الرئيسية » الأخبار » اخبار السينما »   10 نيسان 2017طباعة الصفحة

"حرك فلسطين" أول مهرجان للرسوم المتحركة في فلسطين

انطلقت مساء أمس الأحد فعاليات مهرجان الرسوم المتحركة الأول في فلسطين “حرّك فلسطين”، في قاعة المسرح البلدي في رام الله بدعم من الصندوق الثقافي الفلسطيني / وزارة الثقافة.

وتستمر فعاليات الدورة الأولى من المهرجان حتى الثالث عشر من نيسان في عدة محافظات فلسطينية بالتعاون مع عدد من المؤسسات الثقافية والجامعات وبالشراكة مع ستوديو “إن موشن” في فلسطين، كما أشارت مديرة المهرجان لينا غانم.

وأكدت غانم أن الأفلام المشاركة في المهرجان هي أفلام من عدة دول حصلت الكثير منها أو ترشحت لجوائز في مهرجانات دولية، مثل مهرجان كان السينمائي ومهرجان شتوتغارت للرسوم المتحركة وهو أحد أهم مهرجانات الرسوم المتحركة في العالم، ومهرجان Sun Dance ، ومهرجان سياتل، والأفلام المشاركة هي من دول فلسطين ولبنان ومصر والإمارات، إضافة إلى فرنسا وألمانيا وأمريكا.

وسيشارك في “حرك فلسطين” الذي سيتنقل بين رام الله والقدس وجنين ونابلس والخليل وبيت لحم وغزة ما يقارب 50 فيلم رسوم متحركة من مختلف أنحاء العالم تتنوع بين أفلام قصيرة وطويلة للكبار والأطفال.

ومن الأفلام المشاركة : فيلم “عيني” للمخرج الفلسطيني أحمد صالح والذي حصل على جائزة الأوسكار لأفضل فيلم رسوم متحركة أجنبي للطلاب، إضافة إلى فيلم “بيت” لذات المخرج، وفيلم “خيال الحقل” أول فيلم رسوم متحركة ثلاثي الأبعاد من غزة، وفيلم Drawing for Dreams لضياء العزة ومي عودة، وهو الفيلم الذي فاز بجائزة أفضل فيلم في مهرجان سياتل 2017، وفيلم المطلوبون الـ 18 لعامر شوملي.

من جانبه، قال وزير التربية والتعليم العالي صبري صيدم، إن مهرجان “حرك فلسطين” يؤصل لثقافة جديدة في فلسطين، وهي تجربة تعتبر الأهم في فلسطين في هذا المجال، والمهرجان هو كالطفل الذي ينمو عاماً بعد عام، مضيفاً أن المهرجان الذي يضم كوكبة من المشاركين العرب سيجري الاستفادة منه عبر دعوة الطلبة في النسخ القادمة من المهرجان للمشاركة بتقديم رسوم متحركة للاستفادة من الوقت الطويل الذي يقضيه البعض على الأجهزة الذكية.

هذا و قالت مديرة دائرة السينما في وزارة الثقافة لينا البخاري نيابة عن وزارة الثقافة، إنه رغم فقدان قامتين غاليتين على فلسطين الشاعر الفلسطيني حامل القلم أحمد دحبور، والفنان التشكيلي الفلسطيني حامل الريشة بشير السنوار ، إلا أن رمزية عنوان هذا المهرجان" حرك فلسطين" لها دلالات بأن الحراك لا بد أن يستمر، و نحن نحتفي اليوم بفن التحريك الذي يشمل في الغالب اللغة الشعرية واللغة البصرية.

شاكرة كل من ساهم في إنجاح هذا المهرجان الذي يعتبر الأول من نوعه في فلسطين، وعبرت عن فخرها بأنه لأول مرة جميع ورش العمل تقودها خبرات فلسطينية بحتة عاملة في المجال.

إلى ذلك قال مدير عام الصندوق الثقافي الفلسطيني معاوية طهبوب، إن هذا الإنجاز يستحق الدعم، ويعد هذا القطاع من الفنون في بداياته في فلسطين، وهذه فرصة لتعريف الناس على هذا النوع من الفنون، ورسالة لكل المهتمين بهذا القطاع بضرورة تطوير مهاراتهم من خلال ورش العمل الإيجابية على هامش إقامة عدد من العروض، في مختلف محافظات الوطن بما فيها غزة، مؤكداً على أن الصندوق الثقافي الفلسطيني سيواصل دعم كثير من التوجهات في مجال الثقافة الفلسطينية.