الرئيسية » الأخبار » اخبار الاداب »   03 أيار 2017طباعة الصفحة

بسيسو: المؤتمر من المحطات الهامة المؤسسة للاحتفاء ببيت لحم عاصمة للثقافة العربية العام 2020

شدد وزير الثقافة، راعي حفل افتتاح مؤتمر الأدب الفلسطيني الدولي الحادي عشر (بيت لحم في الثقافة العربية)، ونظمته دائرة اللغة العربية والإعلام في جامعة بيت لحم، على أهمية المؤتمر، "كونه يؤسس لمرحلة قادمة على صعيد الجهد الذي نقوم به جميعاً من أجل الاحتفاء بمدينة بيت لحم عاصمة للثقافة العربية في العام 2020"، مؤكداً على أن "هذا المؤتمر من المشاريع والمحطات الهامة على صعيد تفعيل العمل التراكمي والتكاملي من أجل النهوض ليس فقط بالمشهد الثقافي الفلسطيني، أو المشهد الثقافي التلحمي، بقدر ما هو مقدمة لاستنهاض حالة ثقافية عربية داعمة لصمودنا الوطني على أرض فلسطين، من خلال بيت لحم عاصمة للثقافة العربية".

وأضاف بسيسو في كلمته بافتتاح أعمال المؤتمر: إن مدينة بيت لحم بتاريخها، ومساهمات أبنائها في مختلف مجالات الإبداع، يستحق منا الكثير من الاهتمام، وإن سعي وزارة الثقافة وحصولنا على اعتماد بيت لحم عاصمة للثقافة العربية العام 2020، إنما هو مؤشر مهم جداً على المستويين الفلسطيني والعربي، فمحلياً نحن ننهض بمدينة عريقة لها مكانتها المميزة روحياً وثقافياً واجتماعياً وسياسياً على مدار الحقب الماضية ولا تزال، وهي أيضاً التي أنجبت نخبة من المثقفين والمثقفات الذين رفعوا اسم فلسطين في كافة المجالات الثقافية والإبداعية، وعربياً هي رسالة فلسطين، رسالة التعددية الثقافية، والتعددية الاجتماعية، ورسالة فلسطين الحاضنة لكل أبنائها، ورسالة فلسطين الذاكرة والتاريخ والمستقبل أيضاً .. رسالة ترتكز على بعدها الثقافي المحلي، وبعدها العربي، لتكون رسالة أممية وكونية لهذه المدينة التي هي مهد ميلاد سيدنا المسيح عليه السلام.

وحول المؤتمر قال وزير الثقافة: هذا المؤتمر الذي دأبت دائرة اللغة العربية وكلية الآداب كمظلة على تنظيمه، هو علامة فارقة في المسيرة الأدبية لجامعة بيت لحم، وجامعاتنا الوطنية، خاصة مع الجهد الذي يقدمه فيه نخبة من كبار الأساتذة في الحقول المعرفية المختلفة.

من جهته قال رئيس المؤتمر د. سعيد عياد في كلمته، بعد أن وجه الشكر لوزارة الثقافة والوزير بسيسو، والترحيب بالحضور: في هذه الدورة من المؤتمر نستكمل المسيرة التي بدأناها قبل أكثر من عشر سنوات، نحو بناء ثقافة وطنية استنهاضية لذاكرتنا ووعينا، وفي هذا العام نستنهض بيت لحم المغيبة بتأثيرها الثقافي في العالم العربي والعالم عبر أوراق هذا المؤتمر وأعماله.

وقال زياد أبو شمسة، رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر: في الوقت الذي بدأنا نبحث فيه عن هوية بيت لحم وتجلياتها أصبحت التحديات كبيرة، والمسؤولية متصاعدة، ابتداء من المواطن والأديب والكاتب والمثقف الفلسطيني، وانتهاء بالمؤسسة الثقافية والأكاديمية وغيرها، لأجل ترسيخ هذه الخريطة الثقافية في مدينة السلام بيت لحم، ومن هنا جاء هذا المؤتمر لاستنهاض حالة ثقافية تنحاز للفكرة والإنسان والمكان والتاريخ، بهدف البحث عن تجليات بيت لحم في الثقافة العربية.

ورحبت هنادي سوداح، عميدة كلية الآداب بوزير الثقافة وبالحضور والمشاركين في المؤتمر، وشددت على تعزيز أهمية الوعي، وخاصة لدى الأجيال الشابة، بتاريخنا وحضارتنا وثقافتنا، والانفتاح على الآخر، وهذا ما سعت إليه كلية الآداب في جامعة بيت لحم عبر تشجيع جملة من النشاطات اللامنهجية التي تسعى لتحقيق هذه الرؤية، ومنها مؤتمر الأدب.

وتوزعت أعمال المؤتمر على ست جلسات، افتتاحية وختامية، واربع جلسات شارك فيها نخبة من الأكاديميين والخبراء، هم: الأديب د. المتوكل طه، د. سعيد عياد، د. وليد الشرفا، د. قسطندي الشوملي، د. إحسان الديك، خالد الفقيه، د. معاذ اشتية، د. زين العابدين العواودة، د. مؤمن البدارين، هبة عباس، سعاد شواهنة، د. طه طه، رباح بحر، وإيمان فشافشة، قدموا أوراقاً في محاور عدة تحاكي عنوان المؤتمر "بيت لحم في الثقافة العربية"، في حين أدار الجلسات كل من: د. إحسان الديك، د. وليد الشوملي، منيرفا جرايسة، ود. عدوان عدوان.