
شارَك وكيل وزارة الثّقافة جاد عزّت الغزاوي، اليوم، الثلاثاء، في تأبين الكاتِب والشاعر علي الخليلي بمناسبة مرور خمسة سنوات على رحيله، والذي نظّمه مكتب الوزارة في نابلس بالتّعاون مع مكتبة البلديّة، وبحضور د. زهير الزبعي، والشاعر محمد الريشة، ود. عادل أسطة، ومدير مكتب نابلس حمد الله عفانة، وعائِلة الفقيد.
ونقل الغزّاوي تحيّات معالي وزير الثقافة، وبيّن أنّ الراحل الخليلي أحدَ أبرز من ساهَموا في الحالة الثقافيّة الفلسطينيّة، مشيدًا بجهودِه في تأسيس اتّحاد الكُتاب، وبقلمِه في الفجر، والفجر الأدبي وبلقيس، وبمأسسته للعَمل الثقافي إذْ عمل وكيلًا مساعدًا لوزارة الثقافة.
وقال الغزّاوي: إنّنا هُنا اليوم لا لنؤبّن علي الخَليلي فحسب، بل لنؤكّد على استمراريّته بيننا، ولنقدّمه مرّة أخرى إلى الأجيال الجَديدة أنموذجًا وطنيًا مبدعًا استطاعَ تصوير المشهد الفلسطينيّ بنحو أربعين لقطة مفصّلة بعدّة لغات، ظلّت لامِعة وساطِعة على خريطة الإبداع العربيّ والعالميّ، نقدّمه أنموذجًا تحتاجُه الأجيال التي تؤمِن أنّ الثقافة والمُقاومة خطّان متوازيان عندَ المُبدع الفلسطينيّ، فالوَطن يَدخُل بكامِل أناقَته حينًا وأوجاعِه حينًا إلى القصائِد والقصص والرّوايات حدثًا أساسيًا ملتصقًا بالمشاعِر والسّرديات وتدفّق الكلام، يدخلُ إلى إبداعنا كجزءٍ من التأريخ للمراحِل الفلسطينيّة، ولتجربة النّضال والصّمود والبقاء.
وختم: لقد قدّم علي الخَليلي لفلسطين الوَطن والهويّة الشّيء الكثير، فاستحقّ أن يقلّد وسام الاستحقاق والتّميّز للعام 2011، وكان شخصيّة العام الثقافيّة في السّنة ذاتِها، وأطلقت عدّة جوائِز باسمِه، واستحقّ أن نقف هُنا اليوم لنقول فيه شهادتِنا المنقوصة، ونضيء له شمعةً خامِسة من الوفاء لفلسطين وكتّابها ومبدعيها.
فيما تحدّث الريشة عَن علاقته بالراحِل، وعدّد مناقبه في نصٍ أدبيّ مفقعم بالمشاعر، وقدّم أسطة قراءة نقديّة لبعض نصوص الخليلي، متناولًا حياته، وأهمّ مناقبه، أمّا أحمد الخليلي فقد شكر باسم العائِلة وزارة الثقافة على جهودها، وأكّد أنّ العائِلة تشعر بالفخر جرّاء هذه اللّفتة الكريمة.
وقد قدّم الغزاوي لعائِلة الراحل نسخة من أعماله الكاملة التي قامت الوزارة بطباعتها مؤخرًا.

