الرئيسية » يوم الثقافة الوطنية »   طباعة الصفحة

"ندوة القدس" في افتتاح فعاليات يوم الثقافة الوطنية بمحافظة قلقيلية

نظم مكتب وزارة الثقافة في محافظة قلقيلية بالتعاون مع كلية الدعوة الإسلامية، الندوة الأدبية "القدس الشريف .. العاصمة الأبدية.. بوابة الانتصار"، وذلك بحضور أنور ريان مدير مديرية الثقافة وطاقم المديرية والدكتور أحمد نوفل عميد كلية الدعوة الاسلامية، وخالد نزال ممثل محافظ محافظة قلقيلية، ومصطفى أبو صالح عضو المجلس البلدي، والدكتور جمال رباح مدير جامعة القدس المفتوحة (منطقة قلقيلية)، والعقيد خالد المدني مدير مديرية التوجيه السياسي، والدكتور زاهر حنني عضو المجلس الاستشاري الثقافي، والدكتور اياد الجبور أستاذ الفقه الاسلامي في كلية الدعوة ، ولفيف من الضيوف من الأجهزة المدنية والأمنية والطلبة.

ورحب أنور ريان مدير المديرية بالحضور ناقلاً تحيات وزير الثقافةايهاب بسيسو، شاكراً كلية الدعوة الاسلامية والمؤسسات الحاضرة على هذا التعاون الطيب في خدمة الثقافة عامة والثقافة الوطنية خاصة، مؤكداً على أن الشعار الذي يجب أن يبقى راسخاً في قلب الفلسطيني هي أن الثقافة مقاومة، مؤكداً ان القدس هي عاصمة فلسطين الأبدية، ولن تكون أبداً لغير الفلسطينيين، رغم كل محاولات الضغط والالتفاف على الشرعية الفلسطينية.

وأضاف ريان: هذا اللقاء يأتي في إطار باكورة احتفاءات وزارة الثقافة بيوم الثقافة الوطنية في المحافظة والذي يصادف يوم ميلاد الشاعر الفلسطيني الكبير محمود درويش.

وبارك خالد نزال باسم محافظ محافظة قلقيلية اللواء رافع رواجبة تنظيم هذا اللقاء، وتقدم بالشكر لمديرية الثقافة وكلية الدعوة على تنظيمهم واحتضانهم لهذه الندوة، مؤكداً على ثبات شعبنا البطل وصموده أما حجم التحديات التي تواجهه حتى تحقيق أهدافه في الحرية والعودة والاستقلال .. وقال: القدس بوابة السلام وبوابة الحرب، وبدونها لن يكون هناك سلام أو استقرار في المنطقة بل في كل العالم، فلا ترامب ولا غيره قادر على طمس الحقيقة أو تشويه التاريخ، فالقدس مهد الديانات ومهبط الوحي وأولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين.

كما عرج إلى ما حدث باستهداف موكب رئيس مجلس الوزراء ورئيس جهاز المخابرات العامة، واصفاً اياه بالعمل الجبان الخارج عن ثقافة وتربية شعبنا الحر، والذي يرفض منطق القتل والاغتيال وسفك الدماء، فيما أننا أحوج ما نكون إلى الوحدة والتماسك أمام ما يعصف بقضيتنا من مؤامرات تستهدف الكل الفلسطيني داعياً إلى الوحدة الوطنية وانهاء الانقسام البغيض.

 وتحدث الدكتور اياد الجبور حول المحور الديني وعلاقته بالقدس الشريف، موضحاً ومؤكداً على البعد العقائدي للقدس الشريف، وعلاقة الأنبياء بفلسطين، حيث أننا الأولى بميراث الأنبياء من اتبع رسالاتهم، مؤكداً على بناء الأنبياء للمساجد لا يعني أحقية أتباعهم بحيازتها، فميراث النبوة ليست ميراثاَ عرقياً ولا إقليمياً، وتحدث كذلك عن ارتباط القدس بالعقيدة بارتباطها بمعجزة الاسراء والمعراج، وارتباطها كذلك بالعبادات.

وتحدث العقيد خالد المدني عن المحورين التاريخي والسياسي في قضية القدس الشريف، موضحاً البعد الاستعماري في الاحتلالات المتعاقبة على فلسطين وعبر التاريخ، أما الحديث منها فكان ذلك التبني الواضح من الدول الاستعمارية كفرنسا وبريطانيا وأمريكا لرواية الاحتلال، مقدمين الدعم السياسي والمادي والعسكري لهم.

وفي ختام الندوة ، قدم ريان دروعاً تكريمية لعميد كلية الدعوة د. أحمد نوفل، وللمتحدثين العقيد خالد المدني والدكتور اياد جبور، شاكراً الجميع على جهودهم من أجل تعزيز حضور الثقافة الوطنية .