
تحت رعاية وزير الثقافة عماد حمدان، نظّمت وزارة الثقافة، بالتعاون مع جامعة الخليل، مؤتمر المكتبات والمكتبيين 2025، في إطار الاحتفاء باليوم العالمي للغة العربية.
جاء ذلك بحضور الوكيل المساعد لوزارة الثقافة ماهر أبو ريدة، و رشاد أبو حميد مدير وزارة الثقافة في محافظة الخليل، و عباس مجاهد مدير عام الآداب والمكتبات في الوزارة، و رغد الدويك رئيس جامعة الخليل، ونخبة من الأكاديميين والباحثين والمختصين في شؤون الثقافة والمكتبات.
أدار فعاليات الاحتفالية خليل صلاح، حيث افتُتح المؤتمر بكلمة للدكتورة رغد دويك، رئيس جامعة الخليل، رحّبت فيها بالحضور، مؤكدة أهمية الشراكة بين المؤسسات الأكاديمية والثقافية في خدمة اللغة العربية، ودعم المبادرات التي تعزز حضورها في المشهد المعرفي والثقافي.
وألقى مدير عام الآداب والنشر والمكتبات في وزارة الثقافة الدكتور عباس مجاهد كلمة الوزارة، مثمّنًا دور وزارة الثقافة في رعاية الأنشطة الثقافية، ومؤكدًا إسهامها في تعزيز الثقافة الوطنية وترسيخ الهوية الفلسطينية في المجتمع.
عقب الافتتاح، انطلقت الجلسة الأولى بعنوان: «المكتبات بين الواقع والمأمول والحداثة»، وأدارتها الأستاذة نبال الشريف، وشارك فيها كلٌّ من:
الدكتور صلاح أبو اسنينة (جامعة الخليل) بورقة بعنوان: وثائق فلسطين التاريخية: الواقع والمأمول والأهمية،
والدكتور محمد أبو حمدية (جامعة بوليتكنك فلسطين) بورقة: المكتبة الرقمية: التحديات وآفاق التطور،
والدكتور محمد حروب (جامعة القدس المفتوحة) بورقة: الأرشفة والمكتبات ودورها في تعزيز الانتماء الوطني،
كما قدّمت عبير إعسيلة ورقة بعنوان: تجربة مكتبة عبير الثقافية في غرس مفاهيم القراءة عند الأطفال في البلدة القديمة في الخليل،
واختتمت الجلسة بمداخلة لنسرين مرعي حول: دور المكتبات الناشئة في الضفة الغربية – جنين أنموذجًا.
ثم انطلقت الجلسة الثانية بعنوان: «قراءات نقدية في مؤلفات د. يوسف أبو ريدة شاعر الجنوب وتمحورت حول تجربة الدكتور يوسف أبو ريدة (شاعر الجنوب)، وأدارها الدكتور عباس مجاهد. وقد افتُتحت الجلسة بمداخلة للدكتور يوسف أبو ريدة، قدّم خلالها عددًا من قصائده التي نالت إعجاب النقاد والحضور.
وشارك في الجلسة عدد من النقاد، حيث قدّم الدكتور زاهر حنني عميد كلية الآداب في جامعة القدس المفتوحة قراءة نقدية في ديوان «نمنمات على كفّ مولاتي»، وشارك الدكتور مؤمن بدارين من جامعة بيت لحم بقراءة في ديوان «دمعة وبسمتان في بيت رسول الله»، كما قدّمت الباحثة إيمان مصاروة قراءة في ديوان «أمّي… أسئلة الغياب الأولى»، وشارك الدكتور زين العابدين العواودة من جامعة بيت لحم بقراءة نقدية لديوان "غزل إبان الخناجر"وشارك الدكتور هيثم ربّاع من جامعة الخليل بقراءة في ديوان «المعلّم: انتظار على جمر الصبر»، فيما قدّمت الدكتورة مريم أبو بكر من جامعة النجاح قراءة في ديوان «امرأة من عطر الغيب».
وفي ختام المؤتمر، تم تكريم المشاركين، ورئاسة جامعة الخليل، وميسّري الجلسات، تقديرًا لإسهاماتهم العلمية والفكرية، ولدورهم في إنجاح هذه الفعالية الثقافية التي أكدت أهمية المكتبات واللغة العربية بوصفهما ركيزتين أساسيتين في بناء الوعي وتعزيز الثقافة الوطنية.
وتؤكد وزارة الثقافة استمرارها في دعم وتنظيم مثل هذه المؤتمرات النوعية، إيمانًا منها بدور الثقافة واللغة العربية في صون الهوية الفلسطينية وتعزيز حضورها الحضاري، وجاء هذا المؤتمر بمشاركة عشرات أمناء

