
شدد وزير الثقافة د. ايهاب بسيسو على اهمية استعادة التراث الموسيقي الفلسطيني في مواجهة سياسات الاحتلال الرامية الى عزل الفلسطيني عن تاريخه وجغرافيته وعن هويته الحضارية.
واكد بسيسو في كلمته بأمسية "هنا القدس" التي نظمتها الوزارة ومؤسسة نوى للتنمية الثقافية في قصر رام الله الثقافي الليلة على اهمية ما وصفه بالعودة الثقافية والموسيقية من خلال استعادة موسيقى كبار الملحنين الموسيقيين الفلسطينيين قبل النكبة للتأكيد على فلسطين الحياة.
واستذكر بسيسو مجزرة السموع التي وقعت في مثل هذا اليوم وقدم فيها الفلسطينيون الأردنيون ملحمة اسطورية في المقاومة كما استذكر ذكرى رحيل الرئيس الشهيد الخالد ياسر عرفات وذكرى اعلان الدولة من الجزائر ووعد بلفور المشؤوم الذي ردت عليه حناجر وانامل الشبان والفتيات المبدعين في فرقة نوى بتكريس حالة من العودة عبر الموسيقى والغناء مشيدا بجهود مؤسسة نوى في جمع التراث الموسيقي الفلسطيني.
وكان بسيسو افتتح وعدد من الشخصيات الرسمية والاعتبارية معرضا حول الفنان محمد غازي الذي كانت موسيقاه وروحي الخماش نقطة اشعاع حضارية في التاريخ الموسيقي العربي وعلى المسرح الليلة في امسية اكد فيها نادر جلال مدير "نوى" على ان ما قدمته الفرقة جزءا من المنوز الموسيقية لدى المؤسسة موجها الشكر لوزارة الثقافة على دعم المشروع وجولة عروض "هنا القدس".

