
نظمت وزارة الثقافة في محافظة سلفيت، مجموعة من الأنشطة والفعاليات الثقافية والتربوية والنفسية، استهدفت مختلف فئات المجتمع، في إطار دورها الرامي إلى تعزيز الصحة النفسية، وترسيخ الهوية الوطنية، وصون التراث الفلسطيني.
ونظمت الوزارة ورشة تفريغ نفسي للسيدات، قدّمتها تهاني سلمان رئيسة جمعية الأمل لمرضى السكري، حيث أسهمت الورشة في تعزيز الوعي والتمكين لدى المشاركات، وشهدت تفاعلًا فعّالًا من الحضور الذين أثروا اللقاء بتجاربهم وأسئلتهم البنّاءة.
كما نفذت الوزارة نشاط تفريغ نفسي وترفيهي للطلبة في مدرسة المنجد الأساسية في بلدة بروقين، قدّمته إسراء الديك، بهدف تعزيز التعبير الإيجابي والتواصل لدى الطلبة، وإيجاد بيئة محفزة تكسر الروتين المدرسي، حيث حظي النشاط بتقدير إدارة المدرسة على هذه المبادرة النوعية.
وفي إطار الاهتمام بالتراث، نفّذت الوزارة بالتعاون مع مركز الحياة الثقافي نشاطًا ثقافيًا توعويًا حول التراث الفلسطيني، تناول التعريف بالتراث المادي وغير المادي، وشرح مكوناته وأهمية الحفاظ عليه. وقدّمت النشاط. إيثار القاق بأسلوب تفاعلي وجذاب، تخلله أنشطة عملية أسهمت في تعميق فهم الفتيات وترسيخ الانتماء الوطني.
كما عقدت الوزارة ندوة حول التراث الفلسطيني في المدرسة الشرعية ببلدة قراوة بني حسان، قدّمها فؤاد عبيد من وزارة الثقافة، وتناول خلالها أهمية التراث وسبل الحفاظ عليه، إلى جانب عرض فيلم وثائقي. وشارك أ. تحسين حسان بمداخلة حول دور المؤسسات التعليمية والثقافية في صون هذا الإرث، وشهدت الندوة نقاشًا مثمرًا وتفاعلًا كبيرًا من الطلبة والكادر التعليمي.
وفي سياق الاهتمام بالصحة النفسية للأطفال، نفّذت الوزارة نشاطًا تفريغيًا نفسيًا للأطفال في مدرسة الطلائع الأساسية الخاصة ببلدة قراوة بني حسان، نفذته إسراء الديك و إيثار القاق، وتضمن فقرات ترفيهية منها الرسم على الوجوه، وفقرات موسيقية باستخدام الطبلة قدّمها الفنان عبد الله نعمان، بما أسهم في تعزيز الصحة النفسية للأطفال وترسيخ الهوية الوطنية والثقافية.
وبمناسبة يوم المعلم الفلسطيني، قدّم الفنان عبد الله نعمان فقرات غنائية تراثية في مدرسة الشهيد مازن أبو الوفاه الأساسية في بلدة كفر الديك، أضفت أجواءً احتفالية مميزة، وشهدت تفاعلًا كبيرًا من الحضور، معززةً مكانة المعلم ودوره في بناء الأجيال وصون الهوية الوطنية.
كما نفّذت الوزارة نشاطًا تراثيًا حكواتيًا في مدرسة الطلاع الخاصة ببلدة قراوة بني حسان، قدّمه الفنان عبد الله نعمان، وتمحورت الفقرة حول التراث الفلسطيني، حيث أبدى الطلبة تفاعلًا ملحوظًا، ما أسهم في تعزيز اهتمامهم بالموروث الثقافي وأهمية الحفاظ عليه للأجيال القادمة.
واختتمت الأنشطة بتنفيذ ورشة تعليم فنون الصوف في مركز الحياة الثقافي، قدّمتها إيثار القاق، واستهدفت فتيات من مختلف الأعمار، بهدف تنمية مهاراتهن الإبداعية والحرفية، والحفاظ على الحرف التقليدية باعتبارها جزءًا أصيلًا من التراث الفلسطيني العريق.

