
رام الله- نظمت وزارة الثقافة وقفة تضامنية مع الصحفي معاذ عمارنة، اليوم الأربعاء في مقر الوزارة بمدينة البيرة، حيث أغلق موظفون الوزارة أعينهم تعبيراً عن تضامنهم مع عمارنة.
وكان عمارنة قد فقد عينه اليسرى نتيجة إصابته بشظايا رصاصة، أطلقها جنود الاحتلال الاسرائيلي صوبه، أثناء تغطيته لفعالية منددة باستيلاء الاحتلال على أراضي بلدة صوريف، شمال غرب الخليل.
وقال الوكيل المساعد للشؤون الثقافية محمد عياد: "السلام على عين معاذ في هذا المقام لنكون عيناً له في البصيرة، من هناك في غزة من معاذ السواركة حيث استشهد وغيب عن مقاعد الدراسة واستشهدت عائلته بفعل طائرات الاحتلال، الى معاذ العمارنة الذي افقده الاحتلال عينه بفعل رصاصة محاولة منه لحجب الحقيقة لكن هذا الاحتلال لا يعلم أن الفلسطيني يرى في بصيرته وليس بصره."
وأضاف عياد أن عيوننا عين معاذ وهذه ليس وقفة تضامنية معه، ولكن هو قد تضامن مع كل ابناء شعبه لأنه كان جزء منهم وعمارنة كان صحفي مثقف ومنتمي لهذه البلاد ولن يفقد معاذ بصره لأننا سنكون عينه وبصره ليكمل المسيرة.
بدورها أشارت رئيسة العلاقات الدولية في اتحاد الكتاب عضو المجلس الوطني حنان عواد، الى جرائم الاحتلال الاسرائيلي المتواصلة بحق أبناء شعبنا، خاصة الصحفيين الذين ينقلون الكلمة رغم رصاص الاحتلال.
وأكدت أن الاتحاد، ورابطة القلم الفلسطيني، بعثا مؤخراً رسائل الى جميع فروع الرابطة في العالم، وللمؤسسات الثقافية لمطالبتهم بدعم موقفنا والتنديد بجرائم الاحتلال، لافتة إلى انهم ردوا برسائل تضامنية.

