طولكرم ـ
نظمت وزارة الثقافة في طولكرم سلسلةً من الفعاليات والأنشطة لمناسبة أسبوع القراءة الوطني ويوم الطفل الفلسطيني، بالتعاون مع مؤسسة تامر للتعليم المجتمعي ومديرية التربية والتعليم في مدرسة بنات النزلة الشرقية الثانوية، بحضور مدير مكتب وزارة الثقافة منتصر الكم، والأديب فائق مزيد عضو المجلس الاستشاري الثقافي، والمربية فدوى كتانة مديرة المدرسة، ومنسقة مؤسسة تامر هالة كتانة، وأعضاء الهيئتين الإدارية والتدريسية والعشرات من طالبات المدرسة.
وفي كلمتها الترحيبية، أكدت المربية فدوى كتانة على التعاون المشترك بين مديرية التربية والتعليم ووزارة الثقافة في نشر الوعي والثقافة، وإلى أهمية النشاطات التربوية والثقافية والترفيهية ودورها الفعال في بناء وتنمية شخصية الطلاب الاجتماعية والنفسية والعقلية.
بدوره، قال عبد الفتاح الكم، أن هذا اللقاء الثقافي الهام يأتي ضمن سلسلة من الأنشطة والفعاليات المتنوعة، التي ينظمها مكتب وزارة الثقافة لمناسبة أسبوع القراءة الوطني، بالتعاون مع مدارس التربية والتعليم، والمراكز الثقافية ومكتبات الأطفال والمؤسسات المعنية بالطفولة.
وأكد الكم على أهمية مثل هذه اللقاءات الثقافية لتنمية مواهب وقدرات طلاب وطالبات المدارس، واكتشاف مواهب جديدة وتحفيز قدراتهم الإبداعية لغرس الثقافة الوطنية.
بدورها، أكدت منسقة مؤسسة تامر هالة كتانة على ضرورة أن تتحول القراءة إلى عادة يومية يحرص الطلاب على ممارستها بتشجيع من الأهل والمجتمع والمؤسسات المجتمعية ذات العلاقة، ومن هنا كانت حملة أسبوع القراءة لهذا العام تحت شعار: " القراءة طبع وطابع ".
واشتملت الفعاليات على مناقشة رواية " يافا تعد قهوة الصباح " للكاتب الفلسطيني أنور حامد، قدمها الأديب فايق مزيد.
وتحدث مزيد عن أهمية الرواية التي تعتبر توثيقاً للحكاية الفلسطينية منذ ما قبل النكبة حتى اليوم، كما أنها باكورة أعماله المكتوبة باللغة العربية،
وأضاف: إن روايات حامد كلها مهمومة بالذاكرة والهم الوطني الفلسطيني، وهذه الرواية فيها إعادة عمران للذاكرة الفلسطينية وفيها من التوثيق الكثير، ترصد ملامح الحياة الثقافية والاجتماعية في يافا على وجه التحديد وفي بيت دجن البلدة التابعة لها، في الزمن الذي يسبق النكبة.
كما اشتمل اللقاء على ورشة رسم للطالبات، بالألوان المختلفة والرسم على الورق والكرتون، بالإضافة إلى سرد قصص وحكايات شعبية، بأسلوب شيق.
و قدم مكتب وزارة الثقافة مجموعة من الكتب هدية للمدرسة.
وعلى الصعيد ذاته، قام الأديب فائق مزيد، بتنفيذ لقاء ثقافي في مدرسة بنات دير الغصون الثانوية بعنوان: " كيف تعيش سعيد في بيتك "، تحدث فيها عن مداخل السعادة والطرق المؤدية إليها وعدم التشاؤم.
كما عرض نماذج من طوابع البريد الفلسطينية، وناقش مع الطالبات كيف يشكل الطابع السفير الفلسطيني المتحول، حيث يتم التعرف من خلال هذا الطابع على تاريخ وجغرافية وتراث فلسطين.
وفي مدرسة سامي القبج المختلطة في عنبتا، تحدث مزيد عن القصة القصيرة والرواية والحكاية الشعبية.
" الثقافة " في طولكرم تواصل فعالياتها لمناسبة أسبوع القراءة الوطني

