الرئيسية » الأخبار » السلايدر »   طباعة الصفحة

وزير الثقافة : "قاموس الأقصى" بصمة تاريخية تحفظ مكانة القدس لمؤلفه المقدسي محمد وليد الغول


قال وزير الثقافة عماد حمدان إن "قاموس الأقصى" هو بصمة تاريخية تحفظ مكانة القدس لمؤلفه المقدسي محمد وليد الغول.
جاء ذلك خلال لقائه اليوم الأربعاء، المؤلف المعجمي محمد وليد الغول صاحب كتاب "قاموس الأقصى" وذلك في مقر الوزارة بمدينة البيرة.
ورحب الوزير حمدان بالمؤلف الغول مثمناً هذا الإنجاز الثقافي والمعرفي، ومؤكداً أن القدس ستبقى البوصلة وأن "قاموس الأقصى" يمثل مفخرة لفلسطين وبصمة تاريخية تحفظ مكانة القدس وهويتها العربية والإسلامية.
وشدد حمدان على أهمية العمل لإشهار "قاموس الأقصى" على مستوى المحافظات كافة، بما يسهم في التعريف بهذا العمل وتعزيز حضوره في المشهد الثقافي الفلسطيني، موجهاً الشكر إلى وزير شؤون القدس أشرف الأعور على دعمه للكاتب ومساندته لهذا المشروع.
من جانبه أوضح المؤلف الغول أن فكرة إنجاز "قاموس الأقصى" بدأت لديه خلال عمله رئيساً للتصحيح اللغوي في صحيفة القدس، واستمر العمل على المشروع على مدار أربع سنوات، تخللها البحث والتحضير في اللغة العربية، وأشار الغول إلى أن تسمية الكتاب بـ"قاموس الأقصى" جاءت ارتباطاً بتجربته التعليمية في باحات المسجد الأقصى، الأمر الذي منح العمل أهمية تراثية خاصة، وعزز لديه مشاعر الاعتزاز بالقدس، وسعى من خلاله إلى الإسهام في ترسيخ مكانتها العربية والإسلامية.
ويركز "قاموس الأقصى" على الألفاظ والمصطلحات الحديثة إذ يضم أكثر من ألف مصطلح جديد في مجالات متعددة من بينها العلوم والطب والاقتصاد والسياسة، إلى جانب اهتمامه بألفاظ القرآن الكريم لما تحظى به من حضور واسع على ألسنة المسلمين في مختلف أنحاء العالم، ويتكون القاموس من 444 صفحة، ويضم 2750 جذراً من الجذور العربية