسطين ترحب وتسعى دائما لمد جسور الصلة مع عمقها العربي والانساني الذي دائما ما تفتخر به خاصة الجهود التي تقدمها مصر لدعم الرواية الفلسطينية لأن الكل في فلسطين يتطلع لدور الثقافة العربية شاكرا وزير الثقافة المصري حلمي النمنم ورئيس مهرجان الاسكندرية السينمائي الأمير أباظة لدعمها الجهود الثقافية الفلسطينية لتعزيز حضور فلسطين عربيا قبل ان يختمها مدوية: لا تنسوا القدس.

ومن جهته أكد النمنم أن هناك دور مهم للمبدعين في فلسطين، قائلا: للقدس حالة ابداعية في المقام الأول وعلينا أن نجعلها حية في الضمير الانسانى دائما، مؤكدا أن المقاومة ستستمر في فلسطين حتى تسترجع فلسطين كاملة وتقوم الدولة الفلسطينية لأنه ما لم تقم الدولة الفلسطينية لن يكون هناك مستقبل فى المنطقة وسيبقى التشرد في المنطقة، ومن هنا يأتي دور الفن لتأسيس دولة مدنية وطنية بعيدا عن الدينية " مؤكدا أن السنين القادمة ستصادف ذكريات عربية كبيسة للاحتلال فسيمر مئه عام على وعد بلفور و70 عاما على قرار التقسيم و50 عاماعلى اجتياح الضفة وغزة ؛ لذا فالاحتفاء بالقدس فى السينما العربية ينبع من اطار دورنا فى الاحتفاء بالمقاومة العربية.

هذا وكرم رئيس مهرجان الأسكندرية الأمير أباظة ووزير الثقافة المصري نظيره الفلسطيني خلال الافتتاح نظير جهوده الثقافية الملموسة في دعم الابداع الفلسطيني في الداخل والخارج، كما كرم وزير الثقافة الفلسطيني د.ايهاب بسيسو نظيره المصري حلمي النمنم بمنحه درع دولة فلسطين تقديرا لجهوده المبذولة في دعم فلسطين في شتى ميادين الثقافة والفنون ، كما كرم الأمير أباظة رئيس المهرجان لجهوده العظيمة المبذولة من أجل ترسيخ فكرة سينما فلسطين وحشد الدعم العربي اللازم لها يما يحفظها في الخريطة السينمائية العالمية.