
شدد وزير الثقافة د. إيهاب بسيسو على أهمية السينما في نقل الرواية الفلسطينية إلى العالم، وعلى الإنجازات السينمائية الفلسطينية التي من شأنها وضع فلسطين على الخريطة الثقافية العربية والعالمية، أسوة بالإنجازات الفلسطينية على مختلف الصعد الإبداعية في الأعوام القليلة الماضية، وخاصة في العامين الأخيرين.
وأشاد بسيسو، في كلمته بافتتاح مهرجان شاشات العاشر لسينما المرأة، تحت شعار "ما هو الغد؟"، على أهمية ما تلعبة المرأة الفلسطينية جنباً إلى جنب مع الرجل في المجال الإبداعي، وخاصة السينمائي، متحدثاً عن تجارب لافتة من التاريخ والحاضر الفلسطيني على مستوى سينما المرأة، وابداعاتها في مختلف المجالات.
وشارك بسيسو في تكريم الفائز بجائزة المهرجان الذي انتظم، مساء أمس، في قصر رام الله الثقافي، وخاصة جائزة "سلافة جاد الله السينمائية"، التي إلى المخرج الفلسطيني عبد السلام شحادة، التي تمنح في مهرجانها السنوي تقديرا وتكريما لمن ساهم في دعم وتطوير سينما المرأة، وتكريم مبدعين آخرين.
ومنحت الجائزة هذه السنة في الدورة العاشرة للمهرجان 2016، للمخرج شحادة لدوره الرائد ودعمه المتواصل لسينما المرأة في فلسطين والتزامه بسينما تعبر فيه المرأة عن عوالمها، وعطائه المميز في صقل جيل جديد من المخرجات الشابات في قطاع غزة.
وكُرم المخرج شحادة في افتتاح المهرجان اليوم في غزة، بالتزامن مع افتتاح المهرجان في رام الله، حيث تم منحه الجائزة من قبل سليم جاد الله ممثلا عن عائلة سلافة جاد الله.
وشكر جاد الله مؤسسة "شاشات سينما المرأة" على حفظ ذكرى سلافة من خلال تسمية هذه الجائزة السنوية باسمها.
وفي السنوات السابقة منحت "شاشات" الجائزة لنساء تركن بصماتهن على القطاع السينمائي النسوي سواء فلسطينيا، أو عربيا، أو عالميا، لكنها تميزت هذا العام بنكهة خاصة بمنحها الجائزة لأول مرة لرجل.

