الرئيسية » الأخبار »   30 نيسان 2026طباعة الصفحة

الثقافة في سلفيت تنظم سلسلة أنشطة ثقافية وتدريبية تعزز التراث والوعي المجتمعي


نظمت وزارة الثقافة في محافظة سلفيت بمناسبة يوم التراث العالمي، ورشة عمل بعنوان "صناعة القش"وذلك في إطار جهودها الرامية إلى إحياء التراث الفلسطيني وتعزيز حضوره في الوعي المجتمعي، وهدفت الورشة إلى تجسيد الذاكرة الفلسطينية من خلال التراث والموروث الثقافي، وتسليط الضوء على أهمية الحفاظ عليهما وحمايتهما من السرقة والتزوير. وقدمت الورشة المدربة سلمى بوزية وبالتعاون مع مركز الحياة الثقافي، وبإشراف إيثار علي، حيث تضمنت شرحاً عملياً حول فنون صناعة القش وأهميتها كأحد أشكال التراث الشعبي الأصيل.
وفي السياق ذاته نفذت وزارة الثقافة في محافظة سلفيت، نشاطاً ثقافياً بعنوان "ساق الله أيام زمان" تمحور حول الحكاية الشعبية الفلسطينية، وذلك في مدرسة إيمَاس الدولية الحديثة بمدينة سلفيت، وقدّم النشاط الفنان عبد الله مرعي، حيث اصطحب الحضور في رحلة إلى الزمن الجميل، مستعرضاً ملامح الحياة القديمة بما تحمله من عادات وتقاليد أصيلة، وقيم اجتماعية جسدت البساطة والتكافل، في أجواء سادها الفرح والحنين إلى الماضي.
كما نفذت الثقافة في سلفيت وبالشراكة مع جمعية منتدى الخبرات، ورشة عمل تدريبية بعنوان "فن المناظرة" بإشراف الصحفية والإعلامية والمدربة حلا خطيب السرطاوي، وذلك بمشاركة مجموعة من من أبناء المحافظة، وجاءت هذه الورشة في إطار جهود المديرية لتعزيز قدرات الشباب الفكرية والتواصلية، حيث ركزت على تعريف المشاركين بمفهوم المناظرة وأساليبها، وتدريبهم على مهارات التفكير النقدي، وبناء الحجج المنطقية، وإدارة الحوار بطريقة حضارية قائمة على احترام الرأي والرأي الآخر، وتضمنت مجموعة من الأنشطة التفاعلية والتطبيقات العملية التي أتاحت للمشاركين خوض تجارب مناظرة حقيقية، مما ساهم في تنمية ثقتهم بأنفسهم وقدرتهم على التعبير عن أفكارهم بوضوح وموضوعية.
كما نفذت الثقافة في محافظة سلفيت، وبالشراكة مع مركز النخبة (World Technical Elite) في مدينة سلفيت، محاضرة نوعية بعنوان "الثقافة الأسرية ودورها في حماية الفرد والمجتمع" في إطار جهودها لتعزيز الوعي المجتمعي، وقدّم المحاضرة كل من تحسين حسان، و زهران الديك، مدير الإعلام في مديرية الأسرى والمحررين"، حيث أكدا على أن الأسرة تشكّل الحصن الأول في بناء الوعي وتعزيز القيم، ودورها المحوري في حماية الأفراد من التحديات الاجتماعية والفكرية، كما سلطا الضوء على أهمية ترسيخ ثقافة أسرية واعية تسهم في بناء مجتمع متماسك، قادر على الصمود والنهوض في وجه مختلف التحديات.