الرئيسية » الأخبار » اخبار الاداب »   07 شباط 2019طباعة الصفحة

ثقافة قلقيلية والقدس المفتوحة تنظمان ندوة أدبية ثقافية احتفاءً بمئوية ميلاد رفعت النمر

نظمت وزارة الثقافة في محافظة قلقيلية وبالتعاون مع فرع القدس المفتوحة ندوة أدبية ثقافية احتفاءً بمئوية ميلاد شيخ المصرفيين العرب رفعت صدقي النمر  بعنوان" الصناعات الثقافية في فلسطين –تاريخ وهوية".

وحضر الندوة كل من مدير الفرع  نور الأقرع وممثل محافظ محافظة قلقيلية خالد نزال ورئيس لجنة المئويات في الوزارة هدى حجو، ومروان حجاوي رئيس قسم الفنون والتراث في مكتب الوزارة بقلقيلية، ونضال حمايل رئيس قسم الآداب والمكتبات، بالإضافة لمقدمي الأوراق العلمية د.إحسان الديك دكتور الأدب العربي القديم في جامعة النجاح الوطنية، و زاهر حنني عضو هيئة التدريس بكلية الأداب ورئيس المجلس الاستشاري الثقافي، وسلامة عودة مشرف اللغة العربية في مديرية التربية والتعليم وبحضور مدراء وممثلي المؤسسات وطلبة الفرع وأعضاء الهيئتين الإدارية والأكاديمية.

 من جهته نقل الأقرع تحيات وترحيب رئيس الجامعة أ. د يونس عمرو بالحضور مباركا تجمعهم في هذا اللقاء الثقافي في ذكرى مئوية شيخ المصرفيين العرب رفعت صدقي النمر، مشيراً إلى أن الصناعات الثقافية هي التعبير المادي عن الجانب الروحي لحياة الشعوب، كما أنها تعكس حالة الشعوب ومستوى تقدمها وحضارتها وتشكل درعاً حافظا لهويتها الوطنية ومؤكداً أن ابداع المؤلفين الفلسطينيين يظل أسيراً لخطط الداعمين، داعياً للعمل من أجل تمكين هذه الصناعات حفاظاً على إرثنا الوطني.

وثمنت حجو تعاون الجامعة والمؤسسات كافة في نشر الوعي الثقافي مباركة دور مكتب الثقافة في قلقيلية والمؤسسات التعليمية في بناء العقول المفكرة وصولاً إلى الإبداع داعية أصحاب القرار كل من موقعه للمساهمة في حفظ الصناعات الثقافية من خلال الورش والفعاليات والندوات التي تسهم في توعية الجيل الجديد.

وأشاد نزال بالفعالية التي اعتبرها دليلاً على الإيمان بأهمية نشر الثقافة بين أجيالنا الفلسطينية وحفظ وتثبيت الذاكرة الفلسطينية في أذهان طلبتنا لمواجهة سياسات الاحتلال الاسرائيلي ومحاولاته تشويه وسرقة التاريخ والثقافة، مطالباً برص الصفوف والوحدة خلف قيادتنا الفلسطينية شاكراً جامعة القدس المفتوحة على دورها الريادي.

وقدم  د.إحسان الديك ورقة بعنوان" الصناعات الثقافية تاريخ وهوية" تناول خلالها صناعة الثقافة والصناعات الثقافية وكيف يمكن تحويل المنتج الثقافي رافداً من روافد الاقتصاد وليس عبئاً عليه مع ضرورة توجيه رأس المال الفكري وإطلاق الإبداع والابتكار والتنسيق بين المؤسسات الرسمية والشعبية وتوثيق التراث المادي والمعنوي.

كما قدم د.زاهر حنني ورقة بعنوان" الصناعات الثقافية في الزجل الفلسطيني"  تناول فيها الزجل الشعبي الفلسطيني بعفويته وبساطته وتلقائيته ودوره في صناعة الثقافة الوطنية، واستعرض ميادينها مع أمثلة حية من الواقع.

وقدم سلامة عودة ورقة بعنوان" الصناعات الثقافية ابعاد وتحديات" بين من خلالها استعراض المفهوم والأشكال والتحديات التي تواجهها الصناعات الثقافية في فلسطين والتفريق بين الصناعات الثقافية والصناعات الإبداعية كما تطرق الى مقومات الصناعات الثقافية التي تذلل تحديات الوجود.