نظمت وزارة الثقافة في محافظة طولكرم، بالتعاون مع جامعة القدس المفتوحة، والمجلس الاستشاري الثقافي، حفل إطلاق كتاب تلك السنين للشاعر الأستاذ طارق عبد الكريم محمود، تحدث فيها كل من: د. محمود صبري، والاستاذه سناء تايه والأستاذ فايق مزيد بحضور: د. زياد الطنة، مدير جامعة القدس المفتوحة ـ فرع طولكرم، الشيخ عمار البدوي مفتي المحافطة ، الأستاذ بدر الضميري مدير التوجيه السياسي والوطني ومنتصر الكم، مدير مكتب وزارة الثقافة، د .نصوح بدران رئيس المجلس الاستشاري وأعضاء المجلس الاستشاري الثقافي ونخبة من المثقفين والأدباء والكتاب والمهتمين بالحراك الثقافي، وممثلين عن الأجهزة الأمنية والمدنية وفصائل العمل الوطني.
وفي كلمته الترحيبية قال د. زياد الطنة: ” يسعدنا أن نرحب بكم في هذا اللقاء الثقافي المميز، والذي نحتفي به بإطلاق كتاب السيرة الذاتية لشاعر فذ من محافظة طولكرم ، كما ثمّن دور وزارة الثقافة ومؤسسات المجتمع المحلي في تطوير الواقع الثقافي وفي الكشف عن الشخصيات الثقافية والأدبية والعلمية، وعلى التعاون المستمر بين وزارة الثقافة والجامعة التي تسعى دوماً أن تكون المضيف لهذه الإبداعات.
بدوره، أكد د.نصوح بدران أن هذا اللقاء المتميز يأتي ضمن خطة وزارة الثقافة في دعم الإنتاج والإبداع، كما أضاء نبذةً من سيرة الشاعر طارق عبد الكريم، ملقياً الضوء على مؤلفاته ومشاركاته الأدبية والثقافية على مستوى الوطن والخارج.
و عبر فايق مزيد عن فخره واعتزازه بهذا الجمع الطيب، للاحتفاء بإطلاق هذا العمل المميز، شاكراً الدور الطليعي لجامعة القدس المفتوحة ووزارة الثقافة في احتضان هذا الحفل الذي يجمع الوجوه الثقافية من أبناء المحافظة.
وقد تحدث صاحب السيرة عن فكرة تأليف الكتاب وعن الجهود التي بذلها في تأليفه وقد تضمن الكتاب مواضيع مختلفة عن حياة الشاعر الاجتماعية والسياسية التي عايشها مجسدا ذلك بقصائده .
وتناول د. جمال رباح الذي أدار اللقاء بالتحليل الأدبي المتكامل الكتاب بدءاً من عنوانه، حيث أراد مؤلف الكتاب أن يربط ما بين الحياة وشعره ونثره من خلال العناوين للقصائد التي تنم عن هم وطني ومحلي وهم قومي وتاريخي.
كما تحدث د.محمود صبري عن الصور الفنية التي تنم عن إبداع وخيال واسع ومخزون أدبي تراثي.
فيما تناول بناء القصيدة، والرموز والدلالات التي تحملها عناوين القصيدة التي حملت دلالات مركزية وأخرى ذات طابع تقليدي.
وأشارت الأستاذة سناء إلى عودة الشاعر إلى الأصالة والعراقة من حيث استخدامه التراث وعن اللغة الجميله والسلسة التي استخدمها الشاعر في كتابه .
ومن ثم فتح باب النقاش أمام الحضور، وأجاب أ.طارق عبد الكريم على استفساراتهم.

