نظم مكتب وزارة الثقافة بالتعاون مع مديرية تربية وتعليم جنين ضمن الخطة الربعية الثانية للوزارة ندوة مدرسية بعنوان "بشائر الإبداع" في مدرسة الإبراهيميين الأساسية ، قدمتها الأديبة د.عبلة الفاري بمشاركة 27 طالبة من الصف السابع والثامن والتاسع والعاشر ، وبحضور مديرة المدرسة ومعلمة اللغة العربية ، بالإضافة إلى مي علاونة من مكتب وزارة الثقافة.
بدأت الأديبة الندوة بسؤال " ما هو أول شيء خلقه الله ؟ " ممهدة بهذا السؤال للحديث عن أهمية الكتابة الإبداعية وتطورها عبر التاريخ منذ العصر الجاهلي حتى عصرنا الحاضر وما فيه من أصناف جديدة من الكتابة، منها: الخاطرة، والقصة القصيرة، والرواية.
وتحدثت الأديبة عن مقومات وأسس الإبداع وأشارت إلى دور المدرسة والأسرة في تنمية المواهب الإبداعية لدى أبنائها موضحة كيفية تطور موهبة الإبداع لديهم ، وأهمية الكتابة الإبداعية .
وذكرت عدداً من الأمثلة التي توضح أهمية القلم ، كما في قول صلاح الدين الأيوبي في كتاب القاضي الفاضل : "ما فتحت البلاد بالعساكر ، إنما فتحتها بقلم القاضي الفاضل " وكما في آية كريمة من آيات القرآن الكريم ، حيث قال تعالى: "ن والقلم وما يسطرون " .
وتحدثت عن القصة القصيرة ومميزاتها وقرأت قصة "الطيف" من مجموعتها القصصية "مجنون حيفا"، حيث وضحت عناصر القصة والصور الفنية فيها وشرحت عنوان المجموعة من خلال إجاباتها على أسئلة الطالبات.
وختمت حديثها بعبارة : " المثقف هو الواجهة المشرقة لكل أمة " .
كما أهدت لمكتبة المدرسة نسختين من مجموعتها القصصية "مجنون حيفا" وأهدت إحدى الطالبات نسخة أخرى من نفس المجموعة.


