
نظمت وزارة الثقافة في محافظة الخليل وبالشراكة مع نادي السرديات الفلسطيني التابع لجمعية نادي الندوة الثقافي ندوة حوارية حول التحولات الاجتماعية والثقافية في محافظة الخليل بعد النكبة تحدث فيها الأستاذ موسى القواسمي وحاوره الباحث أحمد الحرباوي، بحضور عدد من المثقفين والمهتمين بالشأن الثقافي.
واستعرض القواسمي أهم التحولات الاجتماعية والثقافية التي عاشتها مدينة الخليل بعد النكبة، ودور الجيل الشاب في تلك الفترة في مقاومة المحتل، وكيف كانت الخليل نقطة من أهم المرتكزات التي اعتمدت عليها عملية مقاومة المحتل البريطاني والإسرائيلي، وكيف كان للوعي المبكر أهمية في الحفاظ على الهوية الوطنية الفلسطينية بعد النكبة، وتحدث عن تجربته خلال فترة اعتقاله وانضمامه إلى الحركات السياسية.
كما وتناول أ. القواسمي في حديثه عبر سيرته الشخصية محطات مفصلية في تاريخ المدينة منتصف القرن العشرين خاصة فيما بتعلق بتبلور الحركة الوطنية والنضالية في المدينة وبدايات تأسيس حركة فتح، إلى جانب حديثه عن الواقع السياسي في المدينة ابان فترة الحكم الاردني وحركة المقاومة ضد الوكالة اليهودية في محاولتها لسرقة ممتلكات الفلسطينين وخاصة اللاجئين.

