نظمت مديرية الثقافة في بيت لحم ، الملتقى الإبداعي الأول بالتعاون مع المركز الروسي للعلوم والثقافة في مقره ببيت لحم، بمشاركة نخبة من الشعراء والفنانين من مختلف مدن ومحافظات فلسطين التاريخية.
وبدأ الملتقى الذي أدارته رانا دعنا بالسلام الوطني الفلسطيني والوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء فلسطين، ليمتطي بعدها الشاعر امان الله عايش المنصة حيث اللهب مشاعر وأيادي الحضور تصفيقا متواصلا بقصيدتين عن الشيب وعن الشمس.
وقد اشاد الشاعر عايش بالملتقى ومنظميه وخاصة انه يحتضن مجموعة من الشعراء الشباب من مختلف محافظات ومدن الضفة الغربية والقدس والداخل .

وقدمت الشاعرة سوسن غطاس من بلدة الرامة في الجليل مجموعة قصائد من ديوان فوضى الذات كان ابرزها قصيدة القدس ، اما لؤي زعيتر من القدس، فقد اصر على مرافقة صديقه الفنان احمد عريقات في رحلة شعرية لاعماق القدس تاريخا وجغرافية وديموغراية ، وقد لاقى زجله الشعبي موجة عاتية من التصفيق في القاعة .
من جانبها قدمت فرقة "الفرير " للدبكة الشعبية وصلة متميزة كانت خير استراحة بين القصائد . ثم توالى فرسان الشعر الشباب الذين فاجأوا الحضور بمواهبهم الكبيرة رغم حداثة اعمارهم نسبيا، فتجلى فؤاد عبيدو ورشاد العرب وامير الطردة من الخليل ، ومازن عوينه وعبد الرحمن زبون من بيت لحم، في ابهى طلة من على صهوة القصيدة. فيما قدمت خولة سالم من الخليل قصيدة نثرية سردت خلالها حكاية قرية فلسطينية وما تختزنه من ذكريات الماضي الجميل.
وقال وجيه عوينه مدير وزارة الثقافة في بيت لحم ان الملتقى يصيب اكثر من هدف في ان واحد، ففي الوقت الذي يهدف فيه للاخذ بايدي الشعراء الشباب واتاحة الفرصة والمنصة امامهم للوصول الى الناس، فان الملتقى يستهدف ايضا الدمج بين خبرة الهامات الشعرية العالية صاحبة الخبرة، مع اصحاب التجربة الحديثة من الشعراء الشباب ، وخلق مجال وافق امام الطرفين للتشبيك والتواصل ليستفيد الشباب من خبرة الكبار.


