الرئيسية » districts_news »   طباعة الصفحة

احتفاءً بيوم الثقافة الوطني مهرجان الرسم " لوحة من بلدي في طولكرم

 نظمت وزارة الثقافة في محافظة طولكرم، بالتعاون مع بلدية كفر اللبد،  مهرجان الرسم بعنوان: " لوحة من بلدي " في أحضان الطبيعة،   باستضافة فنانين من جمعية رعاية وتطوير الفن المرئي في الوسط العربي " إبداع " ـ كفر ياسيف، لمجموعة من الفنانين التشكيلين من أهلنا داخل الخط الأخضر وفنانين من محافظة طولكرم ومحافظات الضفة، بحضور: جاد غزاوي، مدير عام العلاقات العامة في وزارة الثقافة، ومنتصر الكم مدير مكتب وزارة الثقافة في طولكرم، وجورج توما رئيس جمعية إبداع وأعضاء الهيئة الإدارية في الجمعية،  ورئيس بلدية كفر اللبد زياد جبعيتي وأعضاء المجلس البلدي فيها، وأعضاء المجلس الاستشاري الثقافي،  وجمال سعيد، رئيس جمعية التواصل الفلسطيني ـ الفلسطيني، وذلك في قلعة كفر اللبد.

    واستهل منتصر الكم الورشة بكلمة ترحيبية لضيوف المحافظة من أهلنا في الداخل ومحافظات الضفة، وأعرب عن سعادته بالتواصل معهم وإشراكهم بالعمل الثقافي.

    وأكد الكم على الرغبة الأكيدة في التعاون والتنسيق  الدائم  في كل الأمور الثقافية والاجتماعية والاقتصادية ما بين أبناء الشعب الفلسطيني الواحد في كل مكان، كما وحيا صمود أهلنا في الداخل الذين يتمتعون بإرادة صلبة وثبات على الحق فيما يخص الحفاظ على إرثهم الوطني  والتراثي رغم قسوة إجراءات الاحتلال الإسرائيلي الذي عمل كل ما باستطاعته سلب كل ما يخص الثقافة والهوية الوطنية لأهلنا في الداخل.

 

    ونقل جاد غزاوي، مدير عام العلاقات العامة في وزارة الثقافة،  تحيات وزير الثقافة د. زياد أبو عمرو للفنانين المشاركين بهذه التظاهرة الفنية الجميلة، والتي تأتي لمناسبة يوم الثقافة الوطني " الثالث عشر من آذار " يوم مولد شاعرنا الكبير محمود درويش، ومن أجل رسم الصورة الوطنية الفلسطينية من خلال قلعة كفر اللبد وتجسيد المناطق الأثرية.

    من جانبه رحب رئيس بلدية كفر اللبد زياد جبعيتي بالفنانين من فلسطيني الداخل مشيراً إلى الوحدة الوطنية، ومؤكداً على ضرورة معرفتهم المناطق الأثرية بطولكرم كونها بلد موحدة.

    بدوره، قال جمال سعيد، رئيس جمعية التواصل الفلسطيني ـ الفلسطيني، أن هذا النشاط  يؤكد على التواصل الثقافي والاجتماعي بين أبناء الشعب الواحد مع أهلنا من فلسطينيي الداخل لنقول لا لسياسة الاحتلال والجدار والحصار والتأكيد على ضرورة كسر الحصار والذي يأتي من خلال التواصل في كافة أشكاله وأنواعه . 

   

    من جانبه، قدم  عبد الخالق الأسدي المتحدث باسم جمعية إبداع، شكره لوزارة الثقافة، على مبادرتها واحتضانها لهذا النشاط الثقافي المميز لتعزيز العلاقة، فنحن شعب واحد لم ولن يتجزأ، فنحن في شطري الوطن مشتركون بالفرح والألم، هدفنا واحد وتراثنا كذلك واحد وعلينا جميعا التواصل ثقافياً واجتماعياً وسياسياً من أجل توحيد العمل والحفاظ على الموروث الشعبي التراثي.

    وقد شهد مهرجان الرسم نشاطاً و همة كبيرين في أحضان الطبيعة الخلابة، حيث أبدع الفنانون  لوحات عبروا فيها بالفرشاة و الألوان المختلفة على مكنون نفوسهم، وعبرت لوحاتهم عن التلاحم بين أبناء الوطن الواحد، وشجرة الزيتون التي ترمز إلى الهوية الفلسطينية والعديد من المواضيع الفنية التي تعبر عن واقع الحياة الفلسطينية وما تحمله فلسطين من جمال جذاب وحياة مليئة بأسرار مبهره تمكن الفنان من الإبداع والتميز. 

    وقد اتفق القائمون والمشاركون في هذا النشاط المميز، أن تتوج هذه الأعمال الفنية الرائعة في معرض في طولكرم، حتى يتسنى للمهتمين بالحركة الفنية الاطلاع على نتاج هذا المهرجان.