الرئيسية » أخبار التراث »   23 تشرين الأول 2019طباعة الصفحة

الثقافة تنظم ندوة متخصصة في الزي التراثي إستكمالاً لفعاليات اسبوع التراث الوطني في طولكرم

طولكرم-نظمت وزارة الثقافة ندوة متخصصة في الزي التراثي الشعبي بالشراكة مع جامعة فلسطين التقنية /خضوري، تحت عنوان"ثوب طولكرم نموذجاً" وبالتعاون مع عمادة تنمية وخدمة المجتمع وعمادة الشؤون الطلابية ومجلس الطلبة و مركز الكفايات في محافظة طولكرم اليوم الأربعاء.
وذلك بحضور الدكتور نور الدين أبو الرب رئيس جامعة فلسطين التقنية /خضوري، ومنتصر الكم مدير عام التراث في وزارة الثقافة وأعضاء المجلس الاستشاري الثقافي والمهتمين بالحراك الثقافي في المحافظة وطلبة قسم الأزياء في جامعة خضوري.
وفي كلمته الترحيبية تحدث سامر الصعبي مدير مركز الكفايات ومنسق الأزياء عن أهمية التراث الفلسطيني في إبراز هويتنا الوطنية سواءً في الملبس أو المأكل أو نمط الحياة اليومية، وعلى أهمية التمسك بالهوية الوطنية والثقافية للشعب الفلسطيني من خلال العودة إلى التراث الذي يحيي فيه شعبنا ماضيه وحاضره ويجسد فيه ملامح مستقبله المشرق.
وفي كلمة الدكتور أبو الرب رئيس جامعة فلسطين التقنية عن أهمية التراث بكافة أشكاله المعنوية والمادية لدى أبناء الشعب الفلسطيني بكافة أطيافه وفئاته، مؤكداً على حرص الجامعة احتضان وتنظيم الأنشطة والفعاليات التي تعنى بالتراث الوطني الفلسطيني وتعزز من تمسك الطلبة بهويتهم وتراثهم الأصيل، والذي يمثل هوية الشعب الفلسطيني الأصيلة ويعكس ارتباطه بأرضه وجذوره الممتدة فيها، كما وشكر وزارة الثقافة تنظيمها الأنشطة والفعاليات في هذا الإطار بمشاركة فئات وشرائح مختلفة من المجتمع الفلسطيني.
وقال منتصر الكم :" يعد التراث الفلسطيني من المرتكزات الأساسية للهوية الفلسطينية، إذ تتجلى في جل مكوناته خصوصيتنا كشعب عريق في تراثنا المادي وغير المادي الضارب جذوره في عمق التاريخ"، وأكد أن التراث الشعبي الفلسطيني يمثل ثروة ضخمة من الأدب والقيم والعادات والتقاليد والمعارف الشعبية والفنون التشكيلية والطقوس الدينية، لذلك علينا بذل الجهود الجبارة للمحافظة على التراث من الضياع من خلال حمايته على الصعيد الوطني والعالمي".
من جانبها تحدثت مها حنون الناشطة الثقافية في مجال التطريز الشعبي عن الثوب الفلسطيني الذي سجل في الموسوعة العالمية للشعوب بأنه ثوب اسرائيلي، ولكن عملت الجهات الرسمية الفلسطينية على إزاحة هذا المسمى وتثبيته بالثوب الفلسطيني، ودعت حنون إلى ضرورة الاهتمام أكثر بثوبنا الفلسطيني الذي يعتبر رمزاً لهويتنا، وحمايته من السرقة العلنية من قبل الاحتلال، مستشهدة بسرقته من قبل شركة طيران العال الإسرائيلية التي باتت تلبس مضيفاتها أثواباً فلسطينية ويدعون بأنها من تراثهم.
وتخلل الندوة فقرات للدبكة الشعبية، و فقرات للزجل الشعبي قدمها الزجالان حسن كتانة وفيصل دواس بطريقتهما الزجلية، تناولوا فيها الحديث عن اللباس التراثي والتطريز.