الرئيسية » الأخبار » اخبار الاداب »   02 أيار 2017طباعة الصفحة

إصدارات وزارة الثقافة من سلسلة أدب السجون .. معرض كتاب أمام خيمة التضامن في سلفيت

من بيتها جاءت، وبهمة عالية، لا تأبى تقدم العمر أو درجات الحرارة المرتفعة، مسرعة إلى خيمة التضامن في مدينة سلفيت .. إنها والدة الأسير المحرر محمود البر التي تحرص على التواجد في الخيمة يومياً، وهي التي تتواصل فعاليات وزارة الثقافة فيها وفي غيرها من خيم التضامن منذ انطلاق الإضراب، دعماً وإسناداً لقضية الأسرى المضربين عن الطعام.

مشهد خيمة التضامن في سلفيت كان مختلفاً هذه المرة، حيث اكتملت صورة التضامن من خلال قراءة كتبٌ ثقافية من إصدارات وزارة الثقافة تتحدث عن أدب السجون، كتبٌ تحكي واقع تجارب الاعتقال وظروف السجناء داخل المعتقلات من خلال كتاباتهم.

حوالي خمسين كتاباً لسجناء تحرروا، وأخرى لأسرى ما زالوا خلف القضبان، كانت حاضرة داخل خيمة التضامن، بإشراف مكتب وزارة الثقافة في سلفيت، وهي الكتب التعي يعبر الأسرى من خلالها عن معاناتهم وعذاباتهم داخل أقبية السجون، عبر روايات وأشعارمجموعات شعرية وقصصية، أمدت الحياة الأدبية المقاومة في فلسطين بمزيدٍ من الإصدارات.

حشد المتضامنين داخل الخيمة أشادوا بوجود كتب ثقافية وطنية تطلعهم على أبرز المحطات التي يمر بها الأسير، وكذلك الإشادة بنهج وزارة الثقافة وتبينها لأدب السجون، والإهتمام بالإنتاج الأدبي للأسرى، واعتبروا أن وجود أدب السجون داخل خيم التضامن، ما هو إلا دلالة بأن الثقافة مقاومة، مؤكدين على ضرورة الاستمرار بهذه الخطوة التي تأتي لتشجيع المتضامن على القراءة من ناحية، واطلاعه على معاناة الأسرى من ناحية أخرى.