الرئيسية » الأخبار »   24 تشرين الأول 2026طباعة الصفحة

الثقافة في نابلس تنظم ندوة بعنوان "مساهمة التراث في التنمية المستدامة"

نظمت وزارة الثقافة في محافظة نابلس وبالتعاون مع المنتدى التنويري الثقافي، ندوة بعنوان "مساهمة التراث في التنمية المستدامة" وذلك استكمالًا لفعاليات يوم التراث الفلسطيني، وضمن الجهود الرامية إلى إبراز أهمية التراث الفلسطيني في بناء مستقبل أكثر استدامة، وتعزيز ارتباطه بالهوية الوطنية والحفاظ على البيئة.
وشارك في الندوة الدكتور عبد الرؤوف خريوش والدكتورة عصمت الشخشير.
وافتتح الندوة علاء عواد، مسؤول التراث والفنون في مكتب الثقافة في نابلس، بكلمة ترحيبية أكد فيها أن هذه الفعالية تأتي في إطار مواصلة الأنشطة الثقافية الهادفة إلى الربط بين صون التراث الفلسطيني والحفاظ على البيئة، وتعزيز الهوية الوطنية، بما يسهم في ترسيخ الوعي بأهمية الموروث الثقافي ودوره في تحقيق التنمية المستدامة.
و تناول الدكتور خريوش العلاقة بين التراث والتنمية المستدامة، موضحاً أبعادها السلوكية والمادية والفكرية والقولية، وما يتوارثه أبناء المجتمع عبر الأجيال، على امتداد سنوات وعقود وقرون ودور التراث في دعم التنمية المستدامة بمختلف أبعادها، مسلطاً الضوء على الاهتمام الدولي بالصناعات التراثية، والجهود التي بذلتها الأمم المتحدة في هذا المجال، بما يعزز الاستفادة من الموروث الثقافي في تحقيق التنمية المستدامة.
من جانبها، أكدت الدكتورة عصمت الشخشير أهمية التراث الفلسطيني في تعزيز الانتماء إلى الوطن وترسيخ الهوية الوطنية، مشيرة إلى أن التراث يرتبط بالأرض ومكوناتها، ومن أبرزها شجرة الزيتون التي تمثل رمزًا أصيلًا للهوية الفلسطينية والارتباط بالأرض، وتطرقت إلى أهمية إحياء يوم التراث الفلسطيني والتذكير بقيمته، موضحة أن اختيار شهر تشرين الأول/أكتوبر يرتبط بموسم قطف الزيتون، إلى جانب وجود الطلبة في المدارس والجامعات، بما يتيح تعزيز الوعي بالتراث لدى الأجيال الشابة.
كما شددت على أهمية العمل التطوعي في تعزيز العلاقات الاجتماعية وترسيخ الارتباط بالوطن، مشيرة إلى أن المجتمع الفلسطيني عرف قديمًا العمل الجماعي من خلال "العونة" إلى جانب مفهوم "الفزعة" اللذين يعكسان قيم التعاون والتكافل والتضامن بين أفراد المجتمع