الرئيسية » الأخبار »   15 تشرين الثاني 2016طباعة الصفحة

إعلان وتوزيع جائزة القدس للثقافة والإبداع 2016

ذهبت جائزة القدس للثقافة والإبداع للعام 2016 للفنان العربي اللبناني أحمد قعبور، وللشاعرة الفلسطينية أنيسة درويش، وللأديب والروائي الفلسطيني القدير مروان عبد العال، فيما قررت لجنة الجائزة، وفق ما أعلن د. إيهاب بسيسو وزير الثقافة بصفته رئيساً للجنة الوطنية للقدس عاصمة دائمة للثقافة العربية الجهة المانحة للجائزة، منح جائزة المرحوم عثمان أبو غربية للإبداع المقاوم، واستحدثت هذا العام، إلى الشاعر د. المتوكل طه.

وأعلن بسيسو، في متحف محمود درويش، مساء اليوم، أنه تقرر منح جائزة القدس التقديرية للثقافة والإبداع لكل من: الكاتب والناقد د. خليل حسونة، والشاعر رشدي الماضي، والكاتب والأديب عبد الفتاح القلقيلي، والشاعر شفيق حبيب.

وكان بسيسو، الذي لم يغفل في كلمته الحديث عن خصوصية تقديم الجائزة في ذكرى إعلان الاستقلال، ولم يغفل الحديث عن جهود مؤسس اللجنة المفكر والقائد الوطني الراحل عثمان أبو غربية، مؤكداً على المراكمة على إنجازاته ورفاقه في اللجنة الوطنية للقدس عاصمة دائمة للثقافة العربية، والتي بات يرأسها بحكم موقعه وزيراً للثقافة.

وقدم بسيسو، وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيس اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم محمود إسماعيل، وعدنان الحسيني محافظ القدس ووزير شؤون القدس، الذي تحدث عن واقع القدس وأهمية المقاومة الثقافية الجوائز للفائزين، فيما أعلن عن حفل يقام في وقت لاحق لتسليم جائزتي الفنان قعبور، والروائي عبد العال.

وأنيسة درويش شاعرة من القدس، ولدت قبل النكبة بثماني سنوات في قرية "المالحة"، وتستقر بعد رحلة لجوء في القدس، ولها العديد من المجموعات الشعرية والنثرية آخرها المجموعة الشعرية "بوح عاشقة"، و"نصوص من المشهد الأخير"، وهي نصوص قصصية وأدبية متنوعة صدرت عن دار الكاتب في رام الله العام الماضي.

أما الشاعر د. المتوكل طه، فهو من مواليد مدينة قلقيلية العام 1958، وحاصل على درجة الدكتوراه في الآداب، وسيف أن انتخب رئيساً لاتحاد الكتاب الفلسطينيين، ورئيساً للهيئة العامة لمجلس التعليم العالي، وشغل منصب وكيل وزارة الثقافة، ووكيل وزارة الإعلام، وأسس ومبدعون آخرون بيت الشعر في فلسطين، وصدر له ما بين الشعر والرواية والنقد والدراسات خمس وأربعون كتاباً، آخرها رواية "رامبير"، وصدرت مؤخراً عن "الأهلية" للنشر والتوزيع في الأردن.

أما الأديب والناقد د. خليل حسونة، فهو من مواليد غزة العام 1948، وحاصل على الدكتوراه في العلوم السياسية، وله كتب في الشعر والمسرحية والنص والرواية والقصة القصيرة والنقد الأدبي والتراث، وغيرها.

وولد الشاعر رشد الماضي في حيفا، بينما تعود جذوره إلى قرية "إجزم" المهجرة والمدمرة، وصدر له أكثر من عشرة مجموعات شعرية، وترجمت له عديد القصائد إلى الإنكليزية والفرنسية، ويكتب مقالات أدبية وفكرها أصدرها في كتاب بعنوان "حديث القلم".

أما الشاعر عبد الفتاح القلقيلي فهو من مواليد قرية الجديدة قضاء جنين العام 1936، وله العديد من المؤلفات، من أبرزها "الأرض في الذاكرة الفلسطينية"، و"الكاشف الفلسطيني" (معجم أدباء وكتاب فلسطين منذ منتصف القرن التاسع عشر حتى العام 2007).

وولد لشاعر شفيق حبيب في قرية دير حنا بالجليل، واصدر ست عشرة مجموعة شعرية، وكتاباً نثرياً تحت عنوان "في قفص الاتهام"، وفي العام 1990 صودرت مجموعته الشعرية "العودة إلى الآتي"، واعتقل وحوكم بتهمة مساندة منظمة إرهابية، ومساندة الانتفاضة والتحريض على ما يسمى "جيش الدفاع الإسرائيلي"، كما أحرقت جميع مؤلفاته التي استولت عليها شرطة الاحتلال من بيته ومن المطبعة التي كانت تطبع له والمكتبات.

من الجدير بالذكر أن لجنة التحكيم لهذا العام، كانت برئاسة الشاعر محمد حلمي الريشة، وعضوية كل من: د. سناء عطاري، ود. حنا عيسى، ونيقولا عقل، ويعقوب حجازي، ومحمد فضل، ويونس العموري.